حرمان صحفي من تصاريح تغطية كأس العالم بعد انفعاله على الهواء بسبب طرد ألميرون
من روهيث ناير
ميامي 23 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - جرد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أحد المعلقين الكرويين من تصاريحه الخاصة بكأس العالم، بعد أن أطلق سلسلة من الشتائم ضد المؤسسة وحكام المباراة خلال فوز باراجواي 1-صفر على تركيا، عندما طرد ميجيل ألميرون.
فقد خورخي تشيبي فيرا أعصابه على الهواء مباشرة عندما أصبح ألميرون، لاعب باراجواي، أول لاعب يطرد في البطولة لانتهاكه قاعدة جديدة صارمة تحظر تغطية الفم أثناء المواجهات داخل الملعب.
وطرد ألميرون بسبب عبارات وجهها إلى اللاعب التركي مرت مولدور وهو يغطي فمه بيده في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول.
ووصف المذيع الغاضب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وطاقم التحكيم بأنهم "لصوص"، متهما إياهم "بقتل كرة القدم" بعد أن انخفض عدد لاعبي باراجواي إلى 10 لاعبين، لكنه اعتذر لاحقا وقال عبر إكس في وقت متأخر من يوم الاثنين إن اعتماده قد تم إلغاؤه.
وقال فيرا في اعتذاره المطول "خلال بث المباراة بين باراجواي وتركيا، انفعلت".
وأضاف "في خضم إحباطي من طرد لاعب من بلادي، وشعوري بأن منتخب بلادي يتعرض للظلم، استخدمت عبارات مسيئة وغير مقبولة ضد الحكم والفيفا وسلطاته".
وأشار فيرا إلى أن العقوبة تعني أنه لم يعد بإمكانه المشاركة في تغطية كأس العالم التي تقوم بها مؤسسته الإعلامية "سواء داخل الملاعب أو خارجها" وأنها تشمل "أي نوع من المشاركة أو التغطية المتعلقة بكأس العالم".
ورفض الفيفا التعليق، لكن مصدرا مطلعا على الموضوع قال إن الاتحاد الدولي اعتبر لغة فيرا غير مقبولة وأفعاله غير متوافقة مع معايير الاحتراف المتوقعة من العاملين المعتمدين في مجال البث.
كما اعتذر فيرا، الذي يعمل لدى قناتي (إيه.بي.سي كاردينال) و(تلفزيون إيه.بي.سي)، للجهات الراعية التي تدعم تغطية المنصتين، وقال إنه أرسل خطاب اعتذار إلى الفيفا، متحملا المسؤولية الكاملة عن أفعاله.
وأضاف "التشكيك في قاعدة ما أو الاختلاف مع قرار تحكيمي لا يبرر أبدا فقدان السيطرة على النفس بالطريقة التي فعلتها".
وتابع "خذلتكم في أمر أساسي: الحفاظ على رباطة الجأش والاحترام اللذين تتطلبهما هذه المهنة".
