زاوية - بيانات صحفية: برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يستعرض مساهماته البحثية خلال الاجتماع السنوي لجمعية تعديل الطقس 2026
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: شارك برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في الاجتماع السنوي لجمعية تعديل الطقس 2026، الذي عقد خلال الفترة من 27 أبريل وحتى 1 مايو 2026 في مدينة رينو بولاية نيفادا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وشهد الاجتماع مشاركة نخبة من العلماء والباحثين والخبراء والمتخصصين بهدف مناقشة أحدث التطورات والمستجدات العلمية والممارسات التشغيلية التي تدعم مبادرات تعديل الطقس وأبحاث الاستمطار على مستوى العالم.
وشارك في الاجتماع أربعة من الباحثين الحاصلين على منح البرنامج بتقديم عروض علمية متخصصة خلال الجلسات الفنية الرئيسية، حيث استعرضوا مخرجات مشاريعهم البحثية والنتائج العلمية البارزة التي حققوها بدعم من البرنامج. وجاءت هذه المشاركة بصفة البرنامج راعياً رئيسيا للاجتماع، مما ساهم في تعزيز حضوره في أبرز المحافل العلمية المعنية بتطوير أبحاث تعديل الطقس.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومدير عام المركز الوطني للأرصاد: "يعكس الاجتماع السنوي لجمعية تعديل الطقس أهمية التنسيق العلمي وتعزيز العمل البحثي المشترك لضمان التطبيق المسؤول لعلوم تعديل الطقس. وتؤكد مشاركة البرنامج في هذا الحدث الرائد التزامنا المتواصل بتبادل الخبرات المتخصصة مع الخبراء والمؤسسات الدولية، والمشاركة الفاعلة في الحوار العلمي الهادف إلى تشجيع الممارسات المستدامة في هذا المجال بما يصب في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي العالمي."
ومن جانبها، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ومديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد: "تؤكد مشاركتنا في الاجتماع السنوي لجمعية تعديل الطقس عمق وتنوع المنظومة البحثية التي يدعمها البرنامج، وتعدد الأساليب والمنهجيات العلمية التي يعتمدها الباحثون الحاصلون على منح البرنامج في تنفيذ مشاريعهم البحثية والتي تشمل الدراسات المخبرية، والنمذجة العددية، والتحليل القائم على بيانات الأقمار الصناعية، وتقنيات الرادار، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما تؤكد هذه الجهود دور البرنامج في دعم البحث التطبيقي الذي يسهم في تطوير علوم الاستمطار وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية على المستوى العالمي."
وخلال أعمال الاجتماع، قدم الدكتور مايكل ديكسون، الباحث الحاصل على منحة الدورة السادسة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار والعالم الرئيسي في شركة "إيكو ساينس وركس" في الولايات المتحدة، وبمشاركة البروفيسور رولف برغر، الباحث المشارك من جامعة الشمال الغربى، ورشة عمل استمرت ليوم كامل حول نظامي TITAN/LROSE لتحديد العواصف الرعدية وتتبعها والتنبؤ بها، حيث ركزت الورشة على أدوات الرادار المتقدمة وتطبيقاتها التشغيلية في أبحاث تعديل الطقس. كما قدم الدكتور ديكسون عرضاً علمياً إضافياً خلال مشاركته في جلسة حول التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي في مجال تعديل الطقس، وذلك في إطار مشروعه البحثي الحاصل على منحة البرنامج بعنوان "تعزيز علوم الاستمطار باستخدام بيانات الرادار ثنائي الاستقطاب والذكاء الاصطناعي".
وقدّم البروفيسور دانيال روزنفيلد، الباحث الحاصل على منحة الدورة الخامسة وأحد أبرز الخبراء في مجالي تعديل الطقس في معهد علوم الأرض بالجامعة العبرية في القدس، عرضاً علمياً خلال الجلسة المخصصة لمناقشة دور بيانات الأقمار الصناعية في تحسين العمليات التشغيلية، حيث شارك رؤى قيمة من مشروعه البحثي الحاصل على منحة البرنامج بعنوان "تحديد القابلية الميكروفيزيائية لتلقيح السحب بطريقة عملية".
ومن جانبها قدمت الدكتورة ليندا زو، الباحثة الحاصلة على منحتي الدورتين الأولى والسادسة وأستاذة في جامعة فيكتوريا بأستراليا، عرضاً علمياً حول تطوير مواد مبتكرة لتلقيح السحب والاستخدام الفعال لبخار الماء لتعزيز هطول الأمطار. واستند هذا العرض إلى مشروعها البحثي الحاصل على منحة البرنامج بعنوان "التطوير والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواد تلقيح السحب الجليدية".
كما قدّم البروفيسور ويل كانتريل، الباحث الحاصل على منحة الدورة الخامسة والعميد المساعد للتعليم العالي وعميد كلية الدراسات العليا في جامعة ميشيغان التكنولوجية، نتائج أبحاث مخبرية خلال مشاركته في جلسة حول التلقيح الاسترطابي والنمذجة. وسلّط عرضه الضوء على نتائج التجارب المخبرية المتعلقة باستخدام المساحيق في تلقيح السحب، بما ساهم في تعميق الفهم العلمي حول استجابة السحب لعمليات التلقيح.
ومن خلال مشاركته الفاعلة في أبرز الفعاليات العلمية الدولية كالاجتماع السنوي لجمعية تعديل الطقس، يواصل برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار جهوده نحو تعزيز سبل الشراكات البحثية ودفع عجلة الابتكار العلمي، بما يسهم في تطوير علوم الاستمطار ودعم استدامة الموارد المائية.
-انتهى-
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
