زاوية - بيانات صحفية: "ألف للتعليم" تدعم استمرارية التعلّم لأكثر من 246 ألف طالب على امتداد الدولة
أبوظبي، أكدت "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، التزامها بتسخير خبراتها وابتكاراتها لتعزيز مرونة وشمولية المنظومة التعليمية في دولة الإمارات، ودعم استمرارية رحلة التعلُّم للطلبة في كافة الظروف.
وأوضحت الشركة أن حلولها ومنصاتها التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي شكلت ركيزةً أساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية لـ 246,326 طالباً وطالبة في 518 مدرسة على امتداد الدولة، وذلك في أعقاب تطبيق نظام التعلّم عن بُعد على مستوى الدولة في مارس 2026. وفي هذا الصدد، أتاحت "منصة ألف" للطلبة استئناف دراستهم دون تسجيل أي يوم انقطاع، بفضل كفاءة المنصة وقابليتها للتوسُّع وقدرتها على دعم استمرارية التعليم باعتبارها بنيةً تحتية معيارية معتمدة للتعلّم الرقمي في المدارس الحكومية بإمارات الدولة منذ عام 2020.
ودعماً لهذا المسار، تواصل "ألف للتعليم" توطيد التعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، في سبيل ضمان استمرارية التعليم عالي الجودة لطلبة الصفوف من الخامس إلى الثاني عشر، بالاستعانة بقدرات الذكاء الاصطناعي وبالاعتماد على اللغة العربية كلغةٍ أساسية.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ "ألف للتعليم": "تماشياً مع الرؤية الاستشرافية لدولة الإمارات، ودعماً للتوجُّهات الوطنية في تعزيز شمولية ومرونة المنظومة التعليمية، نفخر في «ألف للتعليم» بمساهمتنا المحورية في ضمان استمرارية العملية التعليمية لأكثر من ربع مليون طالب وطالبة دون انقطاع. ويجسد هذا الإنجاز تنامي تأثير منصة «ألف للتعليم» كبنيةٍ تحتية تعليمية مستدامة ومبتكرة. ونؤكد التزامنا الراسخ بمواصلة شراكتنا مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، إلى جانب شركائنا من القطاع الخاص، لتتضافر جهودنا في خدمة استمرارية رحلة التعلُّم دون انقطاع لجميع الطلبة في دولة الإمارات."
في هذا الصدد، أسهمت "منصة ألف" في الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية عبر شبكةٍ واسعة من المدارس تغطي الإمارات السبع، بواقع 118 مدرسةً في أبوظبي، و75 مدرسةً في دبي، و97 مدرسةً في الشارقة، و84 مدرسةً في العين، و48 مدرسةً في رأس الخيمة، و33 مدرسةً في الفجيرة، و30 مدرسةً في عجمان، و24 مدرسةً في الظفرة، و9 مدارس في أم القيوين.
ورغم تطبيق نظام التعليم عن بُعد، حافظت المخرجات التعليمية على مستوياتها المعتادة مقارنة بالتعليم الحضوري، حيث أنجز الطلبة وسطياً 30.81 درساً لكل طالب، وهو المعدل ذاته المسجل خلال الدراسة الاعتيادية في الفصول الدراسية. وبموازاة ذلك، تمكن المعلمون من إنشاء 86,951 لعبة صفية تفاعلية عبر المنصة، وأكمل الطلبة 85% من هذه الأنشطة، ما أسهم في تعزيز التفاعل ضمن العملية التعليمية.
وأدت حلول "ألف للتعليم" القائمة على الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في دعم التعلّم خارج ساعات الدوام المدرسي، إذ استفاد أكثر من 15 ألف طالب من "توكي"، معلّم "ألف" للذكاء الاصطناعي الذي يعتمد اللغة العربية لغةً أساسية، للحصول على دعم أكاديمي مخصص. وساهمت هذه المنصة المبتكرة في الحفاظ على مستويات مرتفعة من تفاعل الطلبة بفضل تصميمها ثنائي اللغة مع التركيز على اللغة العربية في المقام الأول، إلى جانب سهولة الوصول إليها.
وتعكس هذه المؤشرات والنتائج الدور المتنامي لــ "ألف للتعليم" كشركةٍ عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا التعليم، تضع على عاتقها تحقيق مخرجات تعليمية ملموسة على نطاقٍ واسع، مع التركيز على إتاحة تجارب تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز جاهزية الطلبة داخل الدولة وخارجها للمستقبل، مرتكزةً في ذلك على خبراتها الرائدة وشراكاتها الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية بمنظومة التعليم الوطنية.
نبذة عن "ألف للتعليم"
تأسست "ألف للتعليم" (المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز ALEFEDT) في العام 2016، وتعد شركةً حائزةً على جوائز ورائدةً في توفير الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلةٍ نوعية في منظومة التعلُّم للصفوف الدراسية من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر. وتتخذ الشركة من إمارة أبوظبي مقراً رئيسياً لها، وتقدم خدماتها إلى قرابة 2 مليون من الطلبة و84 ألفاً من المعلمين ضمن 19 ألف مدرسة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وإندونيسيا.
وتوفر "منصة ألف"، وهي المنصة الرائدة للشركة، تجارب تعلُّم مخصصة تعزِّز مشاركة الطلبة ومُخرجات التعلُّم. وتتيح منصات "ألف" التكميلية، وهي "مسارات ألف" و"أبجديات" و"أرابيتس"، حلول تعلمٍ مبتكرة تغطي مواضيع ولغات متعددة.
وتتبنى "ألف للتعليم" نهجاً مبتكراً، يرتكز على الذكاء الاصطناعي والرؤى المستندة إلى البيانات والمحتوى الملائم للسياق الثقافي، وتسعى إلى تحقيق نقلةٍ شاملة في طُرُق التعليم والتعلُّم لضمان وصول جميع الطلبة إلى التعليم المتميز.
للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.alefeducation.com
للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
مجموعة أورينت بلانيت
البريد الإلكتروني: media@orientplanet.com
الموقع الإلكتروني: www.orientplanet.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
