زاوية - بيانات صحفية: إطلاق أول منصة عقارية إماراتية على ChatGPT
دبي – في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع العقاري الإماراتي، أعلنت بيوت، المنصة العقارية الرائدة في دولة الإمارات، عن إطلاق تطبيقها على ChatGPT، لتصبح أول منصة عقارية إماراتية تتيح للمستخدمين البحث عن العقارات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والمحادثات التفاعلية.
ويأتي هذا الإطلاق في وقت يشهد فيه العالم تحولاً جذرياً في أنماط البحث واستهلاك المعلومات، مع تزايد اعتماد المستخدمين على منصات الذكاء الاصطناعي في استكشاف الخيارات واتخاذ القرارات، ما يضع القطاع العقاري أمام مرحلة جديدة من التطور تعتمد على تجارب أكثر ذكاءً وتخصيصاً للمستخدمين.
ويتيح التطبيق للمشترين والمستأجرين البحث عن العقارات باستخدام اللغة الطبيعية من خلال وصف احتياجاتهم ومتطلباتهم، بما يشمل الموقع والميزانية والمساحة ونوع العقار، ليقوم النظام بعرض الخيارات المناسبة مباشرة ضمن بيئة المحادثة، الأمر الذي يسهم في اختصار رحلة البحث العقاري وتعزيز كفاءة الوصول إلى العقارات الملائمة.
ويمثل إطلاق التطبيق امتداداً لاستراتيجية بيوت الهادفة إلى توظيف أحدث التقنيات الرقمية لتطوير تجربة المستخدم وتعزيز كفاءة السوق العقاري، كما يعكس الدور المتنامي لدولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ومن المتوقع أن يفتح التطبيق قناة جديدة لاكتشاف العقارات أمام ملايين المستخدمين الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومات، بما يوفر فرصاً إضافية للوسطاء العقاريين والمطورين لتعزيز ظهور مشاريعهم والوصول إلى شرائح أوسع من العملاء المحتملين.
وقال حيدر خان، الرئيس التنفيذي لبيوت ودوبيزل: "نشهد اليوم تحولاً جوهرياً في الطريقة التي يبحث بها المستخدمون عن المعلومات ويتخذون قراراتهم، حيث أصبحت منصات الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من رحلة الاستكشاف والاختيار. ومن خلال إطلاق تطبيق بيوت على ChatGPT، نعمل على بناء جيل جديد من تجارب البحث العقاري التي تجمع بين سهولة الاستخدام وقوة البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يخلق قيمة حقيقية للمستخدمين وشركائنا في السوق."
وأضاف: "تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الاقتصادات استعداداً لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا الإطلاق تأكيداً على قدرة الشركات الإماراتية على تطوير حلول مبتكرة تواكب التحولات العالمية وتدعم تنافسية الاقتصاد الرقمي."
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشراً على بدء مرحلة جديدة في تطور التكنولوجيا العقارية (PropTech) في المنطقة، حيث تتجه المنصات العقارية إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في عمليات البحث والاستكشاف وتحليل الخيارات، بما يعيد تشكيل تجربة المستخدم ويرفع من كفاءة التفاعل بين الباحثين عن العقارات ومزودي الخدمات العقارية.
وبهذا الإطلاق، تواصل بيوت تعزيز موقعها في صدارة الابتكار العقاري الرقمي، مع توسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى أدوات عملية تدعم نمو السوق العقاري وتواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي الإماراتي.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
