تويوتا تتوقع تراجع أرباحها السنوية 20% بسبب حرب إيران
طوكيو 8 مايو أيار (رويترز) - توقعت شركة تويوتا اليوم الجمعة انخفاضا 20 بالمئة في أرباحها خلال العام المالي الحالي، إذ تؤثر الضبابية التي تكتنف التكاليف والإمدادات نتيجة الصراع في الشرق الأوسط سلبا على الأرباح، لكن الطلب القوي على سياراتها الهجينة يدعم نمو المبيعات.
وتتوقع الشركة المصنعة للسيارات الأكثر مبيعا في العالم تحقيق دخل تشغيلي يبلغ ثلاثة تريليونات ين (19 مليار دولار) في العام المالي الذي ينتهي في مارس آذار 2027، مقارنة بمبلغ 3.77 تريليون ين في العام المالي المنتهي في مارس آذار 2026.
وجاءت توقعات تويوتا للعام المالي أقل بكثير من متوسط التوقعات البالغ 4.59 تريليون ين في استطلاع أجرته مجموعة بورصات لندن شمل 23 محللا.
وقالت تويوتا إن التوقعات المنخفضة تعكس النطاق المحدود للتدابير قصيرة الأجل لمواكبة التغيرات في بيئة التشغيل، مع اكتمال خطوات متوسطة إلى طويلة الأجل جزئيا فقط.
وقالت الشركة الأسبوع الماضي إن مبيعات سياراتها في الشرق الأوسط انخفضت بشكل حاد في مارس آذار بعد تعطل الشحنات إلى المنطقة.
وتعد هذه التوقعات هي الأولى التي تصدرها تويوتا في عهد الرئيس التنفيذي الجديد كينتا كون، الذي تولى منصبه الشهر الماضي ويواجه تحدي قيادة الشركة وسط تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي خفضت الأرباح التشغيلية في العام المنقضي بواقع 1.4 تريليون ين.
(الدولار = 156.8600 ين)
