زاوية - بيانات صحفية: الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي

عمّان، الأردن : اختتمت شركة "حكمة فارماسيوتيكالز بي. إل. سي." (الحكمة)، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات، مشاركتها في الاجتماع السنوي للأبطال الجدد 2026 الذي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي أقيم في مدينة داليان الصينية في الفترة من 23 إلى 25 حزيران، تحت شعار "الابتكار واسع النطاق". وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء دول ووزراء وقادة أعمال عالميين وممثلين عن المجتمع المدني لمناقشة الأولويات الاقتصادية والصناعية التي سترسم ملامح العقد المقبل، بدءاً من مرونة سلاسل الإمداد وأمن الرعاية الصحية، ووصولاً إلى مسارات نمو الأسواق الناشئة.

وشارك مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي للحكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بصفته الرئيس المشارك للحدث، في رسم أجندة المنتدى إلى جانب رؤساء الدول وكبار قادة الصناعة العالميين، وأسهم في النقاشات الجوهرية التي شهدتها عدة لقاءات وحوارات رسمية وغير رسمية رفيعة المستوى.

وشارك دروزة في جلسة "ما التالي بالنسبة للشرق الأوسط؟" بوصفه أحد أبرز خبراء صناعة الأدوية وممثلاً للقطاع الخاص؛ حيث ناقش سبل التنمية والازدهار، بما في ذلك إعادة إعمار البنية التحتية في مناطق النزاعات، في ظل المتغيرات الجيواقتصادية والصناعية، مثل تحولات الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد ومسارات التجارة والنقل. وضمت الجلسة نخبة من ممثلي مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي والأوساط الأكاديمية، من بينهم سنام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد تشاتام هاوس، وكارين إي. يونغ، الباحثة الأولى في مركز سياسات الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا، والتي أدارت الجلسة، بالإضافة إلى لينا نور الدين، رئيسة ومؤسسة شركة لامار القابضة، وخالد شربتلي، الرئيس التنفيذي لشركة ديزرت تكنولوجيز.

واستناداً إلى خبرة الحكمة التي تمتد لنحو خمسين عاماً في مجال تصنيع الأدوية انطلاقاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد دروزة أن المنطقة، رغم ما شهدته من اضطرابات متكررة وجائحة عالمية وحروب إقليمية، أثبتت قدرتها على الصمود، بل وحققت نمواً ونجاحات في العديد من القطاعات والصناعات في بلاد الشام، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشارك دروزة أيضًا في جلسة "من المزرعة إلى الدواء: مواجهة الجراثيم الخارقة معاً"، التي تناولت مقاومة مضادات الميكروبات بوصفها تحدياً يلامس قضايا إتاحة الوصول إلى العلاج والتصنيع وتصميم الأنظمة الصحية، مؤكداً أهمية بناء آليات تعاون عابرة للقطاعات تربط بين الوقاية والعلاج، وبين الابتكار والتطبيق على نطاق واسع.

وتعليقاً على مشاركة الحكمة في المنتدى، قال مازن دروزة: "يمثل الاجتماع السنوي للأبطال الجدد في داليان الصين أحد أبرز المنصات العالمية التي تناقش مستقبل الصناعة والصحة العالمية والتحالفات التجارية الإقليمية والدولية. واليوم، يتركز الحوار بصورة متزايدة حول بناء القدرات التصنيعية المشتركة ونقل التكنولوجيا والاقتصادات المنفتحة واتفاقيات التجارة الحرة، بما يتيح تعاوناً عابراً للحدود يسهم في بناء زخم إيجابي يعود بالنفع على العالم أجمع".

شكّلت العلاقة بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين محوراً رئيسياً في العديد من نقاشات المنتدى؛ حيث يتجه التركيز اليوم من مجرد التبادل التجاري إلى الاستثمار المشترك في التصنيع ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات المشتركة في مجالات علوم الحياة والصناعات المتقدمة.

وكذلك، حلّ دروزة ضيفاً في برنامج "ذا مو شو" (The Mo Show)، ضمن سلسلة بودكاست (دافوس على الهواء) (Davos on Air) التي تم بثها على الهواء مباشرة خلال الاجتماع؛ حيث كان له حوار موسّع تناول فيه مسيرة الحكمة منذ تأسيسها في عمّان، ووصولاً إلى مكانتها الحالية بوصفها شركة دوائية عالمية مدرجة في بورصة لندن.

نبذة عن الحكمة:

تسعى الحكمة إلى توفير صحة أفضل، في متناول اليد، كل يوم، لملايين من الناس. ومنذ أكثر من 45 عاماً، تقدم الحكمة أدوية عالية الجودة وتتيحها لمن هم بحاجة إليها بأسعار معقولة. ومن مقرها في المملكة المتحدة، تعد الحكمة شركة عالمية بتواجد محلي في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. وبالاعتماد على خبرتها ورؤيتها الواسعة، تعمل الحكمة على تحويل العلوم المتطورة إلى حلول مبتكرة تحسّن من جودة حياة الأفراد، كما تلتزم تجاه عملائها والمرضى الذين يخدمونهم. ومن خلال التفكير الإبداعي والتطبيق العملي، تقدم الحكمة مجموعة واسعة من الأدوية الجنيسة ذات العلامة التجارية المسجلة وغير المسجلة، كما يعمل موظفوها، وعددهم 9400 موظف وموظفة، على بناء عالم أكثر صحة يثري جميع المجتمعات. الحكمة هي شريك رائد في مجال الأدوية المرخصة، ومن خلال ذراعها الاستثماري، تعمل على جذب التقنيات المبتكرة في مجال الصحة وتوظيفها لخدمة الأفراد حول العالم. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:www.hikma.com .

 للاستفسارات:

منى عبدالله

مدير أول إدارة التواصل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

MBAbdallah@Hikma.com

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.