زاوية - بيانات صحفية: الإمارات العالمية للألمنيوم تحتفي باليوم العالمي للمرأة في الهندسة مع وصول نسبة النساء في المناصب الإشرافية إلى 25 بالمئة

الإمارات العربية المتحدة –  أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خارج قطاع النفط والغاز، اليوم عن وصول نسبة النساء حالياً بالشركة  25% من المناصب الإشرافية ، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الهندسة.

ووضعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لنفسها هدفاً طموحاً في عام 2021 للوصول إلى نسبة 25% من التنوع بين الجنسين بحلول نهاية عام 2025. وكانت النساء آنذاك يشغلن 18% فقط من المناصب الإشرافية في الشركة.

وانضمت أكثر من 200 امرأة إلى الشركة خلال عام 2025، منهن 113 مواطنة إماراتية. وتوظف الشركة اليوم أكثر من 830 امرأة، يشغل أكثر من 60% منهن وظائف في العمليات التشغيلية.

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: "يمثل تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي ركيزة أساسية لإعداد كوادر مستقبلية قادرة على تحقيق التميز. ويعكس التقدم الذي أحرزناه إيماننا بالدور الحيوي للتنوع في تعزيز الأداء. ومن هذا المنطلق، نلتزم ببناء بيئة عمل شاملة تتيح للمرأة فرصاً متكافئة للمساهمة والنمو وقيادة مسيرة نجاح الشركة ودولة الإمارات على المدى الطويل".

في العام الماضي، استقطبت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم 199 موظفاً إماراتياً جديداً، منهم 95 امرأة، إلى برنامج تدريب الخريجين وبرامج التدريب الوطنية التابعة لها. وتعمل برامج التدريب الوطنية التي تنظمها الشركة على إعداد خريجي المدارس الثانوية من أجل تولي الوظائف الفنية والإدارية في الشركة.

وتهدف الشركة إلى زيادة نسبة النساء في جميع المناصب إلى 15% بحلول نهاية عام 2026، حيث تمثل النساء حالياً 12% من إجمالي فريق العمل بما في ذلك العاملات في تشغيل المرافق.

في مطلع عام 2025، أطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برنامج "إرشاد"، وهو برنامج توجيهي للطالبات الجامعيات الإماراتيات، يهدف إلى تشجيعهن للالتحاق بوظائف في القطاع الصناعي مع التركيز في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويقدم البرنامج جلسات إرشادية فردية بقيادة خبراء من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ويوفر للطالبات فرصة التعرف على الوظائف المتعددة في القطاع الصناعي والوصول إلى الشبكات المهنية التي تمكنهن من التخطيط لمستقبلهن المهني.

وفي عام 2023، أطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برنامج "التحدي"، والذي يجمع بين مجموعة من الشركات الصناعية الرائدة لتعزيز التنوع بين الجنسين في القطاع الصناعي من خلال التغلب على التحديات المشتركة. كما تعاونت الشركة مع الجامعة الأمريكية في الشارقة لإجراء أبحاث حول التحديات التي تحول دون زيادة انضمام النساء إلى قطاع الصناعات الثقيلة والعمل على إيجاد حلول لتحقيق الشمولية المستدامة.

يذكر أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أطلقت في عام 2020 "شبكة المرأة" والتي تجمع جميع النساء في مختلف مستويات الشركة لمشاركة إنجازاتهن وتحدياتهن لتعزيز نموهن المهني.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.