زاوية - بيانات صحفية: "إكسبو خورفكان" يستعد لإطلاق سلسلة معارض تجارية وتخصصية مميزة في الربع الأول من 2026
كشف مركز إكسبو خورفكان عن أجندة فعالياته للربع الأول من عام 2026 والتي تتضمن سلسلة من المعارض المتخصصة والأحداث التجارية والترفيهية، بما يعكس حرص المركز على دعم الحركة الاقتصادية في المنطقة الشرقية وتعزيز مكانتها كوجهة تسوق وترفيه متميزة، وتأتي هذه المعارض ضمن استراتيجية المركز لتوفير منصات متنوعة للتجار والأسر المنتجة وروّاد الأعمال، فضلاً عن منح الزوار تجربة متكاملة من التسوق والترفيه.
حيث بدأ مركز إكسبو خورفكان فعالياته للربع الأول من عام 2026 في شهر يناير، ويقدم للزوار أحدث المعارض والفعاليات مستقطباً مشاركة واسعة من العلامات التجارية المحلية، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، يقدم المركز للزوار تجربة رمضانية متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه ، وتتضمن المعارض مجموعة واسعة من السلع الرمضانية، والهدايا القيّمة، والمستلزمات الخاصة بالشهر الكريم، إلى جانب أركان مخصصة للأطعمة والمشروبات الشعبية، ما يتيح للعائلات الاستمتاع بأجواء رمضانية مميزة وسط بيئة تفاعلية مليئة بالأنشطة الممتعة ، إلى جانب الأنشطة العائلية المتنوعة مثل ورش العمل، وفعاليات حق الليلة، ومسابقات الأطفال، لتضفي على الحدث طابعاً مجتمعياً واجتماعياً يجمع بين العائلة والأصدقاء ويجعل من زيارة المعارض تجربة ممتعة ومميزة لجميع الفئات العمرية.
معارض مبتكرة
وأكد خليل المنصوري، مدير مركز إكسبو خورفكان، أن إطلاق أجندة المعارض المتنوعة للربع الأول من عام 2026 يأتي في إطار سعي المركز لتعزيز مكانة خورفكان كوجهة رائدة للتسوق والترفيه في المنطقة الشرقية، مع التركيز على تقديم فعاليات مبتكرة تلبي تطلعات جميع شرائح الزوار، مضيفاً: نسعى من خلال هذه المعارض إلى دمج التجربة التجارية بالجانب الترفيهي والثقافي، بحيث يتمكن الزوار من الاستمتاع بالفعاليات، والتعرف على المنتجات الجديدة، والتفاعل مع المصممين والتجار المحليين، في أجواء مريحة وآمنة لجميع أفراد العائلة.
وأشار المنصوري إلى أن إطلاق هذه الفعاليات يؤكد التزام مركز إكسبو خورفكان بدعم روّاد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنحهم منصات فعالة لعرض منتجاتهم والتواصل مع جمهور أوسع، إلى جانب تعزيز الابتكار في مختلف القطاعات التجارية والثقافية، مشيراً إلى أن المركز يحرص من خلال كل معرض على تقديم منصة متميزة تجمع بين التسوق والترفيه والثقافة، حيث يمكن للعائلات والأطفال الاستمتاع بالأنشطة التفاعلية والفعاليات الرمضانية القادمة، بما يعزز الروابط الاجتماعية ويتيح تجربة متكاملة لجميع الزوار.
تجربة تسوق وترفيه متكاملة
وستفتح جميع فعاليات مركز إكسبو خورفكان أبوابها يومياً من الساعة 4 عصراً وحتى 10 مساءً، لتقدّم للزوار تجربة تسوق وترفيه متكاملة تشمل تشكيلة واسعة ومتنوعة من المنتجات والخدمات، بدءاً من الإلكترونيات الحديثة والأزياء النسائية الراقية، وحقائب اليد والمجوهرات والإكسسوارات والمستحضرات التجميلية، مروراً بالسلع الرمضانية والهدايا والمأكولات الشعبية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
