زاوية - بيانات صحفية: الاتحاد للطيران تمنح طموحات الكفاءات الإماراتية آفاقاً عالمية بإطلاق أول برنامج صيفي دولي لمتدربي عمليات المطارات
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، عن إطلاق أول برنامج صيفي دولي لمتدربي عمليات المطارات من الكفاءات الإماراتية الأعلى أداءً، في خطوة تعكس التزامها بتأهيل جيل جديد من المتخصصين الإماراتيين القادرين على قيادة مستقبل عمليات المطارات وفق أعلى المعايير العالمية.
ويأتي البرنامج استكمالاً للمرحلة التأسيسية من برامج عمليات المطارات والعمليات الأرضية، حيث يمنح المشاركين فرصة تولي مسؤوليات تشغيلية فعلية، واكتساب خبرات ميدانية في بيئات عمل دولية، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لمسيرة مهنية تمتد عبر شبكة وجهات الاتحاد المتنامية حول العالم.
وتستند برامج المطارات إلى مرحلة تأسيسية مشتركة تجمع بين التدريب الأكاديمي المنظم والتدريب العملي في مطار زايد الدولي، حيث يتنقل المتدربون بين أبرز الوظائف التشغيلية في الخطوط الأمامية، بما يشمل إنهاء إجراءات السفر، وصعود الطائرات، وخدمات الترانزيت، وعمليات الأمتعة، وصالات الوصول، قبل الانتقال إلى أدوار إشرافية في عمليات المطارات. كما يكتسب المشاركون خبرة في عمليات الشبكة وتوجيه الرحلات الجوية، بما يمنحهم فهماً شاملاً لمنظومة العمليات التشغيلية في قطاع الطيران.
وبعد إتمام المرحلة التأسيسية بنجاح، انضمّت هذا الأسبوع أول دفعة تضم سبعة مواطنين إماراتيين إلى البرنامج الصيفي الدولي، حيث يباشرون مهامهم ضمن فرق الاتحاد في عدد من أبرز المحطات الدولية، بما في ذلك كوبنهاغن وباريس وبوكيت وكوالالمبور، إلى جانب وجهات أخرى والتي تم اختيارها لما تشهده من كثافة في حركة المسافرين خلال موسم السفر الصيفي. حيث سيتسنى للمشاركين تطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات في أبوظبي ضمن بيئات تشغيلية حيّة خلال أكثر فترات السفر نشاطاً.
وفي هذه المناسبة، قالت الدكتورة نادية بستكي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الحكومية والمؤسسية في الاتحاد للطيران: "تمثل الكفاءات الإماراتية الركيزة الأساسية لخطط الاتحاد للنمو المستدام. ومنذ إطلاق استراتيجيتنا للتوطين العام الماضي، حرصنا على تطوير برامج تجمع بين التدريب التشغيلي والخبرة الدولية العملية، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام طموحات كوادرنا الإماراتية، ويعزز قدراتهم، ويمنحهم المهارات والثقة والرؤية العالمية التي تمكّنهم من الازدهار والمساهمة في رسم مستقبل قطاع الطيران. "
وقال الكابتن ماجد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية وتجربة الضيوف في الاتحاد للطيران: "كل رحلة استثنائية تبدأ على أرض المطار. وتعمل برامج المطارات لدينا على إعداد الجيل القادم من الكفاءات الإماراتية المتخصصة في عمليات المطارات، والتي ستؤدي دوراً محورياً في تقديم عمليات آمنة، عالية الكفاءة، وعالمية المستوى. ومن خلال الخبرة العملية عبر شبكتنا العالمية، يكتسب المشاركون رؤى تشغيلية متقدمة، ويتبادلون المعرفة مع زملائهم من مختلف أنحاء العالم، ويخوضون تجارب في بيئات تشغيلية وثقافية متنوعة. وخلال هذه المهام الدولية، يكون أبناء الوطن خير سفراء لدولتهم على الساحة العالمية، ويعكسون في كل محطة قيم الاحترافية، والتميز، والضيافة، التي تميّز الاتحاد للطيران ودولة الإمارات."
وتشكل برامج عمليات المطارات والعمليات الأرضية جزءاً من استراتيجية الاتحاد للطيران الشاملة للتوطين، والتي توفر مسارات مهنية للمواطنين، بالتوازي مع دعم النمو التشغيلي المتواصل للناقلة. ومع توسع شبكة وجهات الاتحاد، تزداد أهمية إعداد كفاءات إماراتية تمتلك خبرات تشغيلية عالمية قادرة على مواكبة هذا النمو. ويقود اليوم عدد من خريجي برامج الاتحاد للطيران عمليات الشركة في محطات تمتد عبر شرق آسيا وأوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا، فيما تمثل الدفعة الأولى من برنامج التدريب الصيفي الدولي خطوة جديدة نحو إعداد جيل جديد من الإماراتيين القادرين على تمثيل دولة الإمارات وقيادة عمليات الاتحاد للطيران على مستوى العالم.
ومع مواصلة الاتحاد للطيران ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للطيران، يواصل البرنامج دوره في إعداد الجيل القادم من القيادات الإماراتية في قطاع الطيران. وتدعو الاتحاد المواطنين الإماراتيين الشغوفين بعالم الطيران والتميز التشغيلي إلى الانضمام إلى البرنامج والانطلاق في مسيرة مهنية واعدة تجمع بين التدريب العالمي والخبرة الدولية، وتمكنهم من تمثيل دولة الإمارات كسفراء لها على الساحة العالمية. لمزيد من المعلومات والتقديم، يُرجى زيارة etihad.com/airportprogramme
نبذة عن الاتحاد للطيران
تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة etihad.com
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
المسؤول الإعلامي المناوب
مجموعة الاتحاد للطيران
البريد الإلكتروني: dutymediaofficer@etihad.ae
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
