زاوية - بيانات صحفية: "قضاء أبوظبي" تستعرض مشاريعها المستقبلية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المنظومة القضائية
استعرضت دائرة القضاء في أبوظبي، مشاريعها المستقبلية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في المنظومة القضائية والخدمات العدلية، وسبل التوظيف الأمثل لآليات إدماج الأنظمة الذكية بما يضمن مواكبة أحدث الطفرات التقنية العالمية والارتقاء بكفاءة الأداء العدلي والقضائي.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات القضائية والعدلية، برئاسة معالي المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء، حيث تم مناقشة آليات تعزيز التعاون والشراكة مع دائرة التمكين الحكومي لتحقيق توجهات حكومة أبوظبي في التوسع بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض خطط العمل والمشاريع الرقمية المعتمدة لرفع جودة الخدمات الذكية المقدمة في القطاع القضائي.
وفي هذا السياق، أكد المستشار يوسف العبري، أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، لتطوير منظومة رائدة ومبتكرة في مختلف القطاعات، وتماشياً مع توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بضرورة تطبيق أحدث الحلول الرقمية لضمان تحقيق العدالة الناجزة وسرعة الفصل في القضايا بدقة وكفاءة عالية.
وأشار إلى أن دائرة القضاء تمكنت بالفعل من أتمتة حزمة واسعة من الخدمات القضائية والعدلية الحيوية وتقديمها تلقائياً بالكامل ودون أي تدخل بشري، ومن أبرزها: معالجة طلبات المراجعين في النيابة العامة والمحاكم الجزائية، وإصدار أوامر كف البحث وإلغاء منع السفر وأوامر الضبط والإحضار بمجرد سداد الغرامات.
وأضاف: كما شملت الأنظمة الذكية المطبقة إنجاز طلبات المحاكم والتنفيذ تلقائياً، وإلغاء القيود فور السداد في الملفات التنفيذية، إلى جانب أتمتة كافة عمليات الطلبات الإيجارية لقيد ملف التنفيذ، والصرف التلقائي للمبالغ المستحقة لطالبي التنفيذ، ما يسهم مباشرة في اختصار الوقت والجهد وتسريع وتيرة الإنجاز.
وأوضح أن اللجنة ركزت على وضع ضوابط عمل دقيقة تضمن التوظيف الصحيح لهذه الأنظمة وفقاً للمتطلبات التشريعية المعمول بها في الدولة، بالتوازي مع استعراض خطط تدريب الكوادر القضائية والإدارية وضمان جاهزيتهم للتعامل مع المستجدات التقنية بكفاءة عالية، وبما يدعم جودة العمل القضائي.
وأقرت اللجنة في ختام اجتماعها حزمة من التوصيات، جاء في مقدمتها تكثيف جهود الفرق الداخلية بالدائرة لتعزيز الابتكار وزيادة الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية التي تلائم خصوصية المنظومة القضائية وتلبي تطلعاتها المستقبلية.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
