خط إمداد بالبضائع يربط شركات أجنبية بالمتسوقين في أفريقيا
أمازون دوت كوم AMZN | 0.00 | |
وول مارت ستورز WMT | 0.00 |
دكار 14 يوليو تموز (رويترز) - لا تملك بطاقة مصرفية؟ ولا تملك عنوانا؟ فلا مشكلة. يزداد إقبال المتسوقين في أفريقيا على الشراء عبر الإنترنت من العلامات التجارية الكبرى، مثل أمازون أو وولمارت، رغم عدم وجود فروع فعلية لهذه الشركات في معظم أنحاء القارة.
ومن المستفيدين من هذا التحول شركات شحن الطرود المحلية والأجنبية التي تستخدم التكنولوجيا وانتشار الإنترنت المتزايد في أفريقيا للتغلب على العقبات التي من بينها عدم وجود عناوين رسمية وعملاء لا يمكنهم الوصول إلى البنوك التقليدية.
وشركة أفريتي السنغالية الناشئة من هذه الشركات. وتقدم أفريتي لمحة عن كيفية اعتماد المتسوقين الأفارقة على الشركات الوسيطة للشراء من الولايات المتحدة وأوروبا والصين واستلام الطرود في منازلهم.
* التسليم بدون عنوان
توفر خدمة أفريتي للمتسوقين عناوين تسليم في مستودعات بفرنسا والولايات المتحدة والصين. ويمكن تجميع المشتريات المتعددة لكل عميل وإعادة تغليفها لإرسالها إلى غرب أفريقيا. ويتم دفع الرسوم الجمركية عند وصول الشحنة، مما يعود بالنفع على الحكومات المحلية.
ويمكن للعملاء الذين لا يملكون بطاقات مصرفية الدفع عبر الحسابات الرقمية أو المحافظ الإلكترونية عبر الهاتف المحمول، والتي يمكن شحنها نقدا في الأكشاك. ويستخدم الدفع عبر الهاتف المحمول على نطاق واسع في السنغال ومناطق أخرى من أفريقيا بدلا من الخدمات المصرفية التقليدية.
وبمجرد وصول الطرود إلى السنغال، تقوم الدراجات النارية والشاحنات الصغيرة المتوقفة خارج مستودع أفريتي بالتوصيل في مدينة كبرى، مثل دكار، باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس).
وتستأجر أفريتي مستودعها في فرنسا وتستخدم شركاء في الولايات المتحدة والصين لإدارة التجارة هناك.
أما شركة أرامكس العالمية للخدمات اللوجستية فتعد منافسا أكبر بكثير لأنها تدير منصتين تقدمان خدمات متداخلة.
ورغم أن أفريتي نمت من الروابط الوطيدة بين السنغال وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة التي تضم جالية سنغالية كبيرة في الشتات، تعتمد أرامكس في أفريقيا جنوب الصحراء على منصة ماي يو.إس التي توفر بضائع للأمريكيين المقيمين في أفريقيا.
واستحوذت أرامكس على ماي يو.إس في 2022، وتدير أيضا منصة شوب اند شيب التي أنشأتها بنفسها وتقدم خدمات التوصيل أيضا إلى عدد من الدول الأفريقية.
وأنجولا إحدى وجهاتها الرئيسية، لكنها تعمل أيضا في بيئات صعبة، مثل الصومال.
وتقول أرامكس إن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هي إحدى أسرع مناطقها نموا.
والأجهزة الإلكترونية والملابس والألعاب والماكينات الزراعية وقطع غيار السيارات من المنتجات الأكثر طلبا.
