زاوية - بيانات صحفية: المصرف يحصد لقب "أفضل بنك أداءً في قطر" من مجلة ذا بانكر التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز
الدوحة، قطر : حصد المصرف، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، لقب أفضل بنك أداءً في قطر من مجلة ذا بانكر، التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز، وذلك ضمن تصنيف أفضل 1000 بنك في العالم لعام 2026، وهو تكريم يُمنح للبنوك التي تُظهر أداءً مالياً متميزاً وقدرةً على الصمود على المدى الطويل. ويعكس هذا التكريم قدرة المصرف على تحقيق نتائج قوية ومستمرة بفضل التنفيذ المنضبط، وإدارة الحكيمة للمخاطر، والكفاءة التشغيلية الرائدة في القطاع.
ويستند حصول المصرف على هذا التكريم إلى كفاءته التشغيلية الرائدة، حيث سجل نسبة تكلفة إلى دخل بلغت 17%، وهي الأفضل في القطاع المصرفي القطري. وإلى جانب ميزانيته العمومية القوية ومحفظة أصوله عالية الجودة، تواصل هذه العوامل دعم النمو المستدام وخلق قيمة طويلة الأجل.
ويؤكد الأداء المالي القوي للمصرف هذا التكريم، حيث حقق في عام 2025 صافي أرباح بلغت 4.835 مليار ريال، بنمو نسبته 5% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغت موجوداته221.1 مليار ريال، ووصلت ودائع العملاء إلى 142.7 مليار ريال. واستكمالاً لهذا الإنجاز، حقق المصرف نتائج قوية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ صافي الأرباح العائد لمساهمي المصرف 986 مليون ريال قطري عن الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026. وارتفعت الموجودات إلى 224 مليار ريال، مع استمرار نمو محفظة التمويل وودائع العملاء، بما يعكس قوة نموذج أعمال المصرف.
ويواصل المصرف تعزيز مكانته الريادية في السوق من خلال تقديم مجموعة متكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما يحافظ المصرف على تصنيفات ائتمانية قوية من وكالات التصنيف العالمية، تشملA1 من وكالة موديز، وA-/A-2 من وكالة ستاندرد آند بورز، وA من وكالة فيتش، بما يعكس متانة مركزه المالي ونهجه في إدارة المخاطر.
وبهذه المناسبة، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: "يسرنا أن نحظى بتقدير مجلة ذا بانكر والحصول على لقب أفضل بنك أداءً في قطر، وهو تكريم يعكس الأداء المالي القوي للمصرف، والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية أعماله، وتركيزنا المستمر على تقديم قيمة مضافة لعملائنا ومساهمينا. وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا تفاني والتزام فريق عملنا، والدعم المستمر من مجلس إدارتنا، إلى جانب ثقة عملائنا وولائهم. ومع مواصلتنا تطوير حلولنا الرقمية وتعزيز مكانتنا الريادية، سنواصل التزامنا بتقديم خدمات مصرفية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع الحفاظ على أعلى معايير التميز التشغيلي، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة."
يعتبر تصنيف أفضل 1000 بنك عالمي الصادر عن مجلة ذا بانكر، مرجعاً أساسياً يُعتمد عليه في القطاع المصرفي. ويتم تحديد أقوى 1000 بنك في العالم من خلال تحليل أكثر من 130 نقطة بيانات. ويوفر هذا التصنيف نظرة شاملة على أداء البنوك عالمياً من خلال تحليل النتائج وفقاً للمنطقة والبلد، كما أنه يستخدم منهجية دقيقة لتحديد المؤسسات المصرفية الأفضل أداءً.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة .www.qib.com.qa
-انتهى-
#بياناتشركات
:
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
