مقدمة 1-مصدر: مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان لا علاقة لها بحرب إيران
لإضافة اقتباسات مسؤول أمريكي
23 مايو أيار (رويترز) - قال مصدر مطلع إن إجراءات مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان تستغرق سنوات، ولا علاقة لها بحرب إيران، وذلك بعد أن أشار مسؤول أمريكي كبير إلى تعليق مؤقت للمبيعات بسبب الحاجة لأسلحة كافية للصراع.
وتنتظر تايوان، التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة ذكرت رويترز أن قيمتها قد تصل إلى 14 مليار دولار.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الضبابية في تايبه عندما قال، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ هذا الشهر، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن الموافقة على هذه الصفقة.
وقال هونج كاو القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية خلال جلسة للجنة الفرعية للدفاع التابعة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ يوم الخميس إن هناك تعليقا لمبيعات الأسلحة لتايوان للتأكد من أن الولايات المتحدة لديها الذخيرة اللازمة لعملية "ملحمة الغضب" ضد إيران.
وأشار المصدر المطلع إلى أن ترامب قال إنه سيتخذ القرار قريبا بشأن مبيعات الأسلحة لتايوان.
وقال المصدر "تستغرق إجراءات هذه المبيعات سنوات ولا علاقة لها بعملية ملحمة الغضب"، في إشارة إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير شباط.
وأضاف "يمتلك الجيش الأمريكي ما يكفي من الذخائر والعتاد والمخزونات لخدمة جميع الأهداف الاستراتيجية للرئيس ترامب وأكثر".
والولايات المتحدة ملزمة بموجب قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979 بتزويد الجزيرة بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، وتقول واشنطن منذ لقاء ترامب مع شي إن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز إن ترامب، كما صرح من قبل، سيتخذ قراره في غضون فترة قصيرة بشأن حزمة الأسلحة الجديدة لتايوان.
وأشار إلى أن حزمة تبلغ قيمتها 11 مليار دولار نالت الموافقة بالفعل في ديسمبر كانون الأول.
وأضاف المسؤول "في ولايته الأولى، وافق الرئيس ترامب على مبيعات أسلحة لتايوان أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ".
وقالت الحكومة التايوانية أمس الجمعة إنها لم تتلق معلومات بشأن تأخير مبيعات الأسلحة الأمريكية.
ودعت الصين مرارا الولايات المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة لتايوان.
وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة على الجزيرة، قائلة إن الشعب التايواني وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله.
