تحطم قاذفة استراتيجية روسية أثناء رحلة تدريبية في سيبيريا
موسكو 15 يونيو حزيران (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الروسية إن قاذفة قنابل استراتيجية روسية من طراز توبوليف (تو-22 إم3) سقطت اليوم الاثنين في منطقة إيركوتسك في سيبيريا أثناء رحلة تدريبية، لكن طاقمها المؤلف من أربعة أفراد تمكن من القفز منها بسلام.
وتوبوليف تو-22 قاذفة قنابل أسرع من الصوت تعود إلى الحقبة السوفيتية، واستخدمتها روسيا في مهام قتالية في سوريا وأوكرانيا. وبوسع القاذفة حمل صواريخ "كينجال" فرط الصوتية والتي يطلق عليها حلف شمال الأطلسي اسم "باكفاير".
وأظهرت لقطات لم يتم التحقق من صحتها لحادث التحطم على منصات التواصل الاجتماعي طائرة تسقط على منطقة كثيفة الأشجار قريبة من ضفاف نهر أنجارا، مما أدى إلى تصاعد عمود من الدخان الكثيف.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها "قفز الطاقم بالمظلات. لا يوجد ما يهدد حياة الطيارين أو صحتهم.. ولا أضرار على الأرض. كانت الطائرة تحلق بدون حمولة قتالية".
وذكر إيجور كوبزيف، حاكم إيركوتسك، في بيان أن الطائرة تحطمت بالقرب من قرية كامينكا، وأن رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق، مضيفا أن أفراد طاقم الطائرة الأربعة جرى نقلوا إلى المستشفى.
