PRESSR: مجموعة "ايدج" تنتقل إلى المرحلة التالية من برنامج مكافحة الطائرات بدون طيار مع البحرية البرازيلية

أبوظبي: استناداً إلى خطاب النوايا الذي تم توقيعه في أبريل من العام الحالي، أعلنت "ايدج"، إحدى المجموعات العالمية الرائدة في التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، والبحرية البرازيلية عن الانتقال إلى المرحلة التالية من النظام المشترك لمكافحة الطائرات بدون طيار، المخصص لنشره في المواقع الاستراتيجية. وفي هذا الإطار، تم تشكيل فريق عمل مشترك يضم خبراء تقنيين من الجانبين، ومن المقرر تنفيذ عرض توضيحي في ديسمبر، على أن يتم تسليم حزمة القدرات الأولى في عام 2026. وتمثل هذه الخطوة المرحلة الأولى من عملية أوسع مع البحرية البرازيلية، قد تتطور نحو تطوير دروع مضادة للصواريخ.

وقع الاتفاقية حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ ايدج، ونائب الأميرال كارلوس هنريكي دي ليما زامبييري، مدير أنظمة الأسلحة البحرية في البحرية البرازيلية، وذلك خلال معرض دبي للطيران 2025. وتمثل هذه الخطوة المرحلة التالية من شراكةمجموعة  "ايدج" مع البحرية البرازيلية، في إطار تعاون أوسع يهدف إلى تعزيز الفعالية التشغيلية للقوات وقدرات مكافحة الطائرات بدون طيار.

نبذة عن ايدج

تم إطلاق "ايدج" في نوفمبر 2019 وهي واحدة من أكثر المجموعات التكنولوجية تقدماً وجاء تأسيسها بهدف تطوير حلول مرنة وجريئة ومبتكرة في مجال الدفاع وغيره من المجالات ولتكون حافزاً للتغير والتحول، حيث تكرّس "ايدج" جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.

ومن خلال تركيزها على اعتماد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، تقود "ايدج" تطوير القدرات السيادية للتصدير العالمي والحفاظ على الأمن الوطني، حيث تتعاون مع مشغلي الخطوط الأمامية، والشركاء الدوليين، بالاعتماد على التقنيات المتقدمة، مثل القيادة الذاتية، والأنظمة السيبرانية الفيزيائية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع "ايدج" بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها.

يقع المقر الرئيسي لـمجموعة  "ايدج" في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن خمس قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، الفضاء والتكنولوجيا السيبرانية ، التكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الوطني.يقع المقر الرئيسي لـمجموعة "ايدج" في أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن خمس قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، الفضاء والتكنولوجيا السيبرانية ، التكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الوطني.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع مجموعة ايدج: edgegroup.com

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

قسم الاتصال في مجموعة ايدج media@edgegroup.ae

+971 52 220 2930; +971 55 358 4520

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

 

سيتم الرد على كل الأسئلة التي سألتها
امسح رمز الاستجابة السريعة للاتصال بنا
whatsapp
يمكنك التواصل معنا أيضا من خلال