إيران: تأشيرة الجناح ترابي لدخول أمريكا انتهت صلاحيتها بعد مباراة واحدة في كأس العالم
16 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن تأشيرة الجناح مهدي ترابي قد انتهت صلاحيتها بعد زيارة واحدة إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب في كأس العالم بلوس انجليس.
وترابي، الذي لم يشارك حتى كبديل في مباراة الاثنين التي انتهت بالتعادل 2-2 مع نيوزيلندا، هو من أشد المؤيدين للحكومة الإيرانية وله صلات بالحرس الثوري الإيراني.
ويتنقل المنتخب الإيراني من معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية المتاخمة للحدود الأمريكية لخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم، حيث تُقام أول مباراتين في لوس انجليس والثالثة في سياتل.
وقال متحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم "بينما تم إصدار تأشيرات دخول متعددة للاعبي الفريق للسفر إلى الولايات المتحدة، كانت تأشيرة ترابي صالحة لدخول واحد فقط".
وأضاف "بعد سفر الفريق إلى لوس انجليس لخوض المباراة ضد نيوزيلندا وانتهاء تلك المباراة، انتهت صلاحية تأشيرته الآن.
"اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم الإجراءات اللازمة للحصول على تأشيرة جديدة لترابي حتى يتمكن من مواصلة مرافقة المنتخب الوطني في مبارياته المقبلة".
وستكون المباراة التالية لإيران في دور المجموعات ضد بلجيكا يوم الأحد، وسيحتاج ترابي إلى تأشيرة جديدة بحلول يوم السبت على أقصى تقدير إذا أراد الانضمام إلى الفريق في رحلته إلى كاليفورنيا.
وخلال احتجاجات عام 2019 المناهضة للحكومة، ارتدى ترابي قميصا على أرض الملعب خلال مباراة للنادي كُتب عليه "الطريقة الوحيدة لإنقاذ البلاد هي طاعة القيادة".
كما كان اللاعب (31 عاما) حاضرا بانتظام في التجمعات الليلية المؤيدة للحكومة في ساحة ولي عصر بطهران، والتي جرت بعد أن أدت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى اندلاع صراع إقليمي في أواخر فبراير شباط الماضي.
وتصنف الحكومة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني باعتباره "كيانا إرهابيا"، وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن بلاده لن تسمح لأي شخص له صلات بقوة النخبة العسكرية تلك بدخول البلاد برفقة اللاعبين.
وكان مهدي محمد نبي المشرف على بعثة المنتخب الإيراني في كأس العالم، من بين 15 مسؤولا في الاتحاد الإيراني للعبة الذين رُفضت تأشيرات دخولهم للولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم.
وكان من المقرر أن تكون هذه أول بطولة كأس عالم تستضيف فيها الدولة المضيفة بلدا كانت في حالة حرب معه، إلى أن أُعلن عن اتفاق لإنهاء الحرب قبل أقل من 24 ساعة من مباراة أمس الاثنين.
وقال المدرب أمير قالينوي إن الفوضى التي سادت السفر نتيجة التوترات بين إيران والولايات المتحدة "أثقلت كاهل" لاعبيه وأثرت على أدائهم في المباراة ضد نيوزيلندا.
