زاوية - بيانات صحفية: "إيرباص" و"جينا سوفتوير" توقعان مذكرة تفاهم لدمج وحدات الاستجابة للطوارئ
دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت "إيرباص للدفاع والفضاء" (Airbus Defence and Space) عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "جينا سوفتوير" (GINA Software) لدمج وحدات المهام الحرجة ضمن منظومتي" آغنت" (Agnet) و"تيترا" (TETRA) التابعتين لها. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تلبية المتطلبات الإقليمية المتعلقة بالشبكات الحرجة الموحدة، حيث تقدم حلاً هجيناً ومتقدماً يلبي احتياجات قطاعات السلامة العامة والبنية التحتية الحيوية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
مع تسارع وتيرة تطوير البنية التحتية للمدن الذكية وأطر الاستجابة للطوارئ في المنطقة، تسهم هذه الشراكة في تقديم خدمات تحديد المواقع التكتيكية المصممة خصيصًا لدعم المستجيبين الأوائل. ومن خلال دمج برمجيات جينا مع منصات الاتصالات التابعة لإيرباص، يوفّر هذا التعاون أدوات متقدمة لتعزيز الوعي الظرفي، بما يدعم تكامل البيانات وتحسين كفاءة التنسيق خلال العمليات الميدانية.
يتمحور التعاون حول توسيع نطاق منظومة "آغنت "عبر ثلاثة مجالات تقنية رئيسية؛ حيث صُممت وحدة نظام الإدارة الذكية بمساعدة الحاسوب (Smart CAD - IMS) لدعم عمليات اتخاذ القرار من خلال دمج البيانات الميدانية، والخرائط، والتقارير ضمن واجهة استخدام موحدة. وفي الوقت ذاته، تتيح أداة تحديد المواقع التكتيكية (Tactical AVL) لمشغلي غرف التحكم رؤية شاملة للموارد والأفراد، مما يسهم في تعزيز كفاءة نشر الوحدات. وأخيراً، تهدف واجهة القيادة الموحدة (Unified Command Interface) إلى تيسير التنسيق بين مختلف الجهات والشبكات، وتقليل عوائق التواصل خلال العمليات واسعة النطاق.
وقال تيبو فافر، رئيس المبيعات وتسليم البرامج لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند في قسم السلامة العامة والأمن في "إيرباص للدفاع والفضاء": "تتيح لنا الاتفاقية مع شركة "جينا سوفتوير" تقديم وحدات تكتيكية إضافية ضمن منظومتي “آغنت” و”تيترا” التابعتين لنا. ويوفر هذا الحل الهجين للجهات العاملة في الخطوط الأمامية ما تحتاجه لتلبية متطلباتها التشغيلية. وتعمل فرقنا حالياً على عدة مشاريع إقليمية، كما ترسي مذكرة التفاهم هذه إطاراً راسخاً لتعاوننا المستمر في قطاع اتصالات المهام الحرجة".
ومن جانبه، قال زبينيك بوليتشيك، الرئيس التنفيذي لشركة جينا سوفتوير: "تتيح لنا الشراكة مع شركة عالمية رائدة مثل 'إيرباص' إبراز خبراتنا المتخصصة في رسم الخرائط والتنسيق على نطاق أوسع، وتحديداً في منطقة تتميز بديناميكية عالية مثل الشرق الأوسط. لقد تمثلت رسالتنا دائماً في إنقاذ الأرواح من خلال التكنولوجيا، ومن خلال دمج أدواتنا الخاصة بإدارة الحوادث والتتبع في منظومة "آغنت" من إيرباص، فإننا نزود فرق الاستجابة الأولى بواجهة رقمية موحدة تُحوّل البيانات المعقدة إلى إجراءات عملية لإنقاذ الأرواح. كما تُعد مذكرة التفاهم هذه شهادة على نجاح تعاوننا المستمر وتفانينا المشترك للارتقاء بكفاءة خدمات الطوارئ على مستوى العالم."
تدعم هذه الشراكة حضور "إيرباص" في سوق الشرق الأوسط، حيث توفر للجهات الحكومية والوكالات الأمنية بنية اتصالات مصممة لتواكب التحول الرقمي لقطاع السلامة العامة.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
محمد الفيل
"بيوند" للإدارة التسويقية والعلاقات العامة
البريد الالكتروني: mohamad@beyondgcc.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
