زاوية - بيانات صحفية: الاتحاد للطيران تُضاعف رحلاتها إلى كابول
تعكس مضاعفة الرحلات قوة الروابط بين أبوظبي وأفغانستان، ودعم التواصل والتجارة والسفر بين البلدين
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - تُضاعف الاتحاد للطيران رحلاتها بين أبوظبي وكابول ابتداءً من 15 يوليو 2026، حيث دفع النمو السريع للخط منذ إطلاقه إلى إضافة رحلة يومية ثانية في كل اتجاه.
وانضمت كابول إلى شبكة الاتحاد للطيران في مارس 2026، مع أربع رحلات أسبوعية. وقد فاق الطلب التوقعات بشكل كبير، مع إقبال قوي من الضيوف المسافرين إلى أبوظبي أو عبرها إلى أوروبا وما ورائها.
ويتم تسيير الرحلات على هذا الخط على متن طائرات إيرباص A320 المجهزة بثمانية مقاعد في درجة الأعمال و150 مقعداً في الدرجة السياحية. ومع رحلتين يومياً، سيتمتع المسافرون بين أفغانستان والإمارات بخيارات أوسع فيما يتعلق بمواعيد المغادرة، سواءً أكان السفر للعمل أو الترفيه.
تربط أفغانستان بالإمارات العربية المتحدة علاقات تاريخية راسخة، حيث تضم الإمارات إحدى أكبر الجاليات الأفغانية في منطقة الخليج. وبالنسبة لمئات الآلاف من الأفغان المقيمين والعاملين في مختلف أنحاء البلاد، فضلاً عن أولئك الذين تربطهم علاقات تجارية بين البلدين، يوفر الجدول الزمني الموسع خدمة أكثر مرونة وتواصلاً أفضل.
في هذا السياق، قال آريك دي، الرئيس التنفيذي لشؤون الإيرادات والشؤون التجارية في الاتحاد للطيران: "كانت الاستجابة لإطلاق رحلاتنا إلى كابول استثنائية. فقد كان الطلب قوياً منذ اليوم الأول، ويُعدّ تسيير رحلتين يومياً انعكاساً مباشراً لما عبّر عنه ضيوفنا من خلال حجوزاتهم. ويُعدّ هذا التوسع السريع مثالاً آخر على النهج الاستراتيجي الذي نتبعه في تطوير شبكة وجهاتنا، مما يسمح لنا بالاستجابة السريعة لرغبات ضيوفنا، ويعزز مكانة أبوظبي كبوابة مهمة تربط الأسواق الإقليمية بشبكتنا العالمية."
جدول الرحلات ابتداء من 15 يوليو
| نوع الطائرة |
عدد الرحلات |
موعد الهبوط |
|
إلى |
موعد الإقلاع |
من |
رقم الرحلة |
| إيرباص A320 |
يومية |
18:15 |
|
كابول |
14:45 |
أبوظبي |
EY310 |
| إيرباص A320 |
يومية |
22:10 |
|
أبوظبي |
19:20 |
كابول |
EY311 |
| إيرباص A320 |
يومية |
13:25 |
|
كابول |
9:55 |
أبوظبي |
EY312 |
| إيرباص A320 |
يومية |
18:00 |
|
أبوظبي |
15:10 |
كابول |
EY313 |
نبذة عن الاتحاد للطيران
تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة etihad.com
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
المسؤول الإعلامي المناوب
مجموعة الاتحاد للطيران
البريد الإلكتروني: dutymediaofficer@etihad.ae
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
