زاوية - بيانات صحفية: التكنولوجيا والتدريب والتواصل ترسم ملامح مستقبل رعاية مرضى السكري
- النسخة الثالثة من المؤتمر ترسخ مكانة أبوظبي في طليعة التثقيف والابتكار في معالجة مرض السكري
- المؤتمر يسلط الضوء على أحدث التطورات في التقنيات المخصصة لمرضى السكري، من أنظمة المراقبة المستمرة للغلوكوز وأنظمة توصيل وضخّ الإنسولين الآلي، إلى الأثر المتنامي للذكاء الاصطناعي في الرعاية
- إطلاق ورش عمل تطبيقية جديدة استجابةً للمشاركين، لتوفير تدريب عملي على أبرز التقنيات المتعلقة بمرض السكري
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، استضاف مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، التابع لمجموعة M42، النسخة الثالثة من المؤتمر السنوي للتثقيف حول مرض السكري وتقنياته بنجاح، بالتعاون مع "هيلث بلس" مركز السكري والغدد الصماء، في فندق غراند حياة أبوظبي يومي 20 و21 يونيو، بما يؤكد دور مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء المهم كمنصة رائدة للارتقاء بالتثقيف حول مرض السكري وتقنياته في دولة الإمارات.
واستقطب المؤتمر أكثر من 500 مشارك وما يزيد على 30 عضواً في الهيئة العلمية، بما يعكس الطلب المتنامي على التعليم العملي متعدد التخصصات في مجال تكنولوجيا السكري. واجتمع متخصصون في الرعاية الصحية من مجالات التمريض والتغذية العلاجية والصيدلة والتثقيف السكري والمهن الصحية المساندة لاستكشاف التقنيات التي تعيد رسم ملامح رعاية مرض السكري اليوم. واستجابةً لملاحظات المشاركين، شهدت نسخة هذا العام إطلاق أربع ورش عمل تفاعلية صُممت لسد الفجوة بين الابتكار التكنولوجي والممارسة السريرية الواقعية.
وعلى مستوى العالم، يعيش 589 مليون بالغ تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عاماً، مع مرض السكري، أي ما يقارب واحداً من كل تسعة بالغين حول العالم، وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي للسكري. وتناول المؤتمر حاجة المتخصصين في الرعاية الصحية إلى مواكبة التقنيات سريعة التطور، مع ضمان استخدامها بفاعلية في رعاية المرضى. وانطلاقاً من هذه الحاجة، ركزت النقاشات على التقنيات التي لا تقتصر على كونها جديدة فحسب، بل تمتاز أيضاً بكونها عملية وقابلة للتوسع وجاهزة للتطبيق السريري، بدءاً من الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية، وصولاً إلى أنظمة المراقبة المستمرة للغلوكوز وأنظمة الضخّ والتوصيل الآلي للإنسولين.
وقالت الدكتورة مي الجابر، الرئيسة التنفيذية للعيادات الخارجية في M42: "تشهد ابتكارات رعاية مرض السكري تطورات متسارعة، لكن تأثيرها يبقى محدوداً حتى يشعر المتخصصون في الرعاية بالثقة في استخدام تلك الابتكارات ضمن ممارساتهم العملية. وتُسهم مثل هذه المؤتمرات في التثقيف وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات ودعم تبني الابتكارات القادرة على تحسين رعاية المرضى. ونحن فخورون بمواصلة جمع الأطباء والمتخصصين من مختلف المجالات لتبادل المعرفة وبناء المهارات العملية والمساعدة في ترجمة الابتكار إلى دعم أفضل للأشخاص المتعايشين مع السكري في دولة الإمارات وخارجها".
كما شدد المؤتمر على أهمية تبادل الخبرات بين الأقران والحوار المهني في مجال التكنولوجيا المتعلقة بمرض السكري، والذي يشهد تطورات متسارعة. ومن خلال مزيج العروض التقديمية للخبراء، وورش العمل التطبيقية، أتيحت للمشاركين فرصة تبادل وجهات النظر، والتعلم من تجارب سريرية واقعية، وتعزيز قدرتهم على تطبيق الأدوات الناشئة في الممارسة اليومية.
وقالت الدكتورة تماضر علي، مديرة التثقيف حول السكري في العيادات الخارجية في M42: "في إطار التثقيف بمرض السكري، لا تقل الملاءمة أهمية عن الخبرة. وقد صممنا مؤتمر هذا العام ليمنح المشاركين خبرة عملية في مجموعة من أدوات التكنولوجيا الرقمية ذات الصلة بالممارسات السريرية، والتي تُمكّن القرارات المعززة بالخوارزميات والنقاشات التي تشكل ملامح الرعاية اليوم. ولا نهدف من هذا المؤتمر إلى زيادة اطلاع الزملاء والمشاركين فحسب، بل إلى رفع استعدادهم أيضاً للممارسة السريرية اليومية في ظل تزايد توظيف الذكاء الاصطناعي في رعاية المرضى. ومن المشجع أن نرى هذا التفاعل القوي على المستوى الوطني، ونتطلع إلى البناء على هذا الزخم في النسخ المقبلة من المؤتمر".
ومن جانبه، قال الدكتور عماد الأستاذ، مدير خدمات الصيدلية للعيادات الخارجية في M42: "إن ما يلفت الانتباه هو مدى الطابع العملي والملاءمة التي اتسم بها المؤتمر، سواء من حيث جودة المحتوى أو فرص تعلم الزملاء من مختلف مجالات المهنة. وأتطلع إلى النسخ المقبلة من هذا المؤتمر، وإلى مواصلة هذه الحوارات المهمة".
