زاوية - بيانات صحفية: "إيزي ليس" توقّع مذكرة تفاهم مع "إمبالا" لتنفيذ تجربة عملية لدراجات التوصيل الكهربائية ضمن عملياتها في الإمارات

  •  الاتفاقية تضع إطار تقييم لتطبيق البرنامج عبر عمليات مختارة ضمن مجموعة "إيزي ليس" في دولة الإمارات
  • المبادرة تدعم نهج "إيزي ليس" في تقييم حلول التنقل منخفضة الانبعاثات ضمن محفظة أسطولها

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "إيزي ليس" (المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز التداول: EASYLEASE)، المزوّد الرائد لحلول التنقل المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتابعة للشركة العالمية القابضة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "إمبالا"، وهي شركة مقرّها دولة الإمارات ومتخصصة في حلول التنقّل بالمركبات الكهربائية، تركز على إحداث تحول في قطاع التوصيل إلى الوجهة النهائية من خلال دراجات كهربائية مصممة خصيصاً لهذا الغرض، وذلك بهدف إطلاق برنامج تجريبي لدراجات التوصيل الكهربائية، ضمن عمليات التوصيل إلى الوجهة النهائية وإدارة الأساطيل التابعة للشركة.

وبموجب مذكرة التفاهم، سيتم استخدام دراجات التوصيل الكهربائية التي توفرها شركة "إمبالا" ضمن مسارات توصيل فعلية ومختارة. ويهدف البرنامج إلى توليد بيانات تشغيلية وبيانات أداء في ظروف عمل واقعية، ما يمكّن "إيزي ليس" من تقييم مدى ملاءمة هذا النوع من الدرّاجات إلى جانب أسطولها الحالي.

وتوفّر الاتفاقية إطاراً منظماً لإدارة البرنامج التجريبي، يشمل الإشراف التشغيلي، وتقييم الأداء، ودراسة آليات دمج الدراجات الكهربائية ضمن الأسطول، بما يتماشى مع النهج المنضبط الذي تتبعه "إيزي ليس" في إدخال فئات جديدة من المركبات إلى عملياتها التشغيلية.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال شربل كوبريانوس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إيزي ليس": "يتطلب التوصيل إلى الوجهة النهائية مركبات تتمتع بالموثوقية والكفاءة من حيث التكلفة، وتكون مناسبة للاستخدام المكثف في البيئات الحضرية. وستوفر الدراجات الكهربائية التي سيتم اختبارها خلال هذه التجربة بيانات تشغيلية مهمة حول المجالات التي يمكن أن تحقق فيها هذه الفئة أداءً فعّالاً ضمن أساطيل التوصيل، وكيف يمكن أن تصبح جزءاً من الأسطول الأوسع الذي تديره المجموعة".

من جانبه، قال ألكسندر ماجيد، نائب الرئيس التنفيذي لشركة "إمبالا": "تتسم عمليات التوصيل إلى الوجهة النهائية في دولة الإمارات بكثافة تشغيلية عالية، ما يستدعي حلولاً مصممة بعناية لتلبية هذه المتطلبات. وقد انطلقت "إمبالا" من قناعة راسخة بأن المركبات الكهربائية قادرة على التفوق على نظيراتها العاملة بالوقود في قطاع التوصيل، سواء من حيث الكفاءة الاقتصادية أو الموثوقية، فضلاً عن قدرتها على تلبية متطلبات الاستخدام الحضري اليومي. ويوفّر العمل مع "إيزي ليس" فرصة لاختبار دراجة "إمبالا" في ظروف توصيل فعلية، والحصول على رؤى تشغيلية عملية. ونتطلع إلى توطيد أواصر التعاون، والإسهام في تحقيق رؤية "Road 2.0" الرامية إلى بناء منظومة تنقّل مستدامة قائمة على الطاقة المتجددة".

وتدعم هذه المبادرة جهود "إيزي ليس" المستمرة لتنويع محفظة حلول التنقل لديها، وتقييم البدائل منخفضة الانبعاثات ضمن عمليات التوصيل والخدمات اللوجستية، مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية وموثوقية الخدمات المقدمة لعملائها في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.