زاوية - بيانات صحفية: الدار تبيع كامل وحدات "الغدير غاردنز" عقب إطلاقه بمبيعات تجاوزت المليار درهم
- شكّل المقيمون والمشترون الدوليون نسبة 64% من إجمالي المبيعات، وتصدّر المشترون من دولة الإمارات و الهند و الصين و الأردن قائمة الجنسيات من حيث حجم المبيعات
-
بلغت نسبة المشترين الجدد للدار 83% من إجمالي العملاء، مدفوعين بجاذبية المرافق العائلية العصرية، بما فيها افتتاح مدرسة الغدير البريطانية، وقرب المشروع من أبرز مراكز العمل ووجهات الحياة العصرية في أبوظبي ودبي
-
استجابةً للطلب الكبير من المشترين، ستقدّم الدار موعد طرح المرحلة الثانية من "الغدير غاردنز"، على أن يتم طرح وحداتها للبيع قريباً
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت الدار اليوم عن بيع كامل وحدات مشروع "الغدير غاردنز"، الذي يضم 437 فيلا ومنزل تاون هاوس ضمن ممر المنطقة الحيوية بين أبوظبي ودبي، محققةً مبيعات تجاوزت مليار درهم. ويعكس هذا الأداء الاستثنائي الطلب القوي على المجمّعات السكنية العائلية العصرية في المواقع الاستراتيجية، مدعوماً بالزخم الإيجابي الذي يواصل سوق العقارات في دولة الإمارات تسجيله، والثقة المتنامية بالمشاريع السكنية المتكاملة التي توفر أنماط حياة عصرية ضمن وجهات حيوية وجذابة.
وشكّل المشترون الجدد الذين يتعاملون مع الدار للمرة الأولى نسبة 83% من إجمالي المشترين، في دلالة تعكس قدرة المشروع على استقطاب قاعدة واسعة ومتنوعة من العملاء، وترسّخ الثقة المتنامية بعلامة الدار ومشاريعها السكنية المتكاملة. كما شكّل المقيمون والمشترون الدوليون نسبة 64% من إجمالي المبيعات، فيما تصدّر المشترون من دولة الإمارات و الهند و الصين و الأردن قائمة الجنسيات الأكثر استثماراً في المشروع من حيث حجم المبيعات.
واستجابةً لهذا الطلب الاستثنائي، تعتزم الدار تقديم موعد إطلاق المرحلة الثانية من "الغدير غاردنز"، على أن يتم طرح وحداتها للبيع قريباً. وستواصل المرحلة التالية البناء على الجاذبية المتنامية لمجمّع الغدير، لتوفر للسكان تجربة سكنية متكاملة ضمن مخطط رئيسي صديق للمشاة ومستوحى من الطبيعة، يضم أكثر من 30,000 متر مربع من مساحات خضراء مفتوحة ومنسقة بعناية، ومرافق ترفيهية وأخرى تعزز جودة الحياة والصحة، إلى جانب مركز مجتمعي رئيسي يشكّل محوراً للحياة اليومية والتواصل الاجتماعي.
ويقع مشروع الغدير الرئيسي عند حدود أبوظبي ودبي ضمن أحد أكثر المناطق حيوية في دولة الإمارات، ويُعد اليوم مجمّعاً رئيسياً متكاملاً يقطنه آلاف السكان الذين يستفيدون من سهولة الوصول إلى أبرز مراكز العمل والنقل ووجهات الحياة العصرية في الإمارتين، بما في ذلك "مدينة إكسبو دبي"، و"دبي باركس آند ريزورتس"، ومطار آل مكتوم الدولي، ومطار زايد الدولي، وجزيرة ياس، ومدينة أبوظبي.
وتُعدّ مدرسة الغدير البريطانية إحدى أبرز الركائز التي تعزز جاذبية المشروع للعائلات، ومن المقرر افتتاحها خلال العام الأكاديمي 2030. وستتولى "الدار للتعليم" تشغيل المدرسة التي ستعتمد المنهج البريطاني، بطاقة استيعابية تتجاوز 2,800 طالب وطالبة، بما يعزز مكانة "الغدير غاردنز" كوجهة سكنية متكاملة تلبي تطلعات العائلات الباحثة عن جودة الحياة والتعليم ضمن بيئة عصرية مترابطة.
نُبذة عن الدار
تعتبر الدار شركة رائدة في مجال تطوير وإدارة واستثمار العقارات في أبوظبي، وتتمتع بحضور متنامٍ في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. وتمارس الشركة أنشطتها عبر قطاعي أعمال أساسيين يتمثلان في شركتي "الدار للتطوير" و"الدار للاستثمار".
تتولى "الدار للتطوير" تطوير مجتمعات متكاملة ومزدهرة في أكثر الوجهات جاذبية في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة مستفيدة من محفظتها الضخمة من الأراضي المتواجدة في مواقع استراتيجية بمساحة إجمالية تبلغ 69 مليون متر مربع. وتتولى "الدار للمشاريع" إدارة أعمال تسليم مشاريع الدار، وهي شريك رئيسي لحكومة أبوظبي في تنفيذ المشاريع الإسكانية للمواطنين ومشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء أبوظبي. وعلى الصعيد الدولي، تمتلك "الدار للتطوير" بالكامل شركة التطوير العقاري البريطانية "لندن سكوير"، بالإضافة إلى حصة أغلبية في شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار "سوديك" الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر.
وتضم شركة "الدار للاستثمار" وحدة إدارة الأصول التابعة لمجموعة الدار والتي تشمل محفظة تتجاوز قيمتها 52 مليار درهم من الأصول العقارية الاستثمارية المدرّة للإيرادات المتكررة في قطاعات التجزئة والمجتمعات السكنية والتجارية والأصول اللوجستية والفندقية. وتتولّى "الدار للاستثمار" إدارة أربع منصات أساسية وهي: " الدار للاستثمار العقاري" و"الدار للضيافة" و"الدار للتعليم" و"الدار للعقارات".
لمزيد من المعلومات عن الدار، تفضلوا بزيارة موقعنا www.aldar.com أو صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