ومع مواصلة دولة الإمارات جهودها الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للابتكار في الرعاية الصحية، تؤدي مبادرات مثل مؤتمر التثقيف حول السكري والتكنولوجيا دوراً مهماً في تعزيز التعليم المهني، وتمكين التعاون متعدد التخصصات، ودعم التطبيق العملي للتقنيات التي يمكنها الارتقاء برعاية السكري.
ومن خلال الاستثمار في التعليم والابتكار وتبادل المعرفة، يساهم مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، إلى جانب مركز "هيلث بلس" للسكري والغدد الصماء، في تزويد المتخصصين في الرعاية الصحية بالخبرات اللازمة، ليس فقط لمواكبة التغيير، بل للمساهمة في رسم مستقبل رعاية السكري في دولة الإمارات.
حول مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء
مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، جزء من مجموعة M42، يجمع عيادات خارجية عالية التطور وهو مختصٌّ في معالجة السكري والبحوث والتدريب ونشر التوعية في مجال الصحة العامة. وخلال فترة تزيد قليلاً عن عشر سنوات، اكتسب المركز شهرة عالمية بفضل نهجه الشامل في معالجة مرض السكري ومضاعفاته بحيث يحصل المرضى على كافة خدمات الرعاية التي يحتاجون إليها تحت سقف واحد.
يجمع المركز أكثر من 80 اختصاصياً في السكري والغدد الصماء، ويوفر أفضل سبل الرعاية الطبية من التشخيص إلى معالجة المرض، وذلك ضمن 11 تخصصاً تشمل الغدد الصماء للبالغين والأطفال، ومعالجة الاضطرابات الاستقلابية والكهرلية، والرعاية قبل جراحة السمنة وما بعدها، والوقاية من أمراض القلب، واستشارات التغذية، وخدمات التثقيف الصحي لمرضى السكري، وطب العيون، وطب الكلى، وطب الأقدام.
يشكل المركز الذي تأسس في أبوظبي سنة 2006 جزءًا من المبادرات التي أطلقتها شركة مبادلة بالشراكة مع مركز إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتّحدة، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات رعاية مرض السكري في الإمارات. ويقوم المركز حالياً بتشغيل أربعة فروع في أبوظبي ومنطقة الظفرة والعين، ليسهم في التأثير الإيجابي على حياة أكثر من مليون شخص بفضل برامج العناية بالمرضى ومبادرات التوعية بالصحة العامة. وفي عام 2007، أطلق المركز حملة توعية صحية عامة بعنوان "السكري، معرفة، عمل" أصبحت الآن أطول حملة من نوعها تقام في البلاد. وتعمل المبادرة على الترويج لأسلوب حياة صحي ونشط عبر جدول مستمر من الفعاليات يشارك فيها جميع أفراد المجتمع.
حصل مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء من اللجنة المشتركة الدولية على شهادة برنامج الرعاية الصحية السريرية في معالجة السكري في العيادات الخارجية وعلى اعتماد اللجنة في الرعاية الصحية المتنقلة.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.icldc.ae
نبذة عن مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء
يعتبر مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء جزءاً من شبكة مراكز هيلث بلاس التخصصية، ضمن شبكة M42، ونجح بترسيخ مكانته كمركز للتميز في رعاية مرض السكري من خلال منهجيته متعددة التخصصات لإدارة وعلاج السكري. ومع تركيز عميق على تقديم أفضل رعاية للمرضى، وتحقيق أفضل النتائج السريرية، وتعزيز التعليم والتدريب، تتمحور فلسفة مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء حول أحدث التطورات الطبية، ويقدم أفضل علاجات مرض السكري والغدد الصماء القائمة على الدلائل للمرضى بكفاءة عالية. وتتضمن اختصاصات المركز أمراض السكر، والغدد الصماء، وطب العيون، وأمراض القلب، والطب الباطني، وطب القدم، والطب النفسي، والتغذية، والأمراض الجلدية وغير ذلك.
نبذة عن مجموعة M42
M42 شركة عالمية رائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، تهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان والبشرية. يقع مقرّ M42 الرئيسي في أبوظبي، وتجمع الشركة بين مرافقها المتخصصة والمتطوّرة وحلولها الصحية المتكاملة مثل علم الجينوم والبنوك الحيوية، وتوظف أحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية دقيقة ووقائية وتنبؤية، بما يُحدث تحوّلاً جوهرياً في النماذج التقليدية للرعاية الصحية ويؤثر بشكل إيجابي في حياة الناس حول العالم.
تأسست M42 في عام 2023 بعد اندماج G42 للرعاية الصحية ومبادلة للرعاية الصحية، وتضم أكثر من 480 مرفقاً طبياً في 26 دولة، ويعمل ضمن شبكتها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل منشآت الرعاية الصحية التابعة لـ M42 كلًا من: "كليفلاند كلينك أبوظبي"، و"دانة الإمارات"، و"دياڤيرم"، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون - أبوظبي. كما تدير M42 برنامج الجينوم الإماراتي، وبنك أبوظبي الحيوي، وشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية؛ وهي شركة رعاية صحية عالمية مدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصّة "ملفي" لتبادل المعلومات الصحية.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة https://m42.ae/
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
