تلفزيون-العراقيون يعانون من ارتفاع أسعار الأضاحي قبل العيد
الموضوع 2186
المدة 3.50 دقيقة
بغداد في العراق
تصوير 20 مايو أيار 2026
الصوت طبيعي مع لغة عربية
المصدر رويترز
القيود لا يوجد
القصة
قال عراقيون يسعون لشراء أضاحي العيد إن ارتفاع أسعار الأغنام يجعل اتباع هذه السنة صعبا على كثير من العائلات.
ويبحث المشترون في أحد أسواق العاصمة بغداد عن أضاحي بأسعار معقولة، بينما يقول البائعون إن تكلفة تربية الأغنام شهدت ارتفاعا حادا.
وقال مصطفى علي، وهو يبحث عن أضحية "إحنا كل سنة لازم نضحي، يعني مجبورين نضحي... الطلي (الخروف) إللي كان بمئتين (ألف دينار عراقي بما يعادل 152.67 دولار) صار (بحوالي) 600 (ألف دينار أي ما يعادل 458.02 دولار) أو 500 (ألف دينار أي ما يعادل 381.68 دولار) أو 400 (ألف دينار أي ما يعادل 305.34 دولار) يعني إحنا منين نجيب؟ المعدم منين يجيب؟ أحمل معي 400 ألف دينار عراقي (305.34 دولار) منذ صباح اليوم، أبحث، ولا أجد خروفا مناسبا مقابل 400 ألف دينار عراقي".
وذكر مسؤولون في قطاع الزراعة أن مربي الأغنام في العراق يواجهون صعوبات متزايدة في توفير الأعلاف بكميات كافية رغم تحسن ظروف الرعي الطبيعية بسبب نقص الدعم الحكومي.
وأوضح المسؤولون أن إمدادات الأعلاف تعتمد بشكل كبير على وزارة الزراعة، لكن الدعم تراجع في السنوات القليلة الماضية، مما جعل المزارعين عاجزين عن تلبية الطلب عن طريق كميات الشعير المنتجة محليا فحسب.
وذكر تجار أن الأعلاف المستوردة باتت تنقل عبر سلاسل إمداد أطول وأكثر تكلفة لتجنب طرق الخليج التقليدية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال بائع الأغنام إبراهيم نيما "سبب الأسعار وصعود الأسعار الأعلاف، يعني هذا خروف كان (بنحو) 400 أو 350 ألف (ما بين 305.34 دولار و267.18 دولار) صار بمليون شنو السبب؟ السبب كان العلف الطن (بحوالي) 250 ألف (190.84 دولار) صار 800 أو 900 ألف الطن فهذا سبب الصعود، المستوردون يسيطرون على السوق، شعير كان موجود، زراعة فلاح داعمينه من غاز من كيمياوي من جميع الأمور".
وأضاف التجار أن الشحنات تحولت في كثير من الأحيان لقطع مسارات عبر تركيا والأردن قبل وصولها إلى العراق، مما يزيد من تكاليف النقل ويؤدي إلى التأخير، وبالتالي زيادة الأسعار على المشترين والضغط على قطاع الثروة الحيوانية الذي يعاني أصلا من إمدادات محلية محدودة ودعم حكومي قليل.
وقال البائع حامد جاسم "بالأيام القديمة أبيع 100 طلي، ما أقدر أبيع 10 طليان، المواطن لما ييجي يشتري للطلي 100 ألف (دينار أي ما يعادل 76.34 دولار) طبيعي جدا، بس (بحوالي) 500 (ألف دينار أي ما يعادل 381.68 دولار) لا هواي ما يقدر يشتري، يعني إذا تحسب كل 20 مواطن راح يشترون منهم اثنين يضحون، بينما إذا الطلي (بنحو) 100 و150 و200 والثروة الحيوانية مدعومة العشرين كلهم راح يذبحون".
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية
