زاوية - بيانات صحفية: إيطاليا تحتفل بيومها الوطني في أبوظبي وتستعرض قوة شراكتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – استضافت سفارة الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة حفل استقبال مميز في قصر الإمارات ماندارين أورينتال – أبوظبي، احتفالاً باليوم الوطني الإيطالي.
وشهد الحفل حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، كضيف شرف، وسعادة علي عبدالله محمد الأحمد، الوكيل المساعد للسياسات والاتصال الدفاعي في وزارة الدفاع الإماراتية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، والسفراء، وقادة الأعمال، وأفراد بارزين من الجالية الإيطالية في الدولة. وقد استقبل الضيوف سعادة لورينزو فانارا، سفير الجمهورية الإيطالية لدى دولة الإمارات.
وخلال كلمته، استذكر السفير فانارا زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها أول قائدة من مجموعة السبع ومجموعة العشرين تقوم بزيارة الدولة خلال النزاع الحالي، في دلالة واضحة على متانة العلاقات الثنائية. وعلق قائلاً: "الصديق الحقيقي يظهر وقت الضيق"، معرباً عن امتنانه للقوات المسلحة الإماراتية على ما وفرته من حماية ودعم ثابتين للدولة والمجتمع، وللشركات الإيطالية التي اتخذت من الإمارات وطناً ثانياً لها، وقدمت وشاركت بدعمها السخي في إنجاح هذا الحفل. كما أعرب عن ثقته بأن البلدين سيخرجان أقوى معاً، وهو ما يجسّد شعار احتفالات هذا العام.
واستقطب الحفل أكثر من ألف ضيف، وتضمّن عرضاً موسيقياً قدمته أوركسترا الشباب والكورال بقيادة المايسترو ألدو دوتّو، بمشاركة عازف الكمان كريستيان كاياتزا من أوركسترا الإمارات الوطنية كعازف منفرد. كما أدّت السيدة صوفي فانارا النشيدين الوطنيين، في لحظة مؤثرة جسدت روح البلدين.
إبراز التميّز الإيطالي
احتفت الأمسية بجاذبية علامة "صُنع في إيطاليا"، وذلك عبر عرض استثنائي شمل مجالات الفخامة والأزياء والمجوهرات وقطاع السيارات والتصميم والأغذية والمشروبات والتقنيات المتقدمة. وتواصل الشركات والخبرات الإيطالية الإسهام في تشكيل المشهد العمراني والثقافي والاقتصادي في دولة الإمارات، من خلال بصمتها الواضحة في المعالم المعمارية البارزة وقطاعي الضيافة والتجزئة الفاخرة.
وكان برج خليفة، أطول مبنى في العالم، قد اكتسى بألوان العلم الإيطالي احتفاءً بهذه المناسبة، في مشهد مضيء جسّد عمق علاقات الصداقة بين البلدين.
شراكة تدفع عجلة النمو الاقتصادي
تظل دولة الإمارات أكبر شريك تجاري لإيطاليا في منطقة الشرق الأوسط، إذ يشهد التعاون الثنائي في مجالي التجارة والاستثمار نمواً متواصلاً يشمل السلع الفاخرة والطاقة والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا والرعاية الصحية والطيران والتنمية المستدامة.
وتعمل مئات الشركات الإيطالية في مختلف أنحاء الدولة، في حين تتوسع الاستثمارات الإماراتية في إيطاليا بوتيرة متنامية، ما يفتح آفاقًا جديدة في قطاعات الضيافة والعقارات والتكنولوجيا.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
