زاوية - بيانات صحفية: الإمارات جولد تشارك في «اصنع في الإمارات 2026» وتسلّط الضوء على مكانة الدولة كمركز عالمي لتجارة الذهب
دبي، شاركت الإمارات جولد، إحدى أبرز مصافي وصكّ المعادن الثمينة في الدولة، في فعاليات «اصنع في الإمارات 2026» كشريك مجموعة بلاتيني، وذلك خلال الحدث الذي استضافه مركز أدنيك أبوظبي بين 4 و7 مايو، في واحدة من أبرز المشاركات المؤسسية للشركة خلال العام الجاري.
ويُعد المنتدى، الذي يقام هذا العام في نسخته الخامسة، منصة وطنية تجمع نخبة المصنعين والمبتكرين ورواد القطاع الصناعي في الدولة تحت مظلة رؤية الإمارات الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الاقتصادي والتميّز الصناعي، ما شكّل بيئة مثالية لشركة لعبت دوراً محورياً على مدى أكثر من ثلاثة عقود في ترسيخ معايير قطاع المعادن الثمينة في الدولة.
وخلال مشاركتها في «اصنع في الإمارات 2026»، استعرضت الإمارات جولد مسيرتها وخبراتها من خلال جناح متكامل استقطب اهتماماً واسعاً من الزوار والمتخصصين. وكان من أبرز ما شهده الجناح جهاز “الإمارات جولد ATM" لشراء الذهب والفضة، الذي حظي بتفاعل لافت بفضل قدرته على توفير تجربة فورية وسهلة لشراء سبائك وعملات الذهب والفضة المعتمدة، في خطوة تعكس التزام الشركة بتوسيع إمكانية الوصول إلى المعادن الثمينة الاستثمارية لفئات أوسع من المستثمرين والأفراد.
كما تضمن الجناح ماكينة نقش بالليزر تعمل مباشرة أمام الزوار، لتقديم حلول تصميم وتخصيص فورية للأفراد والشركات، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي تتمتع بها الإمارات جولد في مجالات السك والتخصيص. واستقبل الجناح على مدار أيام المعرض عدداً من قادة القطاع والمستثمرين والشركاء، ما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء علاقات استراتيجية واعدة.
وفي تصريح خاص خلال الحدث، قال أبهيجيت شاه، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات جولد: "إن صعود دولة الإمارات كواحدة من أهم مراكز الذهب في العالم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة واستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية والمعايير التنظيمية والمؤسساتية. وعندما ننظر إلى حجم تجارة الذهب عبر دبي، والإصلاحات التي عززت مصداقية السوق على مر السنوات، يصبح من الواضح لماذا تنظر المؤسسات العالمية اليوم إلى الإمارات كمركز استراتيجي للتكرير والخدمات اللوجستية وتجارة المعادن الثمينة.”
وأضاف: “في الإمارات جولد، يتمثل دورنا في تحويل هذه المصداقية إلى قيمة حقيقية للمستثمرين والعملاء. سواء عبر السبائك المعتمدة، أو حلول البيع المباشر، أو خدمات السك والتخصيص، فإننا نواصل العمل على جعل الذهب أكثر سهولة في الوصول دون المساس بالمعايير التي تمنحه قيمته الحقيقية. ويأتي «اصنع في الإمارات» ليؤكد حجم الإنجازات التي حققتها الدولة، والطموحات الأكبر التي نسعى إلى مواصلة تحقيقها.”
ومع استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية، وعودة المستثمرين إلى الأصول المرتبطة بالاستقرار والقيمة الموثوقة، عاد الذهب ليحتل موقعاً محورياً في حركة رؤوس الأموال الدولية. وفي هذا السياق، تزداد أهمية الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في الاقتصاد العالمي للذهب، بعدما رسخت مكانتها كثاني أكبر مركز عالمي لتجارة الذهب بعد سويسرا، وهي المكانة التي جاءت نتيجة عقود من الاستثمار في البنية التحتية للتكرير، والإصلاحات التنظيمية، وتعزيز الثقة المؤسسية.
ولا تعكس الكميات الضخمة من الذهب التي تمر عبر دبي يومياً مجرد أرقام تجارية، بل تعبّر عن قوة البنية التحتية، والثقة العالمية في معايير الجودة الإماراتية، والقرارات الاستراتيجية التي دفعت كبرى المصافي والمؤسسات وبيوت التجارة العالمية إلى اتخاذ الإمارات مركزاً رئيسياً لأعمالها. كما تمثل هذه المكانة ثمرة لمسيرة متواصلة من التطوير التنظيمي ووضع المعايير المحلية التي عززت حضور الدولة كوجهة عالمية للمعادن الثمينة المعتمدة والاستثمارية.
ومنذ تأسيسها عام 1992، كانت الإمارات جولد جزءاً أساسياً من هذه المسيرة، حيث أصبحت أول مصفاة في الدولة تحصل على اعتماد “معيار الإمارات للتسليم الجيد”، المعروف سابقاً باسم “معيار دبي للتسليم الجيد”، مع مواصلة التزامها بأعلى معايير الجودة عبر مختلف منتجاتها.
ومع استمرار الشركة في الدمج بين إرثها المؤسسي كمصفاة رائدة وتوسعها في قطاع التجزئة المباشر للمستهلكين، تعكس مشاركتها في «اصنع في الإمارات 2026» التزامها المستمر برؤية الدولة الصناعية، إلى جانب رؤيتها الواضحة لمستقبلها. ومن خلال متجرها في أبراج بحيرات جميرا، وجهاز “الإمارات جولد ATM" المدعوم بالتكنولوجيا المالية، إلى جانب مجموعتها المتنوعة من السبائك والعملات والمعادن الثمينة المخصصة، تواصل الإمارات جولد ترسيخ مكانتها في صدارة قطاع المعادن الثمينة في الدولة، عبر الجمع بين خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود ومستوى الوصول والمرونة الذي يتطلع إليه المستثمر العصري اليوم.
وتدعو الإمارات جولد العملاء والزوار إلى زيارة متجرها في شارع السرايات بمنطقة أبراج بحيرات جميرا في دبي، لاستكشاف مجموعة واسعة من سبائك وعملات الذهب والفضة المعتمدة والمعادن الثمينة الاستثمارية المدعومة بخبرة مصفاة رائدة.
نبذة عن الإمارات جولد
تعد الإمارات جولد واحدة من أبرز مصافي الذهب والفضة في المنطقة، حيث توفر مجموعة واسعة من السبائك والعملات والمشغولات المعتمدة منذ أكثر من ثلاثة عقود. وتتمتع الشركة بمكانة موثوقة في أسواق الإمارات والمنطقة، وتلتزم بمعايير نقاء دقيقة، مع توفير وصول مباشر للمتعاملين إلى منتجات معادن ثمينة ذات جودة استثمارية. للمزيد من المعلومات: www.emiratesgold.ae أو عبر البريد الإلكتروني: eg.sales@emiratesgold.ae
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
