استطلاعات رأي جديدة تُظهر أن القلق الاقتصادي يؤثر سلباً على شعبية ترامب.
شيفرون CVX | 0.00 | |
إكسون موبايل XOM | 0.00 |
يواجه الرئيس دونالد ترامب إحباطاً متزايداً من الناخبين بسبب التضخم والأوضاع الاقتصادية والسياسة الخارجية، وفقاً لعدة استطلاعات رأي وطنية جديدة صدرت هذا الأسبوع.
أظهر استطلاع رأي أجرته فوكس نيوز مؤخراً تراجعاً في الآراء حول القدرة على تحمل تكاليف المعيشة وكفاءة ترامب الاقتصادية. أُجري الاستطلاع في الفترة من 15 إلى 18 مايو 2026، بإشراف شركتي الأبحاث "بيكون ريسيرش" و"شو آند كومباني ريسيرش".
تزايد الضغوط الاقتصادية
أشار الناخبون بشكل متزايد إلى ارتفاع تكاليف المعيشة باعتبارها أكبر مخاوفهم المالية. وقد صنف ما يقرب من ستة من كل عشرة مستطلعين القدرة على تحمل التكاليف أعلى من الرسوم الجمركية والوظائف والإنفاق الحكومي.
أظهر استطلاع فوكس أن 77% من الناخبين يعتقدون أن الاقتصاد لا يزال ضعيفاً. وقد ارتفع هذا الرقم من 73% في الشهر الماضي.
أفاد نحو نصف المشاركين في الاستطلاع بأن أوضاعهم المالية الأسرية تدهورت خلال العامين الماضيين. كما أظهر الاستطلاع انخفاضاً حاداً في شعبية ترامب الاقتصادية.
أظهر استطلاع فوكس نيوز أن 29% فقط من المشاركين أبدوا رضاهم عن أداء ترامب الاقتصادي. وحصل التضخم على أدنى نسبة تأييد، حيث بلغت 24% فقط.
قال دارون شو، خبير استطلاعات الرأي في قناة فوكس نيوز، إن مخاوف القدرة على تحمل التكاليف لا تزال تدفع الناخبين إلى الاستياء. وأضاف شو أن المستقلين قد تخلوا عن ترامب في وقت سابق من هذا العام.
تراجعت نسب التأييد في استطلاعات الرأي
كما عكست استطلاعات رأي أخرى تراجعاً في شعبية ترامب. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك انخفاض نسبة تأييد ترامب إلى 34%.
بحسب تقرير لمجلة فوربس، سجل استطلاع كوينيبياك أيضاً نسبة عدم رضا بلغت 58%. وهذه النسبة هي الأدنى لترامب في استطلاعات الرأي التي ترصد فترة ولايته الثانية.
أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس أن نسبة تأييد ترامب بلغت 35%. كما ازداد استياء الجمهوريين مقارنة بمستويات أوائل عام 2025.
مع ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك تحسناً نادراً، حيث ارتفعت نسبة تأييد ترامب أربع نقاط لتصل إلى 37% مقارنة بمستويات شهر أبريل.
الصراع الإيراني يؤثر على مزاج الناخبين
أظهر استطلاع فوكس نيوز تبايناً في آراء الجمهور تجاه الصراع الإيراني. فقد اعتقد معظم المشاركين أن الولايات المتحدة تتمتع حالياً بالتفوق العسكري.
ومع ذلك، عارض 60% استمرار التدخل العسكري الأمريكي في إيران. كما أيّد العديد من المستطلعين تقليص مدة المشاركة الأمريكية.
أدت أسعار الغاز إلى تفاقم المخاوف الاقتصادية. وألقى معظم الناخبين باللوم على الحرب الإيرانية، إلى جانب السياسة الداخلية وشركات النفط، في ارتفاع تكاليف الوقود.
التأثير السوقي والسياسي
يواصل المستثمرون مراقبة المخاطر الجيوسياسية، ومخاوف التضخم، ومؤشرات ثقة المستهلك. ولا تزال شركات مثل إكسون موبيل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: XOM ) وشيفرون (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: CVX ) تتأثر بتقلبات أسعار النفط.
صورة من Rawpixel عبر Shutterstock
