الأمريكي بوليسيك يأمل في العودة أمام تركيا بكأس العالم مع تحسن حالته

لم يلعب بوليسيك منذ نهاية الشوط الأول في مباراة باراجواي بسبب شعوره بألم في بلة الساق

يقول إنه كاد أن يعود للمشاركة في الفوز على أستراليا لكنه لم يكن مستعدا

يقول إن المنتخب الأمريكي يسعى إلى الحفاظ على الزخم قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب

- قال الأمريكي كريستيان بوليسيك إنه متفائل بشأن تعافيه من إصابة في ربلة الساق ويأمل في العودة للمنافسات في مواجهة تركيا في ختام منافسات دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم يوم الخميس رغم أن مشاركته لا تزال غير مؤكدة.

ولم يشارك بوليسيك في أي مباراة منذ استبداله في الشوط الأول خلال الفوز على باراجواي بعد أن شعر بألم في ربلة الساق اليسرى. وغاب عن الفوز 2-صفر على أستراليا يوم الجمعة، رغم أنه قال إنه كان على وشك المشاركة في تلك المباراة.

وقال بوليسيك للصحفيين في معسكر تدريب المنتخب الأمريكي اليوم الأربعاء "أشعر أنني بخير.

"انضممت إلى الفريق في الأيام القليلة الماضية، لذا أشعر أنني بخير، وأشعر بالتفاؤل، وآمل أن أتمكن من المشاركة غدا".

وأوضح بوليسيك أن الإصابة نتجت عن ركلة قوية في ربلة الساق تعرض لها أثناء التدريبات قبل بضعة أيام من مباراة باراجواي. وأشار إلى أنه كان يشعر بخير في بداية تلك المباراة قبل أن تتفاقم المشكلة خلال الشوط الأول.

وقال عندما سُئل عن طبيعة الإصابة "لا أعرف بالضبط.

"تلقيت ركلة قوية في ربلة الساق قبل المباراة بيومين. طوال الشوط الأول كنت أشعر أنني بخير، ثم بدأت أشعر بها قليلا. أعتقد أن الأدرينالين ساعدني بالتأكيد على تجاوز الأمر.

"أعتقد أنني تعرضت لكدمة شديدة، أو إجهاد عضلي، أو أيا كان المسمى. لكن، مرة أخرى، حالتي تحسنت كثيرا".

* بوليسيك كان على شفا المشاركة في مباراة أستراليا

قال المهاجم البالغ من العمر 27 عاما إن الغياب عن مباراة أستراليا كان صعبا.

وقال بوليسيك "بصراحة، كان الأمر صعبا بعد المباراة الأولى، لمجرد أنني كنت أشعر ببعض الآلام. لم أخش الأسوأ أبدا، لكن من الواضح أنني لم أرغب في أن يمنعني ذلك من اللعب لفترة أطول من اللازم".

وضمن المنتخب الأمريكي التأهل إلى دور 32 بعد فوزه في أول مباراتين، مما يجعل مباراة الخميس ضد تركيا في ملعب لوس انجليس مباراة شكلية من حيث التأهل.

وقال "عندما تفوز في مباراتك الأخيرة، تدخل المباراة التالية وأنت تشعر بشعور إيجابي إضافي.

"يلازمك الشعور بعقلية الفوز. هوّن زملائي الأمر علي كثيرا لأنهم حققوا فوزا رائعا آخر".