زاوية - بيانات صحفية: "إنتراتوميكس" التابعة لشركة مشاريع جامعة خليفة و"سندان" توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام مواد من الجيل القادم
وقعت شركة "إنتراتوميكس" لتكنولوجيات المواد المتقدمة التابعة لشركة مشاريع جامعة خليفة والمنبثقة عن مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد في جامعة خليفة، مذكرة تفاهم مع شركة "سندان"، المركز الوطني للتصنيع المتقدم المدعوم بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، وذلك لدفع عجلة التقدم في الطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام مواد من الجيل القادم.
وقع المذكرة فهد محمد راشد العبسي، الرئيس التنفيذي لشركة "إنتراتوميكس" وهيوان هوانغ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمركز "سندان" وذلك على هامش فعاليات الدورة الخامسة من معرض "اصنع في الإمارات" المقام حاليًا. يؤكد التعاون على التزام الشريكين بتعزيز القدرات التصنيعية في دولة الإمارات بما يسهم في دعم القيمة المحلية وتعزيز اعتماد التكنولوجيات المتقدمة ودعم تنويع القطاع الصناعي.
قال فهد العبسي: "يعكس هذا التعاون استراتيجية "إنتراتوميكس" المتمثلة في تقديم مواد مُهندسة تُدمج مباشرةً ضمن العمليات الصناعية الفعلية. وتساهم الشركة، من خلال مواءمة منصّة المواد الخاصة بنا مع مشغّلي التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد كشركة "سندان"، بتسريع تحويل ابتكارات المواد إلى تطبيقات تجارية ".
وقال هيوان هوانغ: "يعزز هذا التعاون دورنا في ربط الابتكار التجاري بالقطاع الصناعي. ونقوم من خلال العمل مع "إنتراتوميكس" بدمج إمكانيات المواد المتطورة في منصتنا وتوسيع نطاق الوصول إلى المواد عالية الأداء وتمكين تطبيقات أكثر قابلية للتوسع عبر منظومة التصنيع".
يرسخ هذا التعاون مكانة "سندان" كشريك استراتيجي يعتمد على المواد المتقدمة من "إنتراتوميكس"، والتي تشمل الشرائط والخيوط المُعزَّزِة بالغرافين والمواد ثنائية الأبعاد ومُدخلات الطباعة ثلاثية الأبعاد. وستقوم "إنتراتوميكس" بتزويد مواد عالية الأداء مُصَمَّمَة للتطبيقات الصناعية، مما يدعم قدرات "سندان" المتنامية عبر خدمات التصميم والإنتاج والتصنيع المتقدم.
سيتم نشر أنظمة مختارة من شركة "سندان" للطباعة ثلاثية الأبعاد والقولبة بالضغط في منشأة "تو دي ووركس" التابعة لشركة " إنتراتوميكس" في أبوظبي. يوفر هذا التكامل بيئة عمل متكاملة تتناغم فيها المواد المتقدمة مع أنظمة التصنيع بما يسهم في تسريع عمليات التحقق وتطوير التطبيقات ونشر الحلول على المستوى الصناعي.
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة:
http://www.ku.ac.ae/
لمحة عن "إنتراتوميكس":
"إنتراتوميكس" شركة مملوكة بالكامل لشركة مشاريع جامعة خليفة، وتُعَد رائدة في مجال التكنولوجيا العميقة وتعمل على تعزيز ريادة دولة الإمارات في مجالات الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد والجيل التالي من التكنولوجيات الصناعية. وباعتبارها الذراع التجارية لمركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد، تطور "إنتراتوميكس" وتقدم حلول المواد المتقدمة في قطاعات المواد المركبة والدهانات ونظم الطاقة والمركبات النانوية وتسهم في ردم الفجوة بين البحث العلمي والتطبيقات الصناعية الفعلية.
لمحة عن "سندان":
تُعَدُّ شركة "سندان" بمثابة المركز الوطني للطباعة ثلاثية الأبعاد وتقود مستقبل هذه الطباعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات. وبدعم من شركة "مبادلة"، نجمع الطباعة المعدنية والبوليمرية المُبتَكَرَة والنُّظُم الذكية ذاتية الحركة والحلول التي تعتمد على البيانات. تُمَكِّن "سندان" الابتكار على كافة مستويات المجتمع وعبر مجالات متنوعة، بدءًا من قطع الغير المُستَخدَمَة في الأنشطة الصناعية، مرورًا بالتعبير الفني، وانتهاءً بتأسيس الملكية الفكرية. نمتلك أكبر مُنشأة للطباعة ثلاثية الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونُكَوِّن فريقًا على طراز عالمي لصياغة مستقبل تصنيع الأشياء في دولة الإمارات وخارجها.
لمحة حول مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد:
تأسس مركز البحوث والابتكار في الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في عام 2022، حيث يعد جزءًا من استثمار استراتيجي من جانب حكومة أبوظبي في دولة الإمارات لتعزيز التطور العلمي ونشر التكنولوجيات المشتقة من الغرافين والمواد ثنائية الأبعاد، كما يعمل المركز كجزء أساسي من منظومة ابتكار المواد المتقدمة التي يتم تطويرها في أبوظبي.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:
www.ku.ac.ae/ric-2d
نبذة عن شركة مشاريع جامعة خليفة:
تهدف شركة مشاريع جامعة خليفة، ذراع الأعمال التجارية والاستثمارات بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إلى القيام بدور المحفز للتنمية الاقتصادية التي تستند إلى المعرفة وتكرس جهودها لتشجيع ثقافة الابتكار والتسويق التجاري وريادة الأعمال، على الصعيدين المحلي والإقليمي، بما يتماشى مع رسالة الجامعة. تشمل الشركات التابعة لشركة مشاريع جامعة خليفة "بيوند للتعليم" و"عنكبوت" و"إنتراتوميكس".
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
