تراجع معظم بورصات الخليج والنفط يقفز وسط حرب إيران

معادن 0.00%
طيران ناس -1.08%
الراجحي -0.09%
أرامكو السعودية +0.15%
الأهلي +0.28%

معادن

1211.SA

65.40

0.00%

طيران ناس

4264.SA

49.46

-1.08%

الراجحي

1120.SA

106.40

-0.09%

أرامكو السعودية

2222.SA

27.60

+0.15%

الأهلي

1180.SA

42.46

+0.28%

من عتيق شريف

- تراجعت معظم بورصات الخليج في ختام تعاملات اليوم الاثنين وتكبدت بورصة دبي خسائر حادة، وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 11 بالمئة بسبب خفض الإمدادات والمخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الشحن عبر مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه غير مهتم بالتفاوض مع طهران، مضيفا أن الحرب مع إيران لن تنتهي إلا عندما لا يكون لهذا البلد جيش فعال ولا قيادة متبقية في السلطة.

ومما زاد من تلاشي آمال السلام، اختارت إيران اليوم مجتبى خامنئي زعيما أعلى ليخلف والده علي خامنئي، في إشارة إلى أن غلاة المحافظين سيبقون مهيمنين على السلطة.

ويسود القلق في أسواق الطاقة بشكل خاص إزاء التوتر حول مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية.

* ارتفاع مبادلات مخاطر الائتمان

عوض المؤشر الرئيسي في دبي بعض خسائره التي سجلها في وقت سابق ليغلق على انخفاض 2.8 بالمئة، مع هبوط سهم شركة إعمار العقارية 4.7 بالمئة وتراجع سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 4.9 بالمئة.

وانخفض المؤشر، الذي استأنف التداول يوم الأربعاء بعد تعليق دام يومين، بأكثر من 11 بالمئة خلال أربع جلسات، لتبلغ خسائره منذ بداية العام نحو خمسة بالمئة.

وهوى سهم العربية للطيران خمسة بالمئة.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.4 بالمئة، لتستمر خسائره للجلسة السادسة على التوالي، متأثرا بانخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري 4.9 بالمئة.

وحددت بورصتا دبي وأبوظبي الأسبوع الماضي مؤقتا حدا أدنى لتراجع أسعار الأوراق المالية عند ‌خمسة بالمئة.

وشهدت تكلفة التأمين ضد التخلف عن سداد الديون السيادية الصادرة عن عدة دول في المنطقة ارتفاعا حادا مجددا اليوم الاثنين.

وأظهرت بيانات ستاندرد اند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس أن البحرين سجلت ارتفاعا في عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات بمقدار 23 نقطة أساس عن إغلاق يوم الجمعة، لتصل إلى 281 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وارتفعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان بمصر 12 نقطة أساس، وارتفعت في السعودية وقطر وأبوظبي ودبي أربع نقاط أساس لكل منها.

وتراجع المؤشر القياسي السعودي 1.6 بالمئة، منهيا سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، مع نزول سهم مصرف الراجحي 3.9 بالمئة وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المنطقة من حيث الأصول، 4.5 بالمئة.

وخسر سهم شركة طيران ناس للرحلات منخفضة التكلفة 4.4 بالمئة، لكن سهم أرامكو السعودية ارتفع 0.7 بالمئة قبل صدور تقرير أرباحها السنوية غدا الثلاثاء.

وتوقع جنيد أنصاري من شركة كامكو إنفست أن يميل المستثمرون إلى القطاعات الأقل انكشافا على التوترات الإقليمية. وقال إن السعودية لا تزال جذابة نسبيا، إذ يظل كل من مؤشر تاسي السعودي ومؤشر إم.إس.إم 30 العماني يمثلان السوقين الوحيدتين اللتين ما زالتا في المنطقة الخضراء منذ بدء الأزمة، مدعومين بانخفاض مستوى انكشاف السعودية المباشر والمكاسب التي حققتها أسهم أرامكو.

وقال جورج بافيل المدير العام لشركة ناجا دوت كوم الشرق الأوسط، إن الجهود السعودية لتحويل مسار صادرات النفط الخام عبر ينبع خففت المخاوف بشأن الاضطراب في مضيق هرمز. وأضاف أن السوق يمكن أن تستفيد أكثر إذا ظل النفط مرتفعا وظلت المعنويات المحلية قوية.

وتراجع المؤشر في قطر 2.6 بالمئة، مع انخفاض جميع الأسهم المدرجة عليه تقريبا، ومنها سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، الذي هبط 2.7 بالمئة.

وانخفض المؤشر في البحرين 1.4 بالمئة، وهبط المؤشر في الكويت 0.5 بالمئة، بينما صعد المؤشر في سلطنة عمان 3.1 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، فقد مؤشر البورصة المصرية 0.8 بالمئة، ليواصل التراجع من الجلسة السابقة.