زاوية - بيانات صحفية: بعثات محمد بن راشد الحكومية تُعلن انطلاق برنامج “الماجستير في الذكاء الاصطناعي التطبيقي” بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
برنامج " الماجستير في الذكاء الاصطناعي التطبيقي ":
- الأول من نوعه بالدولة ويمتد لعامين، ويركّز على تزويد الدارسين بالمهارات العملية اللازمة لتطوير ونشر وقيادة حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات مؤسسية واقعية.
- يغطي محاور تخصصية تشمل علوم البيانات للتطبيقات الصناعية، وهندسة البرمجيات، والتعلّم العميق التطبيقي، الذكاء الاصطناعي التوليدي، وريادة الأعمال.
- يتضمن مساقات اختيارية في مجالات الرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، وأنظمة المدن الذكية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي الموثوق، وعمليات تعلم الآلة.
الإمارات العربية المتحدة- أعلن برنامج بعثات محمد بن راشد الحكومية عن انطلاق برنامج " الماجستير في الذكاء الاصطناعي التطبيقي" بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بهدف تأهيل الكفاءات الحكومية الوطنية بمهارات تطبيقية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويُعد البرنامج الأول من نوعه في دولة الإمارات، ويمتد لعامين بواقع 34 ساعة معتمدة، ويركّز على تزويد الدارسين بالمهارات العملية اللازمة لتطوير ونشر وقيادة حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات مؤسسية واقعية، وتُمثل الدفعة أول مجموعة حكومية ضمن البرنامج، حيث خُصصت لموظفي القطاع الحكومي في دولة الإمارات، في إطار تعاون مؤسسي بين الجانبين.
إعداد قادة الغد
قال تينغ يو، مدير برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي التطبيقي وأستاذ علوم الحاسوب بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: "تم تصميم برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي التطبيقي لإعداد قادة الغد وتمكينهم من تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات المؤسسية والمجتمعية الواقعية".
وأضاف: "من خلال شراكتنا مع بعثات محمد بن راشد الحكومية، نعمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس في القطاع الحكومي بدولة الإمارات، عبر تزويد الكوادر القيادية بمهارات متقدمة وخبرات عملية تدعم تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في المجالات ذات الأولوية. ونفخر بهذا التعاون، ونتطلع إلى ما سيحققه خريجو البرنامج من إنجازات نوعية في المستقبل".
محاور تخصصية ومساقات اختيارية
ويغطي البرنامج مجموعة من المحاور التخصصية تشمل علوم البيانات للتطبيقات الصناعية، وهندسة البرمجيات، والتعلّم العميق التطبيقي، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وريادة الأعمال. إلى جانب مساقات اختيارية في مجالات الرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، وأنظمة المدن الذكية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي الموثوق، إضافة إلى مساق عمليات تعلم الآلة.
وانطلق البرنامج بجلسات مكثفة لمدة 10 أسابيع، قبل الانتقال إلى الجدول الأكاديمي المعتاد للفصول الدراسية، حيث تُعقد جميع المحاضرات في مقر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، بإشراف أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وبمشاركة خبراء وممارسين من القطاعين الحكومي والخاص. وسيسهم خريجو البرنامج في قيادة التحول في توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن جهاتهم الحكومية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.
تمكين الكفاءات الوطنية في الجهات الحكومية
وتتضمن "بعثات محمد بن راشد الحكومية" برامج أكاديمية متقدمة تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية في الجهات الحكومية عبر مسارات تخصصية مرتبطة مباشرة بأولويات العمل الحكومي، لا سيما في مجالات الاستراتيجيات الاقتصادية، والسياسات الدولية، والذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي.
وتُنفذ البرامج بالتعاون مع أبرز الجامعات العالمية، تشمل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة جورج تاون، حيث ساهمت هذه المؤسسات في تصميم محتوى أكاديمي وتطبيقي متقدم يتناسب مع طبيعة العمل الحكومي وتحدياته المستقبلية.
وتشمل البرامج منحاً دراسية لدرجتي الماجستير في الإستراتيجيات الاقتصادية والسياسات الدولية، والذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، بهدف بناء قدرات تخصصية عميقة تمكّن المنتسبين من فهم التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والمساهمة في قيادة ملفات النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، وصناعة السياسات المبنية على المعرفة والابتكار.
وتركز البرامج على تطوير مهارات تحليلية وتطبيقية متقدمة، بما يتيح للكوادر الحكومية الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات العمل، وتحويلها إلى قرارات وسياسات أكثر كفاءة واستباقية، بما يعزز جاهزية الحكومة لمواكبة متطلبات المستقبل.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
