زاوية - بيانات صحفية: المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تصدر تقريرها السنوي لفعالية التنمية لعام 2025
باكو، أذربيجان: أصدرت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وهي مؤسسة متعددة الأطراف تُعنى بتقديم حلول تأمين ائتمان الصادرات وتأمين مخاطر الاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تقريرها السنوي لفعالية التنمية لعام 2025، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، المنعقدة في باكو، أذربيجان، خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو 2026.
ويصدر التقرير السنوي لفعالية التنمية لعام 2025 للمؤسسة تحت شعار: "ترسيخ الاستدامة تعزيز استدامة التجارة والاستثمار والأثر التنموي "، باعتباره الإصدار التاسع من تقرير المؤسسة المعني بالأثر التنموي والأداء المؤسسي. ويقدم التقرير تقييماً قائماً على الأدلة لكيفية ترجمة حلول التأمين المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تقدمها المؤسسة على الائتمان والمخاطر السياسية، إلى نتائج تنموية ملموسة في الدول الأعضاء، من خلال تخفيف المخاطر ودعم المرونة الاقتصادية، والشمول المالي، ونمو القطاع الخاص، والتنمية البشرية.
وفي عام 2025، تجلّت مساهمة المؤسسة التنموية في نتائج قوية شملت مجالات أثر رئيسية. فقد بلغ دعم التمويل الإسلامي للتجارة والاستثمار 1.9 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 3.5 أضعاف حجم الدعم المسجل في العام السابق. ويؤكد ذلك الدور المتنامي للمؤسسة في تمكين الحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بما يدعم التجارة والاستثمار وتعبئة رأس المال في الدول الأعضاء.
كما يسلط التقرير الضوء على مساهمة المؤسسة في تنمية القطاع الخاص وتعزيز النمو الشامل. ففي عام 2025، أسهمت المعاملات المدعومة من المؤسسة في دعم 6,000 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، بزيادة قدرها 84% مقارنة بعام 2024، مما ساعد على زيادة قدرة المؤسسات على الحصول على التمويل التي تشكل ركيزة أساسية في خلق فرص العمل، وتحفيز الابتكار، وتنويع الاقتصاد.
وظلت التنمية البشرية مجالاً رئيسياً من مجالات الأثر، حيث ساهمت المعاملات المغطاة من المؤسسة في دعم أكثر من 294,000 وظيفة خلال العام، بزيادة قدرها 144% مقارنة بعام 2024. كما يبرز التقرير مساهمة المؤسسة في تيسير الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، إذ سهلت المؤسسة معاملات بقيمة 889 مليون دولار أمريكي في عام 2025، شملت معاملات مرتبطة بالأمن الغذائي، وإمدادات الطاقة، والصحة، وغيرها من الخدمات الحيوية التي تدعم الاستقرار الاجتماعي والمرونة الاقتصادية.
وعلق الدكتور خالد يوسف خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات قائلا: "يعكس التقرير السنوي لفعالية التنمية لعام 2025 التزام المؤسسة المستمر بإبراز أثر تنموي قابل للقياس في الدول الأعضاء. فمن خلال توفيرنا للحلول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتخفيف المخاطر، نعمل على دعم التمويل الإسلامي للتجارة والاستثمار، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم فرص العمل، وتيسير الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. وتعكس هذه النتائج القيمة العملية لرسالة المؤسسة ومساهمتها في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة."
ويمثل التقرير السنوي لفعالية التنمية لعام 2025 خطوة مهمة في مسيرة المؤسسة نحو تعزيز قياس الأثر التنموي والإفصاح عنه، من خلال تقديم إطار مطوّر للأثر التنموي، ومؤشرات محسّنة، ومقاربة للقياس أكثر هيكلة تربط بشكل أوضح بين أنشطة التأمين وإعادة التأمين التي تقدمها المؤسسة والنتائج التنموية القابلة للقياس. واستناداً إلى سجل تراكمي بلغ 138.9 مليار دولار أمريكي من التجارة والاستثمار المؤمن عليهما منذ التأسيس، يؤكد التقرير مجدداً التزام المؤسسة بالشفافية والمساءلة وتحقيق أثر تنموي مستدام في دولها الأعضاء.
نبذة عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات
بصفتها عضواً في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، انطلقت عمليات المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في عام 1994، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومع بقية العالم، وتشجيع التجارة والاستثمارات البينية من خلال توفير أدوات فعّالة لتخفيف المخاطر وحلول مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتُعدّ المؤسسةُ الجهةَ الوحيدة متعددة الأطراف في العالم التي تقدّم خدمات التأمين وإعادة التأمين الإسلامي. وقد كانت المؤسسة سبّاقة في طرح مجموعة شاملة من الحلول المبتكرة لدعم الشركات والمؤسسات في دولها الأعضاء البالغ عددها 51 دولة. وللسنة الثامنة عشرة على التوالي، حافظت المؤسسة على تصنيف القوة المالية للتأمين بدرجة "Aa3" من وكالة موديز، ما يضعها في مصافّ أبرز مؤسسات تأمين الائتمان والمخاطر السياسية عالمياً. كما أكّدت وكالة ستاندرد آند بورز، للعام الثالث على التوالي، التصنيف الائتماني طويل الأجل وتصنيف القوة المالية للمؤسسة عند درجة "AA-” مع نظرة مستقبلية مستقرة. وتستند متانة المؤسسة إلى نهج اكتتاب سليم، وشبكة عالمية قوية لإعادة التأمين، إلى جانب سياسات راسخة لإدارة المخاطر. وحتى اليوم، بلغ إجمالي قيمة العمليات التي أمّنتها المؤسسة أكثر من 138 مليار دولار أمريكي في مجالي التجارة والاستثمار، وتغطي أنشطتها قطاعات حيوية كالطاقة والتصنيع، والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والزراعة.
لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الالكتروني: http://iciec.isdb.org
تابعونا على X | فيسبوك | لينكد إن | يوتيوب | انستجرام
البريد الإلكتروني: ICIEC-Communication@isdb.org
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
