زاوية - بيانات صحفية: المملكة العربية السعودية تتصدر المشهد في اعتماد الذكاء الاصطناعي إنما باتت تواجه اختباراً حاسماً يتمثل بتحويل التقدّم إلى أداء ملموس

First published: 14-May-2026 11:27:59

النتائج الرئيسية

  • 67% من الشركات في المملكة أفادت بأن الذكاء الاصطناعي أدى إلى تحسين تجربة العملاء بشكل ملحوظ، مقارنة بنسبة 39% عالمياً
  • الشركات السعودية تنتقل الآن إلى ما بعد مرحلة الاعتماد مع التركيز على توسيع نطاق القيمة التجارية القابلة للقياس

الرياض، المملكة العربية السعودية، تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد العالمي في اعتماد الذكاء الاصطناعي حيث نجحت المؤسسات والشركات في المملكة في تحقيق نتائج ملموسة تتفوق على نظيراتها الدولية من حيث رفع الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء. ويتجه الاهتمام حالياً إلى تحدٍ أكثر تعقيداً يتمثل بضمان تحويل هذا التقدم المبكر إلى قيمة تجارية مستدامة على المدى الطويل.   

وبحسب أحدث دراسة أجرتها بي دبليو سي الشرق الأوسط تحت عنوان "دراسة أداء الذكاء الاصطناعي - نسخة المملكة العربية السعودية"، أشارت ستة من بين كل عشر شركات في المملكة إلى تحسن كبير في إنتاجية الموظفين بفضل الذكاء الاصطناعي، مقارنة بأقل من نصف هذا العدد على مستوى العالم. وفي الوقت نفسه، أفاد 67% من الشركات أن الذكاء الاصطناعي أدى إلى تحسين تجربة العملاء ومستوى ثقتهم، وهي نسبة تتفوق بقوة على المتوسط العالمي.    

وتعكس هذه النتائج قوة الأسس التي بُني عليها الذكاء الاصطناعي في المملكة. فقد أفاد 78% من الشركات في المملكة أن استراتيجيتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي تتماشى بشدة مع أهدافها التجارية، بينما أشار 62% منها إلى أنها تعتمد أطر عمل رسمية للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ما يدل على اتباع نهج أكثر تنظيماً وانضباطاً في التوسع في الذكاء الاصطناعي.

ولكن مع تسارع وتيرة اعتماد الذكاء الاصطناعي، سوف تستلزم المرحلة التالية قدراً أعلى من التركيز، إذ تنتقل الشركات حالياً من مرحلة التجريب والتطبيق إلى التركيز على توسيع نطاق عدد محدود من حالات الاستخدام عالية التأثير، ودمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الأساسية بشكل يحقق نتائج مالية ثابتة ومستدامة.

وفي هذا السياق، صرح بيفيك شارما، رئيس قسم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بي دبليو سي الشرق الأوسط، قائلاً: "أحرزت المملكة العربية السعودية تقدماً سريعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن التحدي لم يُعد مرتبطاً بنسبة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وإنما يتمثل الآن ببناء القدرات والبنية التحتية اللازمة لتحويل هذه الحلول إلى عمليات تشغيلية فعّالة، مع التركيز بالأساس على حالات الاستخدام الاستراتيجية وعالية القيمة في ظل التزام حقيقي بالانضباط".  

وعلى الرغم من أن المكاسب التشغيلية قد بدأت تتكشف، فلا تزال العوائد المالية في طور التبلور. وتشير الشركات إلى تسجيل عائد متوسط على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يبلغ حوالي 30%، مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 37%، وهو ما يعكس الفجوة بين تحسينات الكفاءة الأولية وبين المحصلات التجارية المحققة بالكامل.    

وأضاف بيفيك قائلاً: "ما يميز المملكة العربية السعودية هو تحقيق التوافق بين الطموح الوطني والتنفيذ المؤسسي. ويمثل ذلك أساساً قوياً، غير أن تحقيق القيمة المستدامة سيعتمد على الطريقة التي ستتبعها الشركات باستمرار في دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة العمل والمنافسة لديها". 

وفي ظل مواصلة المملكة لمسيرة التقدم في برنامج التحول الاقتصادي الذي وضعته، يأتي الذكاء الاصطناعي ليصبح أحد العوامل الرئيسية المحركة للتنافسية في مختلف القطاعات. وبالتالي، من المنتظر أن يكون النجاح حليف المؤسسات التي تركز على التنفيذ المنضبط والخروج بمحصلات قابلة للقياس، وتحقيق قيمة مستدامة.

وتستند دراسة أداء الذكاء الاصطناعي - نسخة المملكة العربية السعودية، الصادرة عن بي دبليو سي الشرق الأوسط، إلى استطلاع لآراء كبار المسؤولين التنفيذيين لدى شركات تتجاوز إيراداتها 100 مليون دولار أمريكي، وجميعهم من المعنيين بقرارات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ونشر استخدامه.

نبذة عن بي دبليو سي

في بي دبليو سي، نساعد عملاءنا على بناء الثقة ومواكبة التغيّر، ليتمكّنوا من تحويل التحديات إلى فرص تنافسية. نحن شبكة عالمية تعتمد على التقنيات الحديثة وكوادرها المتميزة، وتضم أكثر من 364,000 شخص في 136 دولة و137 منطقة. من خلال خدماتنا في مجالات التدقيق، والضرائب والقانون، والصفقات، والاستشارات، نساعد العملاء على بناء الزخم وتحقيق نتائج مستدامة. لمعرفة المزيد، يُرجى زيارة www.pwc.com.

تضم بي دبليو سي الشرق الأوسط 30 مكتبًا في 12 دولة في المنطقة، ويعمل بها 11,000 شخص، وتجمع بين رؤى إقليمية معمقة وخبرة عالمية لمساعدة العملاء على حل المشكلات المعقدة، ودفع عجلة التحول، وتحقيق نتائج مستدامة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة www.pwc.com/me.

بي دبليو سي تشير إلى شبكة بي دبليو سي و/ أو واحدة أو أكثر من الشركات الأعضاء فيها، كل واحدة منها هي كيان قانوني مستقل. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقعنا www.pwc.com/structure.  

© 2026 بي دبليو سي. جميع الحقوق محفوظة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.