تحليل-المغرب يبهر بأسلوبه الهجومي المفتوح لكنه يخفق في ترجمته لأهداف

المغرب يفشل في ترجمة سيطرته إلى أهداف

لم تكن للاعبي المغرب سوى محاولتين على مرمى اسكتلندا

يقول المدرب إنه يأمل أن ينضم يهز لاعبون آخرون الشباك

لعب المغرب 601 من التمريرات، وهو رقم قياسي في كأس العالم لفريق أفريقي

- وضع المغرب قدما في مرحلة خروج المغلوب من كأس العالم لكرة القدم، وحظي مجددا بالإشادة بفضل أسلوب لعبه السلس، لكنه لم يتمكن بعد من الاستفادة من ذلك بتحقيق نتائج كبرى.

وفاز المنتخب المغربي، مفاجأة النسخة الماضية من كأس العالم، على اسكتلندا 1-صفر يوم الجمعة بعد تعادله 1-1 مع البرازيل قبل ستة أيام، ليحصد بذلك أربع نقاط قبل مباراته الأخيرة في المجموعة الثالثة ضد هايتي.

لكن الهدفين لا يمثلان سوى عائد متواضع مقابل أكثر من 26 تسديدة خلال المباراتين، وهو أمر سيتعين على المدرب محمد وهبي على الأرجح معالجته إذا أراد تحقيق طموحه المعلن المتمثل في قيادة منتخب المغرب، الذي وصل إلى قبل النهائي في كأس العالم 2022، إلى مباراة اللقب هذا العام.

يتمتع المغرب بمهاجم موهوب يقود هجومه، وهو إسماعيل صيباري، الذي سدد الكرة بقوة من زاوية صعبة بعد 71 ثانية من بداية المباراة ضد اسكتلندا، وهو أسرع هدف في كأس العالم لهذا العام.

أمام البرازيل، حافظ صيباري على رباطة جأشه ليمنح المغرب التقدم في مباراة شعر مشجعوه بأنهم أهدروا فيها الفوز.

وكان براهيم دياز مصدر خطورة مستمرة على الدفاع الاسكتلندي في الشوط الأول، وبفضل تمريرته سجل صيباري هدف المباراة الوحيد.

وهيمن أيوب بوعدي (18 عاما)، والذي يخوض مباراته الدولية الرسمية الثانية، على وسط الملعب وأرسل تمريرة تلو الأخرى من اللمسة الأولى.

وساعدت دقة بوعدي المغرب على إكمال 601 من التمريرات، وهي الحصيلة الأكبر لأي منتخب أفريقي في مباراة بكأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصاءات عام 1966.

ولكن ورغم تفوقه الفني وضغطه على اسكتلندا خلال معظم المباراة – بالإضافة إلى تسديدة من صيباري ارتطمت بالعارضة – لم تكن للمغرب سوى محاولتين على المرمى، إحداها الهدف المبكر.

وسعى وهبي، الذي تولى قيادة الفريق في مارس آذار بعد أن تعرض سلفه وليد الركراكي لانتقادات من الجماهير بسبب أسلوب لعبه، إلى التركيز على الجانب الدفاعي لفريقه مع اقتراب نهاية المباراة وزيادة اسكتلندا من ضغطها.

وقال "بالطبع، كنا نود تسجيل الهدف الثاني لنشعر براحة أكبر، لكننا أردنا إبقاء لاعبيهم في مواقع متقدمة جدا جدا حتى لا يقتربوا كثيرا من منطقة جزائنا.

"افتقرنا إلى القليل من الفعالية، لكن... إسماعيل صيباري سجل هدفين. إنه يواصل أداءه الجيد. آمل أن يسجل لاعبون آخرون أهدافا أيضا".

بالنسبة لاسكتلندا، فمن غير المرجح أن تشكل هذه الهزيمة بفارق ضئيل ضربة قوية لآمالها في التأهل إلى مراحل خروج المغلوب في إحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى.

وبعد فوزها على هايتي 1-صفر وخسارتها بنفس النتيجة أمام المغرب، يمكن لاسكتلندا أن تتأهل إلى دور 32، المستحدث ضمن الصيغة الموسعة للبطولة هذا العام، إذا احتلت المركز الثالث في مجموعتها.

وستكون مباراتها الأخيرة في المجموعة الثالثة ضد البرازيل.