زاوية - بيانات صحفية: أنشطة مجتمعية متنوعة بأيدي الأطفال والشباب «تنبض بهلها» تختتم أولى محطاتها في العامرة بإقبال تجاوز 22 ألف زائر

أبوظبي، اختتمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أولى فعاليات مبادرة «تنبض بهلها» في منطقة العامرة بمدينة العين، والتي أُقيمت على مدار ثلاثة أيام من 10 إلى 12 أبريل في حديقة العامرة.

وشهدت الفعالية إقبالاً تجاوز 22 ألف زائر، في مؤشر واضح على نجاح المبادرة التي تهدف إلى تفعيل الأحياء السكنية وتعزيز المشاركة المحلية من خلال تقديم أنشطة مجتمعية متنوعة. كما شهدت الفعالية مشاركة واسعة من سكان المنطقة والزوار، حيث تم تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي استهدفت جميع الفئات العمرية، مع التركيز على الأطفال والشباب، مما أسهم في إيجاد بيئة شاملة تعزز قيم التعاون والانتماء.

وشارك في الفعالية 35 من الأطفال والمراهقين والشباب من روّاد الأعمال من منطقة العامرة والمناطق المجاورة، حيث أداروا المشاريع بأنفسهم، وبدعم من أسرهم وذويهم، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة مجتمعية حيّة تعزز الثقة بالنفس وتخلق جيلاً متمكناً يقود المستقبل. كما تضمنت الفعالية العديد من الأنشطة والعروض الترفيهية، شملت 8 ورش عمل تعليمية، ومساحات مخصصة للتفاعل المجتمعي ضمت 5 ألعاب تفاعلية، و6 عربات للمأكولات والمشروبات.

وفي هذا السياق، صرّح سعادة محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة والتمكين الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: "تمثّل مبادرة تنبض بهلها نهجاً مبتكراً في تعزيز التماسك الاجتماعي وتمكين الشباب انطلاقاً من الأحياء السكنية نفسها، وتُبرز دور الأسرة وأفراد المجتمع في صناعة الأثر، ودعم أبنائهم وترسيخ القيم التي تعزز التلاحم المجتمعي."

من جانبها، قالت فاطمة عبدالرحمن الحوسني مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إن المبادرة صُمّمت لتمنح الشباب تجربة عملية حقيقية في ريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية، يكون فيها الفرد والأسرة شركاء فاعلين في التنمية المجتمعية، ونحن نحرص على اكتشاف قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية التي تنعكس على محيطهم الأسري والمجتمعي من خلال إتاحة مساحات حقيقية لهم".

وأضافت الحوسني: "تعكس المبادرة التوجه نحو الاستفادة من المرافق العامة المتميزة في الإمارة وتحويلها إلى منصات مجتمعية تنبض بالحياة، تحتضن الإبداع، وتعزز التلاحم وروح الانتماء، وتدعم جودة الحياة في الأحياء السكنية".

وتأتي مبادرة "تنبض بهلها" بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم دائرة البلديات والنقل – أبوظبي، التي وفرت المرافق العامة لاستضافة الفعاليات وساهمت في التواصل مع المجتمع المحلي، ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، التي ساهمت في استقطاب الطلبة عبر المدارس وأولياء الأمور، وهيئة المساهمات المجتمعية "معاً"، التي وفرت المتطوعين والتمويل اللازم عبر برامج المسؤولية المجتمعية.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.