أرامكو تنقل حصصها في مشروع بريفكيم إلى بتروناس الماليزية
أرامكو السعودية 2222.SA | 0.00 |
دبي 25 مايو أيار (رويترز) - قالت شركتا أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية اليوم الاثنين إن أرامكو ستنقل حصصها في مشروع بريفكيم في ماليزيا إلى شريكتها بتروناس، مما ينهي شراكة دامت ثماني سنوات في قطاع التكرير والتسويق في جنوب شرق آسيا.
وجاء في البيان المشترك أن الصفقة ستجعل مشروع بريفكيم شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة الطاقة الحكومية الماليزية بتروناس.
ولم يُكشف بعد عن شروط الصفقة المالية.
وتؤكد الصفقة كيف تعيد الحرب مع إيران تشكيل شراكات الطاقة في جميع أنحاء آسيا.
وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير شباط إلى انخفاض تدفقات النفط الخام إلى المنطقة، مما أجبر المصافي على خفض الإنتاج وتسبب في نقص وقود الطائرات والبنزين والديزل، وهي أصناف ينتجها مشروع بريفكيم.
وستمنح الملكية الكاملة بتروناس المرونة اللازمة لتوريد النفط الخام من خارج منطقة الخليج وتوجيه الإنتاج لتلبية الطلب الإقليمي المتزايد على الوقود، في حين اضطرت أرامكو إلى خفض الإنتاج بسبب الصراع.
وأفادت مصادر ثانوية تابعة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بانخفاض الإنتاج السعودي بنحو الثلث في أبريل نيسان عن مستويات ما قبل الحرب.
وكانت أرامكو توفر ما بين 50 إلى 70 بالمئة من المواد الخام التي يستخدمها بريفكيم.
وذكرت الشركتان في البيان "تسنى إبرام الصفقة بشروط متفق عليها بين الطرفين، مما يعكس الأولويات الاستراتيجية المتغيرة لكليهما".
ويتألف مشروع بريفكيم من شركتين مشتركتين، هما بنجيرانج ريفاينينج كومباني للتكرير وبنجيرانج بتروكيميكال كومباني للبتروكيماويات، وتديران مصفاة متكاملة ومجمع بتروكيماويات داخل مجمع بنجيرانج المتكامل في ولاية جوهر بجنوب ماليزيا.
وتبلغ طاقة المصفاة نحو 300 ألف برميل يوميا وتنتج أنواعا مختلفة من الوقود، منها وقود الطائرات والبنزين والديزل، بينما تزود مجمع البتروكيماويات بالمواد الخام، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية الاسمية قرابة 3.4 مليون طن سنويا.
واتفقت أرامكو في عام 2017 على استثمار سبعة مليارات دولار للمشاركة بالتساوي في المشروع، إذ وقعت اتفاقية شراء أسهم خلال زيارة دولة قام بها الملك سلمان إلى ماليزيا. وكان ذلك آنذاك أحد أكبر استثمارات الشركة في قطاع التكرير والتسويق في الخارج. وتأسس المشروع رسميا في مارس آذار 2018.
وقالت الشركتان إنهما ستواصلان استكشاف سبل التعاون، عبر مجالات منها توريد النفط الخام وتبادل التكنولوجيا وتوزيع المنتجات.
