زاوية - بيانات صحفية: اينوك توقع مذكرة تفاهم مع "ألايد للوقود الحيوي القابضة" لاستكشاف سبل التعاون في مجال إمداد وقود الطيران المستدام
دبي، الإمارات العربية المتحدة : أعلنت مجموعة اينوك، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة "ألايد للوقود الحيوي القابضة"، مقرها أبوظبي، لاستكشاف فرص شراء وتوزيع وقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران المستدام الكهربائي (e-SAF) في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. وسيتم توريد هذا الوقود من منشأة الإنتاج المتكاملة التابعة لشركة "ألايد للوقود الحيوي القابضة "، والتي يتم تطويرها في جمهورية أوزبكستان.
واتفقت الشركتان على تشكيل فريق عمل متخصص لتقييم الجدوى التجارية لإنشاء مسار توزيع طويل الأجل لوقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران المستدام الكهربائي (e-SAF). ووفقاً لإطار التقييم المنصوص عليه في المذكرة، ستعمل الشركتان على إبرام اتفاقية إمداد رسمية قبل البدء بتشغيل المنشأة.
يعتبر وقود الطيران المستدام (SAF) من أكثر الخيارات القابلة للتوسّع على المدى القريب لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الطيران العالمي، حيث يفوق الطلب عليه الطاقة الإنتاجية العالمية الحالية بشكل كبير. وبصفتها مورداً رائداً لوقود الطيران في المنطقة، يمكن لمجموعة اينوك أن تسهم بدور مهم في سد هذه الفجوة.
تشكّل منشأة "ألايد للوقود الحيوي القابضة " المتكاملة لإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران المستدام الكهربائي (e-SAF) نموذجاً إنتاجياً يتماشى مع التزامات الاستدامة طويلة الأمد لدولة الإمارات وقطاع الطيران الدولي بشكل عام.
وبهذه المناسبة، قال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: "إن تطوير منظومة وطنية لوقود الطيران المستدام يستوجب تطوير كامل أعمال سلسلة القيمة، بدءاً من الإنتاج واستصدار شهادات الاعتماد إلى عمليات التوزيع والشراء المسبق. وتعكس هذه الاتفاقية التزام اينوك الاستراتيجي بتطوير حلول الطاقة المستدامة تماشياً مع خارطة الطريق الوطنية للوقود المستدام للطائرات 2030 واستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050؛ حيث نسعى إلى تعزيز الجدوى التجارية والموثوقية التشغيلية لوقود الطيران المستدام بما يساهم في تحقيق الحياد المناخي لقطاع الطيران في دولة الإمارات وضمان تصدّرها مشهد الطيران النظيف على مستوى العالم".
من جانبه، قال ألفريد بينديكت، المدير العام لشركة "ألايد للوقود الحيوي القابضة ": تُعدّ مجموعة اينوك إحدى أبرز الجهات الرائدة في قطاع الطاقة، وتحظى بخبرة عميقة في مجال وقود الطيران وقدرات قوية في التوزيع على مستوى المنطقة. وتمثّل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو تطوير مسار موثوق لإمدادات وقود الطيران المستدام ووقود الطيران المستدام الكهربائي من منشأتنا في أوزبكستان إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. ومع تسارع قطاع الطيران في تبنّي أنواع الوقود المستدام، تركز "ألايد للوقود الحيوي القابضة " على بناء منصة إمداد موثوقة وقابلة للتوسع ومجدية تجارياً، بما يدعم جهود إزالة الكربون طويلة الأمد في مختلف أنحاء القطاع."
يعكس هذا الإعلان استمرار اهتمام اينوك ببناء قدرات عالمية المستوى في مجال وقود الطيران المستدام. ومع انخراط المجموعة في جميع مراحل سلسلة إمداد وقود الطيران المستدام، بدءاً من مرحلة الإنتاج إلى عمليات التوزيع والشراء المسبق، فإنها تعزز دورها الاستراتيجي في تمكين قطاع الطيران منخفض الكربون.
نبذة عن مجموعة اينوك
شركة بترول الإمارات الوطنية ’اينوك‘ هي مجموعة متكاملة ورائدة في مجال النفط والغاز ومساهم بارز في قطاع الطاقة العالمي. تلعب اينوك، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، دوراً محورياً في كافة مراحل سلسلة القيمة في مجال الطاقة. وتندرج العمليات التشغيلية للمجموعة ضمن عدة قطاعات هي الاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والإمداد، والتجارة والتصنيع، ومنشآت التخزين، وأعمال التجزئة والتوزيع، ووقود الطائرات والمنتجات النفطية للاستخدامات التجارية والصناعية. كما تتضمن الأعمال غير النفطية للمجموعة كلاً من خدمات السيارات، وخدمات البيع بالتجزئة، إضافة إلى حلول تطوير المشاريع المتكاملة. ومن خلال محفظة عملياتها المتكاملة وموظفيها البالغ عددهم أكثر من 12500 موظف، تقدّم اينوك خدمات رائدة لآلاف العملاء في أكثر من ستين سوقاً، مع الالتزام بتزويدهم بأعلى معايير الخدمة، وتوفير أحدث الابتكارات التقنية وأفضل الممارسات العملية لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.enoc.com
تابعونا عبر قنواتنا على منصات التواصل الاجتماعي:
تويتر/ فيسبوك / لينكدإن / إنستغرام
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
عبد الله القدسي | لورين كماتشو
بيرسون
هاتف: 4507600 (9714+)
Abdullah.Alkudsi@bursonglobal.com | Lauren.Camacho@bursonglobal.com
نبذة عن ألايد للوقود الحيوي القابضة
تعمل "ألايد للوقود الحيوي القابضة " على تطوير أول مصفاة متكاملة للوقود الحيوي على نطاق عالمي في آسيا الوسطى، صُمّمت خصيصاً لإنتاج وقود الطائرات المستدام، ووقود الطيران المستدام الكهربائي، والديزل الأخضر على نطاق صناعي. وبالتعاون مع نخبة من أبرز مزوّدي التكنولوجيا على مستوى العالم، تتولى "ألايد للوقود الحيوي القابضة " تصميم وتطوير وإنشاء منشأة من المنتظر أن تؤدي دوراً محورياً في مسيرة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، من خلال تحقيق أثر بيئي تحوّلي وترسيخ أسس الازدهار الاقتصادي طويل الأمد في مختلف أنحاء المنطقة.
للتواصل الإعلامي:: info@alliedbiofuels.com
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
