زاوية - بيانات صحفية: أحمد بن شعفار يستقبل وفداً من ASHRAE للبحث في التقدم المحرز في تطوير الدليل المعياري لتبريد المناطق الذي يعمل عليه الطرفان
دبي، الإمارات العربية المتحدة : استقبل سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، وفداً من الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء (ASHRAE) في المقر الرئيسي للمؤسسة في دبي.
وضم وفد الجمعية الأمريكية لمهندسي التبريد والتدفئة وتكييف الهواء (ASHRAE) السيد ويليام ماكوايد، رئيس الجمعية، والدكتور أحمد علاء الدين محمد، المدير الإقليمي السابق لـ (ASHRAE) لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط، والسيد عبد الله محمود، الرئيس الحالي لفرع (ASHRAE) في الإمارات (فالكون) ونائب المدير الإقليمي للشؤون الحكومية، والسيد أسامة خياطة، الرئيس المنتخب لفرع (ASHRAE) في الإمارات (فالكون) والمدير الإقليمي المساعد، إلى جانب السيد حسن يونس، رئيس اللجنة الفنية لفرع آشري الإمارات (فالكون).
وجاء اللقاء لبحث مستجدات التقدم المحرز في المبادرات المشتركة بين الجانبين، وفي مقدمتها الدليل المعياري لتبريد المناطق الذي تعمل الجمعية على تطويره بهدف دعم أفضل الممارسات وتعزيز كفاءة واستدامة هذا القطاع الحيوي.
كما استعرض الوفد آخر التطورات المتعلقة بالمشروع البحثي الداعم للدليل المعياري، موضحاً أن وثيقة نطاق العمل الخاصة بالمشروع أرسلت إلى "إمباور" لإبداء الملاحظات والآراء الفنية بشأنها، بما يسهم في إثراء مخرجات المشروع والاستفادة من الخبرات المتقدمة التي تمتلكها المؤسسة في قطاع تبريد المناطق.
وفي سياق متصل، تطرق الاجتماع إلى الدور المتنامي لأنظمة تبريد المناطق في دعم مراكز البيانات، في ظل النمو المتسارع للبنية التحتية الرقمية عالمياً. واستعرض الجانبان فرص الاستفادة من البنية التحتية المتقدمة لـ"إمباور" لتوفير حلول تبريد عالية الكفاءة تسهم في تعزيز الأداء التشغيلي وخفض استهلاك الطاقة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة لمتابعة مستجدات تطوير الدليل المعياري والمشروع البحثي المرتبط به، بما يعزز التعاون المشترك ويدعم الجهود الرامية إلى تطوير بنية تحتية أكثر استدامة وكفاءة.
وقال سعادة أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لإمباور: "تعكس هذه الزيارة متانة العلاقة المهنية والشراكة الاستراتيجية بين "إمباور" و"ASHRAE"، وتؤكد أهمية العمل المشترك في تطوير تقنيات وحلول مبتكرة تعزز كفاءة الطاقة والاستدامة. ونؤمن بأن تبادل الخبرات والمعارف مع المؤسسات العالمية الرائدة يمثل ركيزة أساسية لدفع مسيرة التطور والابتكار في قطاع تبريد المناطق، بما يدعم الجهود العالمية الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وكفاءة."
وأضاف سعادته: "تحتل دولة الإمارات اليوم موقعاً ريادياً على خارطة الاستدامة العالمية بفضل رؤيتها الاستشرافية واستثماراتها النوعية في البنية التحتية الذكية والحلول الصديقة للبيئة. وتفخر "إمباور" بكونها إحدى الجهات الوطنية التي تسهم في ترجمة هذه الرؤية إلى مشاريع وإنجازات ملموسة في قطاع الطاقة وتبريد المناطق. ومن خلال شراكاتنا مع المؤسسات الدولية المرموقة مثل "ASHRAE"، نواصل العمل على تطوير معايير وممارسات عالمية تعزز كفاءة الطاقة وتدعم جهود الحد من الانبعاثات الكربونية، بما يرسخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والاستدامة."
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
