زاوية - بيانات صحفية: إعادة تعريف معايير السلامة والكفاءة لأنظمة تخزين الطاقة: "إس فولط" تكشف عن حلول شاملة لكافة سيناريوهات تخزين الطاقة في معرض "SNEC 2026"

شنغهاي- في إطار المؤتمر والمعرض الدولي لتوليد الطاقة الكهروضوئية والطاقة الذكية (SNEC 2026) المنعقد في المركز الوطني للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي، دشّنت شركة "إس فولط لتخزين الطاقة" (SVOLT Energy Storage) رسمياً مفهومها الاستراتيجي الأحدث: "عصر التراص.. الإجابات النهائية". حيث استعرضت الشركة محفظة متكاملة من حلول تخزين الطاقة تغطي كافة السيناريوهات، بدءاً من التطبيقات السكنية، مروراً بالتطبيقات التجارية والصناعية (C&I)، وصولاً إلى مشاريع المرافق الخدمية الضخمة (Utility-scale).

وقد شهد اليوم الافتتاحي إقبالاً كبيراً من قادة القطاع العالمي على جناح الشركة، وقد توّج بنجاح "إس فولط" في إبرام شراكات استراتيجية واتفاقيات توريد متعددة، بإجمالي سعات موقعة تجاوز 8 جيجاواط ساعة. ويعد هذا الإنجاز التاريخي بمثابة اعتراف دولي حاسم بنجاح الأجيال المتطورة التي تطرحها الشركة في مجالي سلامة وكفاءة أنظمة تخزين الطاقة عالية السعة.

نظام تخزين الطاقة السكني المتراص بسعة 122 أمبير-ساعة: منصة موحدة بإصدارين مرنين

استعرضت "إس فولط" في معرض هذا العام تنوعاً متطوراً لأنظمة تخزين الطاقة السكنية المتميزة بسعة 122 أمبير-ساعة والقائمة على تقنية التراص؛ وهو منتج رائد نجح بالفعل في الدخول ضمن سلاسل التوريد الخمس الأولى عالمياً وحقق معدلات تسليم ضخمة بمقياس الجيجاواط.

وتمثّل التحول الأبرز في نسخة هذا العام في ارتقاء خلية الـ 122 أمبير-ساعة من منتج أحادي المواصفات إلى حل متكامل قائم على منصة موحدة (Platform-Based Solution). وتطرح الشركة الآن إصدارين متطورين:

  • "إصدار الشحن السريع"
  • "إصدار العمر التشغيلي الممتد في درجات الحرارة المنخفضة"

وتكفل استراتيجية المنصة هذه تلبية المتطلبات العالمية الدقيقة بكفاءة عالية، سواء من حيث سرعة الشحن أو موثوقية الأداء في الطقس البارد عالي البرودة.

نظام التخزين التجاري والصناعي بسعة 285 كيلوواط ساعة: إعادة صياغة المعايير المرجعية عبر بنية CTR

يعتمد نظام "إس فولط" المتكامل للتخزين التجاري والصناعي بسعة 285 كيلوواط ساعة على خلايا الشركة المتراصة ذات المركب الحراري بسعة 371 أمبير-ساعة. وبفضل الاعتماد على بنية تكامل مبتكرة خالية من الوحدات الانتقالية، من الخلية إلى الرف مباشرة (Cell-to-Rack - CTR)، ينجح النظام في اختزال المكونات الهيكلية بنسبة 36%، مما يسهم في تعزيز المتانة الهيكلية واستقرار النظام الكلي بشكل ملحوظ، ليصبح هذا التصميم ركيزة أساسية في محفظة حلول الشركة.

كما يتميز النظام بتقنية تبريد سائل متطورة مزدوجة الأسطح، تقصي الفوارق الحرارية بين الخلايا وتمدد العمر الافتراضي الإجمالي للنظام بنحو 10%. وعلاوة على ذلك، يتدخل نظام إدارة البطارية المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI-BMS) لترشيد استراتيجيات الشحن والتفريغ آنياً، مما يرفع كفاءة التشغيل والصيانة (O&M) بنسبة تصل إلى 60%. وبفضل النطاق الحراري التشغيلي الواسع الذي يمتد من -30 درجة مئوية إلى 55 درجة مئوية يثبت النظام جدارته العالية في المجمعات التجارية، وعمليات المراجحة السعرية في أوقات الذروة، وإدارة رسوم الأحمال الاستهلاكية.

نظام تخزين الطاقة للمرافق الخدمية بسعة 6.29 ميجاواط ساعة: عزل ثلاثي الحجرات يرسي معياراً جديداً للسلامة لسعات فوق 6 ميجاواط ساعة

تعتمد حاوية تخزين الطاقة الرائدة من "إس فولط" والمخصصة للمرافق الخدمية بسعة 6.29 ميجاواط ساعة على خلايا الشفرة القصيرة المتراصة (short-blade) بسعة 371 أمبير-ساعة، حيث تبلغ سعة الخلية المفردة 1,187 واط-ساعة، مع عمر دورة استثنائي يتجاوز 10,000 دورة. وبفضل توظيف بنية (CTR) المتكاملة، تم التخلص من 36% من المكونات الفائضة، بالتوازي مع رفع كفاءة استغلال المساحة بنسبة 20%.

أما على صعيد هندسة السلامة، فينطوي النظام على تصميم عزل ثلاثي الحجرات، يفصل كلياً بين: حجرة البطاريات، الحجرة الكهربائية، الهيكل المائي للتبريد السائل.

ومع دمج آليات حماية متعددة الطبقات—تشمل الفصل الحراري الكهربائي، وتصريف الغازات الموجه، ونظام إخماد الحريق ثلاثي المستويات—تنجح "إس فولط" في بناء منظومة أمان متكاملة من مستوى الخلية إلى النظام ككل.

وقد كفل هذا الاختراق التقني إدارة حرارية فائقة لأنظمة الحاويات الضخمة (فوق 6 ميجاواط ساعة)، محجماً الفارق الحراري الأقصى بين الخلايا من 15درجة مئوية إلى 7 درجات مئوية فقط، مما انعكس إيجابياً على تحسين التكلفة المتوازنة لتخزين الطاقة (LCOS)، ومنح المنظومة ميزة تنافسية مهيمنة في سوق المرافق العالمية.

بدايةً من نظام تخزين الطاقة السكني بسعة 122 أمبير-ساعة، مروراً بنظام التخزين التجاري والصناعي بسعة 285 كيلوواط ساعة المدعوم بـ CTR، ووصولاً إلى حاويات المرافق الضخمة بسعة 6.29 ميجاواط ساعة، استكملت "إس فولط" منظومة حلولها الشاملة عبر أجيال متلاحقة من تقنيات التراص المتطورة.

ومع تتابع عمليات التسليم بنجاح وربط مشاريع حيوية بشبكات الطاقة في أوروبا (مثل بلغاريا ومولدوفا)، أثبتت تقنية التراص الحصرية من "إس فولط" كفاءتها الهندسية ميدانياً على المدى الطويل، مكرسةً ثقة واعترافاً عميقين من قاعدة عملاء دوليين تتسع يوماً بعد يوم.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.