أسهم أوروبا تغلق على انخفاض مع تقييم المستثمرين مخاطر الشرق الأوسط

إنفيديا
BROOKFIELD FINANCE I (UK) PLC 4.50% PERPETUAL SUB NOTES
AstraZeneca PLC

إنفيديا

NVDA

0.00

BROOKFIELD FINANCE I (UK) PLC 4.50% PERPETUAL SUB NOTES

BAMI

0.00

AstraZeneca PLC

AZN

0.00

- تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة اليوم الثلاثاء لتغلق على انخفاض للجلسة الثالثة على التوالي، مدفوعة بانخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأساسية، مع تقييم المستثمرين هشاشة وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 لعموم أوروبا 0.5 بالمئة إلى 618.64 نقطة، إذ قادت أسهم شركات التعدين وأسهم الطاقة الخسائر، بعد أن انخفضت الأولى 2.5 بالمئة والثانية 2.4 بالمئة.

وظلت المعنويات بشأن الصراع في الشرق الأوسط حذرة. وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن حركة السفن عبر مضيق هرمز ترتفع "ارتفاعا ملحوظا للغاية".

وتضاءلت الآمال في خفض مستدام للتصعيد بعد أن قصفت إسرائيل مدينة صور الساحلية التاريخية في جنوب لبنان اليوم الثلاثاء، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

وكانت طهران حذرت أمس الاثنين من أنها ستستأنف الاعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل هجماتها على حليفتها جماعة حزب الله في لبنان.

وقال كريج كاميرون، مدير المحافظ في فرانكلين تمبلتون "ظلت الأسواق تتحرك في نمط ثابت خلال الأسبوعين الماضيين، مع ما يحدث في الشرق الأوسط والتأثير الأقل لبعض التقلبات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي نشهدها في الأسواق الآسيوية والأمريكية".

وأظهرت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية، التي شهدت موجات من التقلبات في الآونة الأخيرة، علامات على الاستقرار في وقت مبكر من الجلسة، لكنها أغلقت منخفضة 1.3 بالمئة، متتبعة نظيراتها في وول ستريت.

ومع ذلك، لا يزال القطاع في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب ربع سنوية على المؤشر ستوكس 600.

وعلى صعيد تحركات الشركات، ظل القطاع المالي الإيطالي محط الاهتمام بعد أن تلقى بنك مونتي دي باشي دي سيينا عروض استحواذ منافسة من إنتيسا سان باولو وبانكو بي.بي.إم، في ظل تنافس البنكين على حصة السوق في القطاع المصرفي في منطقة اليورو.

وارتفع سهم مصرف (إم.بي.إس) 2.6 بالمئة، وزاد سهم كل من (بانكو بي.بي.إم) وإنتيسا بنحو واحد بالمئة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يوم الخميس مع استمرار المخاوف إزاء التضخم، على الرغم من أن المستثمرين سيتابعون عن كثب أي توجيهات بشأن المدى الذي قد يذهب إليه صانعو السياسة في هذا الصدد.

ومن بين القطاعات الأخرى، انخفضت أسهم شركات الاتصالات اثنين بالمئة، وكانت إريكسون ونوكيا من أكبر الخاسرين على ستوكس 600 بعد أن استشهد المتعاملون بتقرير يحذر من المخاطر المحتملة الناجمة عن قيام شركة إنفيديا بتطوير تكنولوجيا لشبكات الهاتف المحمول المستقبلية.

وانخفضت أسهم شركات الدفاع 0.7 بالمئة بعد أن خفض بنك مورجان ستانلي تصنيف أسهم الدفاع الأوروبية إلى "متوازن" للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، مشيرا إلى تعديل أرباح بالخفض.