النرويج تحتفل بعودتها إلى كأس العالم بأسلوب مميز
من مارسيلو تيكشيرا
إيست رذرفورد (نيوجيرزي) 23 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - استغرقت النرويج 28 عاما لتعود إلى أكبر مسرح لكرة القدم لكنها عادت وهي تقدم أداء مهيمنا ظهر في فوزها 3-2 على السنغال في كأس العالم يوم الثلاثاء.
ويواصل الفريق، الذي فاز بجميع مبارياته الثماني في التصفيات الأوروبية، إثارة الإعجاب، بفضل أسلوبه الهجومي السريع بقيادة المهاجم إرلينج هالاند وصانع اللعب الملهم مارتن أوديجارد.
وقال المدرب ستوله سولباكن لهيئة الإذاعة النرويجية الوطنية بعد المباراة التي أقيمت في ملعب نيويورك نيوجيرزي "كانت مباراة كرة قدم رائعة. هذه دعاية لكرة القدم".
ويأتي هذا الفوز في أعقاب فوز النرويج 4-1 على العراق في مباراتها الافتتاحية، ليضمن لها التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
واحتل آلاف المشجعين النرويجيين المنطقة المركزية بأكملها خلف أحد المرميين في الملعب، حيث أدوا احتفالهم الشهير لرجال التجديف في قارب "الفايكنج" الطويل.
وشق هالاند، الذي استمد على ما يبدو مزيدا من الحماس من الأجواء في المدرجات، طريقه بسهولة عبر دفاع السنغال ليسجل هدفين ويحافظ على حظوظه في المنافسة على الفوز بالحذاء الذهبي لكأس العالم.
وانضم اللاعبون النرويجيون إلى المشجعين بعد صافرة النهاية، وأدوا احتفال التجديف على أرض الملعب.
وقال المهاجم ألكسندر سورلوث "إنه أمر رائع للغاية. اليوم، أشعر ببعض التأثر تقريبا.
"لقد لعبنا ضد السنغال، وهي فريق رائع، وأعتقد أننا كنا أفضل منهم. إنه شعور جنوني".
وتواجه النرويج منافستها فرنسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، إذ يتساوى الفريقان برصيد ست نقاط. ومن شأن الفوز أن يمنح النرويجيين صدارة المجموعة ومباراة في دور 32 ضد فريق تأهل من بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.
أما بالنسبة للسنغال، فقد تقلصت فرصتها في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب. وسيتعين عليها الفوز على العراق، ثم انتظار ما إذا كانت ستتأهل كواحدة من أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث.
