زاوية - بيانات صحفية: الجناح الوطني لدولة الإمارات يستعرض أحدث الابتكارات الدفاعية في ثالث أيام معرض الدفاع والطيران بإسطنبول 2026
أبوظبي، شهد اليوم الثالث من المعرض الدولي للدفاع والطيران SAHA 2026 تعزيز جناح دولة الإمارات لدوره باعتباره منصة للتعاون الاستراتيجي في قطاع الدفاع العالمي. ومع التركيز على حلول الدفاع من الجيل المقبل، حيث واصل الجناح جذب اهتمام واسع من الزوار والمتخصصين، حيث استقبل الجناح من بداية انطلاق المعرض نحو 4,000 زائر، مؤكداً التزام دولة الإمارات بالابتكار وتعزيز الشراكات الدولية في القطاع الدفاعي.
ويأتي الجناح هذا العام بدعم من وزارة الدفاع الإماراتية ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي "توازن"، وبتنظيم مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، ليشكل منصة للشركات الإماراتية لعرض أحدث حلولها الدفاعية والتواصل مع مختلف الجهات الفاعلة في القطاع على المستوى العالمي. وركزت فعاليات اليوم الثالث على التقنيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الذاتية، وحلول الأمن السيبراني، والتي تسهم في رسم ملامح مستقبل الصناعات الدفاعية.
كما استقبل جناح دولة الإمارات اليوم (الخميس) عدداً من الوفود والشخصيات العسكرية والدفاعية البارزة، من المكسيك، والجمهورية التركية، إضافة إلى كبار المسؤولين في شركة ASFAT التركية المتخصصة في تشغيل المصانع العسكرية وأحواض بناء السفن، وشهدت الزيارات بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز الشراكات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والدول المشاركة في المعرض.
كما عقدت الشركات الإماراتية أكثر من 86 اجتماعاً مع ممثلي شركات عالمية كبرى في مجال تقنيات الدفاع وجهات دولية عدة، تركزت حول المشاريع المشتركة، ونقل التكنولوجيا، وبناء شراكات طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز مرونة قطاع الدفاع العالمي.
وسلط اليوم الثالث الضوء على التطورات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، حيث استعرض المشاركون ابتكارات متطورة توظف الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحول الرقمي ضمن الأنظمة الدفاعية.
كما شكّل الجناح الوطني لدولة الإمارات منصة للترويج للفعاليات الدفاعية الرائدة المقبلة، وفي مقدمتها معرض الدفاع الدولي (آيدكس) ومعرض الدفاع البحري والأمن البحري (نافدكس) المقرر تنظيمهما في عام 2027. كما عقدت شركة كابيتال للفعاليات، ذراع إدارة الفعاليات التابعة لمجموعة "أدنيك"، سلسلة من الاجتماعات المتخصصة مع عارضين دوليين وقادة في القطاع لبحث المشاركة في هذين الحدثين البارزين.
ومع اقتراب المعرض الدولي للدفاع والطيران 2026، من اختتام فعالياته في 9 مايو، تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالمياً في مجالات الابتكار الدفاعي والتعاون الدولي. ويعكس تركيز الجناح على التقنيات الحديثة والشراكات الدولية القدرات المتقدمة التي تمتلكها الدولة في القطاع الدفاعي.
ويواصل المعرض انعقاد فعالياته التي تختتم في 9 مايو الجاري، ليرسخ دوره كمنصة عالمية رائدة لتعزيز الابتكار والحوار وبناء الشراكات الاستراتيجية، بما يدعم مكانة دولة الإمارات في صدارة قطاع الصناعات الدفاعية العالمي.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
