زاوية - بيانات صحفية: إعلان مواعيد حجز تذاكر النسخة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

أبوظبي، أعلنت مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، عن طرح تذاكر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني على الانترنت، والتطبيق الذكي للمعرض الذي يتم توفيره لكل من هواتف الآندرويد والـiOS.

وتأتي النسخة الـ23 من المعرض تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، من تنظيم[ES1]  مجموعة "أدنيك"، بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 28 أغسطس وحتى 6 سبتمبر 2026، في مركز أدنيك أبوظبي.

وسيقدم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية هذا العام، في الدورة الأكبر بتاريخه، مجموعة متنوعة من الأنشطة، تشمل عروضاً حية، ومسابقات مثيرة، ومزادات الصقور والخيول والإبل المميزة، فضلاً عن العروض التراثية والرياضية المميزة، حيث سيتمكن الزوار من استكشاف أحدث المنتجات المتعلقة بالحياة البرية والأنشطة الخارجية، وأماكن سياحية غير معروفة، وتجارب السفاري المميزة التي تستهدف توفير مزيج لا يُنسى من مغامرات الحياة البرية، والمتعة الثقافية، والمشاهد الطبيعية الخلابة.

ومن المقرر أن يتم زيادة عدد أيام المعرض هذا العام إلى عشرة أيام استجابة للإقبال المجتمعي اللافت والنجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات السابقة. وستقدم المرافق المتطورة والمستدامة لمركز أدنيك أبوظبي، تجربة استثنائية وأكثر تفاعلية للزوار خلال أيام المعرض والأنشطة المصاحبة له. كما يضم المعرض 15 قطاعاً متنوعاً تشمل الصقارة، والإبل، والفروسية، وسباقات السلوقي، وبنادق ومستلزمات الصيد، والمنتجات والخدمات البيطرية، وسياحة السفاري ورحلات البر، ومعدات الصيد البحري والرياضات المائية، ومستلزمات التخييم بالسيارات، والمركبات الترفيهية، إضافة إلى قطاع الأسلحة (السكاكين وبنادق الصيد)، والفنون والحرف التراثية، وحماية البيئة والتراث.

كما يحتضن المعرض أنشطة متنوعة عدة منها منطقة الأطفال والتي تحتضن ورش عمل مختصة لتثقيف الأطفال وتعزيز وعيهم بالتراث الثقافي الإماراتي، إلى جانب أركان الفنون الإبداعية، وورش تعليم التراث الإماراتي للأطفال، وورش عن كيفية التعامل مع الصقور.

ومع تواجد كبرى الشركات العالمية المتخصصة في المغامرات الخارجية وقطاعات الصيد والفروسية، يعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة عالمية تجمع عشاق الصيد والفروسية، بما يتيح أمام زوار المعرض فرصة التعرف على أحدث اتجاهات الصناعة والابتكارات في مجال الصقارة والصيد والفروسية، والتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، وقادة الفكر، والمؤثرين، وعيش تجربة حية وحيوية للتعرف على الإرث الثقافي والتاريخي الغني لدولة الإمارات، الذي يحافظ على التراث ويواكب التطور والتقدم.

ولمن يرغب في شراء تذاكر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، بإمكانه زيارة الموقع الإلكتروني الخاص لشراء التذاكر أو عن طريق تطبيق الهواتف الذكية والاختيار من ضمن الباقات المتنوعة والغنية المتوفرة لهذه النسخة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.