زاوية - بيانات صحفية: الرمز تطلق صندوقين استثماريين جديدين يركزان على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي
- الطرح الجديد يعزز نطاق الحلول الاستثمارية القائمة على الأبحاث والحوكمة الرشيدة لدى "الرمز"
- الصندوقان يوفران وصولاً مدروساً إلى فرص الدخل الثابت والأسهم في أسواق المنطقة
دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "الرمز ش.م.ع" (ALRAMZ:UH)، الشركة الرائدة للخدمات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة بخبرة تتجاوز 25 عاماً في أسواق المال، عن إطلاق اثنين من الصناديق الاستثمارية المفتوحة، هما "هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي" و"فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي".
وانطلاقاً من خبرتها الطويلة في أسواق المال، تمثل هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية "الرمز" لتوسيع حلولها الاستثمارية وتقديمها ضمن إطار مؤسسي واضح. كما تعكس هذه المبادرة توظيف خبرة الشركة في تطوير منصات منظمة ومتاحة تتيح للمستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين الوصول إلى فرص استثمارية أكثر تنوعاً. ويمكن للمستثمرين الاكتتاب في كلا الصندوقين بسهولة عبر تطبيق "الرمز" أو من خلال الموقع الإلكتروني للشركة.
وتم تصميم الصندوقين لتلبية مستويات مختلفة من المخاطر والأهداف الاستثمارية، إذ يقدم صندوق "هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي" حل متوافق مع الشريعة للمستثمرين الباحثين عن دخل مستقر ونمو في رأس المال، من خلال الاستثمار في محفظة من صكوك خليجية عالية الجودة وذات تصنيف استثماري. في المقابل، يوفر صندوق "فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي" نهج نشط ومدروس للاستثمار في أسواق الأسهم الخليجية، مع التركيز على إدارة المخاطر واعتماد استراتيجية غير مقيدة بمؤشر معياري، تستهدف تحقيق عائد سنوي تقديري بنسبة 8%.
وبهذا الصدد، قال يزن عابدين، الرئيس التنفيذي لشركة "الرمز لإدارة الأصول": "يسعدنا إطلاق هذين الصندوقين استناداً إلى مبادئنا الراسخة في إدارة الأصول والمتمثلة في المعرفة والنزاهة والانضباط في التنفيذ. يوفر صندوق "هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي" خياراً مستقراً ضمن أدوات الدخل الثابت في المنطقة، مدعوماً بجودة الإصدارات وقوة مراكز جهات الإصدار، إلى جانب مستويات السيولة المتاحة. في المقابل، يعتمد صندوق "فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي" نهج منضبط ومرن للاستفادة من فرص أسواق الأسهم وآفاق النمو في اقتصادات دول مجلس التعاون وشركاتها عبر مختلف دورات السوق. ونسعى من خلال ذلك إلى تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل، بما يواكب تطور احتياجات عملائنا الاستثمارية".
ويضم فريق إدارة الأصول في شركة الرمز خبرات مميزة تتجاوز 120 عاماً في أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي. وتدعم هذه الخبرة الإقليمية إطار حوكمة يتماشى مع المعايير الدولية، وتسهم في تعزيز قدرة الشركة على تحقيق أداء قوي لعملائها.
ويستمر الاكتتاب في صندوق "هورايزونز لصكوك مجلس التعاون الخليجي" المقوّم بالدولار الأمريكي، وصندوق "فورتيتود لأسهم مجلس التعاون الخليجي" المقوّم بالدرهم الإماراتي، لغاية 13 مايو 2026.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
