بابا الفاتيكان ينتقد الإنفاق العسكري الأوروبي ويصفه بأنه "خيانة" للدبلوماسية
روما 14 مايو أيار (رويترز) - استنكر البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الخميس ارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي، الذي نما العام الماضي بأعلى نسبة منذ نهاية الحرب الباردة، وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بأنه يشكل "خيانة" للدبلوماسية.
وأثار البابا ليو غضب ترامب في الأسابيع القليلة الماضية بعد انتقاده لحرب إيران. وقال لطلاب جامعة سابينزا في روما إن الإشارة إلى إعادة التسلح لا يجب أن توصف بأنها إنفاق دفاعي، وأضاف أن العالم "يتعرض للتشويه بسبب الحروب".
وتابع قائلا "دعونا لا نطلق لفظة الدفاع على مسألة إعادة التسلح التي تزيد من التوتر وانعدام الأمن، وتستنزف الاستثمارات بدلا من توجيهها لمجالات مثل التعليم والصحة، وتشكل خيانة للثقة في الدبلوماسية، وتثري النخب التي لا تهتم بالصالح العام".
ارتفع الإنفاق العسكري في جميع أنحاء القارة بنسبة 14 بالمئة في 2025 ليصل إلى 864 مليار دولار، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وحذر البابا من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب، مستشهدا بما يجري في حروب أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران وقال إن تلك الحروب تظهر "التطور المجرد من الإنسانية للعلاقة بين الحرب والتقنيات الجديدة في دوامة من الإبادة".
وحث ليو الطلاب في الجامعة على عدم "حبس أنفسهم داخل أيديولوجيات وحدود دول". وقال لهم "كونوا معي ومع عدد من الإخوة والأخوات، من صانعي السلام الحقيقي".
