الوضع بالشرق الأوسط يدفع المؤشر الأوروبي للتراجع عند الإغلاق

- أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا اليوم الثلاثاء، وسط تراجع واسع النطاق للأسهم على المؤشر، بعد أن أدى تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط وكبح الرغبة في المخاطرة.

وانخفض المؤشر واحدا بالمئة إلى 606.63 نقطة مع تراجع جميع البورصات الرئيسية في أوروبا. وشهد المؤشر داكس الألماني أكبر انخفاض بواقع 1.6 بالمئة.

وأثر تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز سلبا على الأسهم الأوروبية، مما أبقاها دون مستويات ما قبل الحرب مع استمرار المخاوف من التأثير الاقتصادي لارتفاع أسعار النفط الخام.

وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا 3.1 بالمئة وكانت أكبر الخاسرين اليوم متأثرة بالخسائر الحادة التي منيت بها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق في وول ستريت. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا على مستوى العالم أداء قويا خلال الأسابيع القليلة الماضية، وكانت من بين الأسهم الأكثر ارتفاعا في أوروبا.

وقال فلوريان إيلبو رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى لومبار أودييه إنفستمنت ماندجرز "يُظهر ارتفاع أسعار النفط أيضا اعتماد أوروبا على الطاقة، وهذا الاعتماد يضر بالشركات الأوروبية أكثر من أي مكان آخر. وفي ذلك تذكير مهم أيضا بأن أوروبا تعتمد على تلقي دعم عسكري وأمني، مما يفرض عليها قيودا".

وانعكاسا لضغوط الأسعار المتزايدة، أظهرت تقديرات نهائية أن التضخم في ألمانيا تسارع قليلا إلى 2.9 بالمئة في أبريل نيسان بينما ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة ثابتة في الشهر ذاته للشهر الثاني على التوالي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار مع إيران "عرضة للانهيار"، وذلك بعد رفض الجمهورية الإسلامية مقترحا أمريكيا لإنهاء الصراع وتمسكها بقائمة مطالب اعتبرها ترامب "هراء".

وظلت أسهم شركات الدفاع تحت ضغط ونزلت 1.8 بالمئة ممددة خسائرها لليوم الرابع على التوالي.

وانخفض سهما بنكي باركليز ولويدز البريطانيين ثلاثة وأربعة بالمئة على التوالي.

وتأثر قطاع التأمين بعد أن هوى سهم مونيش ري ستة بالمئة بعد أن سجلت شركة إعادة التأمين الألمانية إيرادات مخيبة للآمال في قطاع التأمين على الممتلكات والحوادث في الربع الأول.

وقفز سهم شركة اختبار المنتجات البريطانية إنترتك 6.4 بالمئة بعد أن قدم صندوق الاستثمار المباشر السويدي إي.كيو.تي عرضا نهائيا محسنا بقيمة 9.4 مليار جنيه إسترليني (12.7 مليار دولار) للاستحواذ على الشركة.

وصعد سهم باير الألمانية 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة أرباحا تشغيلية فصلية أعلى من المتوقع.