زاوية - بيانات صحفية: بقيمة 14 مليون ريال عُماني.. صحار الدولي يموّل العُمانية لتجارة المعادن لدعم منظومة التجارة التعدينية لسلطنة عُمان

 مسقط، : مؤكداً التزامه المستمر بدعم القطاعات الداعمة لأجندة التنويع الاقتصادي الوطني، وقع صحار الدولي اتفاقية تمويل استراتيجية مع الشركة العُمانية لتجارة المعادن، التابعة لشركة تنمية معادن عُمان. وتشكّل هذه الاتفاقية محطة فارقة في مسيرة تأسيس الشركة وإطلاق عملياتها التشغيلية، حيث تم تأسيس الشركة لتعزيز تجارة وتسويق وتصدير المعادن العُمانية، بما يُسهم في تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040.

وفي إطار هذه الاتفاقية، قدم صحار الدولي تسهيلات رأس مالية بقيمة 14 مليون ريال عُماني لدعم المتطلبات التشغيلية والتجارية للشركة، وذلك في سياق مركزية عملها لتسويق وتصدير خامات الجبس والكروم. وسيتيح هذا التمويل للشركة تعزيز كفاءة سلاسل التصدير، وتقوية القدرة التفاوضية في الأسواق العالمية، ورفع تنافسية الموارد المعدنية العُمانية عبر مصدر تجاري مُمّكن، بالإضافة الى تحفيز وجذب الصناعات التحويلية المرتبطة بهذه المعادن.

وفي هذا السياق، علق عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لـصحار الدولي، قائلاً: "نؤمن في صحار الدولي بأن دور المؤسسات المالية يتجاوز توفير الحلول التمويلية التقليدية ليشمل المساهمة الفاعلة في تمكين القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل الاقتصاد الوطني. وانطلاقًا من هذا التوجه، تأتي هذه الاتفاقية انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى تعزيز التنويع الاقتصادي، ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية، وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية بما يحقق قيمة مستدامة للأجيال القادمة. ويُعد قطاع التعدين أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك إمكانات كبيرة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية سلطنة عُمان على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن خلال شراكتنا مع الشركة العُمانية لتجارة المعادن، نسعى إلى دعم تطوير منظومة متكاملة تسهم في تعزيز القيمة التجارية للثروات المعدنية العُمانية، وتمكين سلاسل الإمداد المرتبطة بها، وتسهيل وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية بكفاءة أكبر. كما تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم الاستثمارات النوعية والمشاريع ذات الأثر الاقتصادي المستدام، بما يسهم في خلق فرص جديدة للنمو، وتعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للصناعات والتجارة والخدمات اللوجستية."

كما صرّح معن بن عبدالله السالمي، المدير العام للشركة العُمانية لتجارة المعادن، قائلاً: "لقد تأسست الشركة بهدف إرساء نهج أكثر تكاملاً لتسويق وتجارة خامي الجبس والكروم. وستمنحنا هذه الشراكة الركيزة المالية الازمة لدعم أهدافنا التشغيلية وخططنا التنموية. وسيمكننا هذا التعاون من تعزيز قدراتنا التجارية، وتعظيم القيمة الاقتصادية للمعادن العُمانية، واستكشاف أسواق استراتيجية جديدة، فضلاً عن جذب الاستثمارات الأجنبية المرتبطة بسلسلة القيمة لخامي الجبس والكروم إلى السلطنة".

وتؤدي الشركة العُمانية لتجارة المعادن، التي أُسست كشركة تابعة لشركة تنمية معادن عُمان، دورًا محوريًا في تعظيم القيمة الاقتصادية للثروات المعدنية الوطنية، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق الإقليمية والعالمية كمصدر موثوق للخامـات والمعادن، إلى جانب تسريع وتيرة تسويق الموارد التعدينية والترويج لها وفتح آفاق أوسع لتصديرها. وتُجسد هذه الاتفاقية الأهمية المتنامية لقطاع التعدين باعتباره أحد الركائز الاستراتيجية للتنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان، كما تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بما يسهم في تطوير الصناعات الواعدة وتعزيز تنافسيتها. ومن خلال توسيع نطاق حضورها في الأسواق الخارجية واستحداث فرص تجارية واستثمارية جديدة، تسعى الشركة العُمانية لتجارة المعادن إلى الارتقاء بمكانة قطاع التعدين العُماني وتمكينه من تحقيق مستهدفاته التنموية والتوسعية على المدى البعيد.

وتؤكد هذه الاتفاقية كذلك الدور الريادي الذي يضطلع به صحار الدولي في دعم القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية الوطنية من خلال توفير حلول مالية وتمويلية مبتكرة تستند إلى خبرات قطاعية متخصصة وفهم عميق لمتطلبات النمو المستدام. وانطلاقًا من التزامه الراسخ بمواكبة مستهدفات رؤية عُمان 2040، يواصل البنك توظيف إمكاناته وشراكاته الاستراتيجية للإسهام في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وتنافسية ومرونة، وتعزيز قدرة القطاعات الإنتاجية على تحقيق قيمة مضافة مستدامة تدعم مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة.

-انتهى-

#بياناتشركات

نبذة عن صُحار الدولي:

يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية وغيرها. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه. للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة:  www.SIB.om

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.