زاوية - بيانات صحفية: إطلاق دفعة جديدة من برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة"
محمد القرقاوي:
- البرنامج يجسد رؤية محمد بن راشد في ترسيخ منظومة وطنية متكاملة لإعداد القيادات وفق أرقى المعايير العالمية بما يسهم في بناء أجيال قيادية قادرة على استشراف المستقبل وقيادة التحولات الكبرى
- البرنامج يمثل منصة استراتيجية لتأهيل الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها القيادية من خلال تجربة شاملة تجمع بين المسارات النظرية والتدريب العملي
- التقديم للبرنامج عبر الموقع الإلكتروني لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة: www.mbrcld.ae
- 7 مساقات متخصصة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية في أحدث الاتجاهات القيادية
- 100 خبير عالمي و20 قائداً إماراتياً يشرفون على البرنامج
- رحلتان دوليتان للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية
- يتم اختيار المنتسبين للبرنامج بناءً على تقييم دقيق استناداً إلى المنظومة القيادية لمحمد بن راشد وبرامج عالمية معتمدة
الإمارات العربية المتحدة، دبي: أعلن مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، التابع للمكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن إطلاق دفعة 2026 - 2027 من برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة"، والذي يمثل رحلة تطوير قيادي متكاملة لإعداد قيادات إماراتية قادرة على إدارة المشاريع الاستراتيجية والتحولية، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع بيئات متغيرة، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مختلف القطاعات الحيوية.
ويجسد البرنامج، الذي يستند إلى المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رؤية طموحة تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية من الانتقال من مرحلة الطموح إلى تحقيق الإنجاز، ومن الفكرة إلى بناء منظومات عمل مستدامة، ومن الدور الوظيفي إلى الأثر القيادي طويل المدى، عبر ترسيخ مفاهيم التفكير الإبداعي، والابتكار، والعقلية الاستشرافية القادرة على فهم المستقبل وصناعته، وتوظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي في صناعة القرار.
معايير دقيقة
ويتم التقديم للبرنامج عبر الموقع الإلكتروني لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة: www.mbrcld.ae.
ويستهدف البرنامج 30 كادراً من القيادات الوطنية في الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب رواد الأعمال، ويتضمن 7 مساقات متخصصة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية في أحدث الاتجاهات القيادية، وذلك تحت إشراف 100 خبير عالمي و20 قائداً إماراتياً، بما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز القدرات القيادية للمشاركين.
ويتم اختيار المنتسبين للبرنامج بناءً على عملية تقييم دقيقة تستند إلى المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبرامج عالمية معتمدة.
قيادة التحولات الكبرى
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "إن برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في ترسيخ منظومة وطنية متكاملة لإعداد القيادات وفق أرقى المعايير العالمية، بما يسهم في بناء أجيال قيادية قادرة على استشراف المستقبل، وقيادة التحولات الكبرى، وإحداث تأثير إيجابي ومستدام في مختلف القطاعات الحيوية".
وأضاف معاليه: "يمثل البرنامج منصة استراتيجية لتأهيل الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها القيادية، من خلال تجربة شاملة تجمع بين المسارات النظرية، والتدريب العملي، بالشراكة مع أعرق المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر العالمية، الأمر الذي يعزز قدرات المشاركين على اتخاذ قرارات جريئة ومدروسة، وتمكينهم من التعامل بكفاءة عالية مع المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل، بما يرسخ الموقع الريادي لدولة الإمارات ودبي عالمياً".
وأشار معاليه إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قادة يتمتعون بالمرونة والابتكار والرؤية الاستشرافية، وهي ركائز أساسية يسعى البرنامج إلى ترسيخها لدى المشاركين، بما يعزز جاهزيتهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التطوير الشامل التي تشهدها دولة الإمارات، وتطوير حلول مبتكرة تُسهم في تعزيز استدامة المؤسسات وأثرها، داعياً معاليه الكفاءات الوطنية الطموحة إلى اغتنام هذه الفرصة والانضمام إلى البرنامج للاستفادة من مخرجاته النوعية.
أفضل الممارسات العالمية
ويرتكز برنامج "محمد بن راشد لإعداد القادة" على منظومة متكاملة تثري رحلة التطوير القيادي، وتسهم في تحويل التعلم إلى ممارسة فعلية وأثر ملموس، من خلال التدريب التنفيذي المصمم لتعزيز النمو الفردي للقادة، وتطوير مشاريع قيادية تعالج تحديات واقعية وتُترجم إلى قيمة مضافة، إلى جانب جلسات الإرشاد والتوجيه التي تعمّق التجربة وتسرّع وتيرة التعلم، فضلاً عن التفاعل المباشر مع خبرات قيادية ملهمة على المستويين المحلي والعالمي.
وينظم البرنامج رحلتين دوليتين للمنتسبين بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في علوم القيادة، والتفاعل مع نخبة من الخبراء والقادة العالميين، بما يعزز مهارات التواصل الفعال مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة، ويتيح التعرف إلى نماذج قيادية ناجحة وتطبيق أساليبها ونهجها في بيئات العمل.
ويتضمن البرنامج تنظيم جلسات حصرية تجمع المشاركين بكبار القادة وصناع القرار، بهدف الاستفادة من تجاربهم العملية، واكتساب معارف وخبرات تسهم في تعزيز القدرات القيادية.
كما يحظى كل منتسب بمرافقة موجه تنفيذي ذي خبرة واسعة، يقدم له الدعم والإرشاد لتطوير مهاراته القيادية، ويعمل معه على وضع استراتيجيات فعالة لتحقيق أهدافه المهنية والشخصية، وتعزيز الثقة بقدراته في إدارة الفرق والمشاريع الكبرى.
وينضم المنتسبون، عقب إتمام البرنامج، إلى شبكة خريجين نخبوية تضم نحو 1200 من أبرز القادة الإماراتيين، بما يتيح لهم المشاركة في فعاليات قيادية رفيعة، إلى جانب الاستفادة من مسارات مستمرة للتطوير والتأهيل القيادي.
يُذكر أن عدد المتقدمين للدورة السابقة من برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة بلغ 2440 مواطناً من مختلف القطاعات، تم اختيار 30 مشاركاً منهم وفق معايير دقيقة، وخضعوا لبرنامج تدريبي متكامل أسهم في تطوير قدراتهم القيادية وصقل مهاراتهم.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
