زاوية - بيانات صحفية: بنك العز الإسلامي وبنك التنمية يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج ضمان التمويلات دعماً للمؤسسات العُمانية

 في خطوة تعكس التزامهما المشترك بدعم التنمية الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص، وقع بنك العز الإسلامي وبنك التنمية مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج ضمان التمويلات، بهدف تسهيل وصول المؤسسات العُمانية إلى التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعها والتوسع في أنشطتها ضمن القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة وغير النفطية.

ويأتي البرنامج انسجاماً مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ وتفعيلًا للمرسوم السلطاني رقم ٨٤/٢٠٢٣، الهادف إلى تعزيز الاستثمار، وتنويع الاقتصاد الوطني، ودعم نمو القطاع الخاص باعتباره شريكاً رئيسياً في التنمية المستدامة.

وبموجب هذه الاتفاقية، يوفر البرنامج مظلة ضمان تغطي ما بين ٥٠٪ و ٨٠% من إجمالي قيمة التمويل، وبسقف مالي يصل إلى ٥ مليون ريال عُماني، بما يساهم في تسهيل حصول الشركات العُمانية على التمويل اللازم للتوسع في أعمالها أو تأسيس مشاريع جديدة في القطاعات الاقتصادية المستهدفة.

كما يدعم بنك التنمية تكلفة التمويل من خلال تحمل ٣٪ من إجمالي سعر الربح وبحد أقصى ٦٪، الأمر الذي يسهم في تخفيف الأعباء التمويلية، ويمنح الشركات مرونة مالية أكبر، ويحفزها على الاستثمار والتوسع وخلق فرص عمل مستدامة.

وبهذه المناسبة، قال الفاضل/ على المعني، الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: "تجسد هذه الشراكة التزام بنك العز الإسلامي الراسخ بتمكين المؤسسات العُمانية من خلال توفير حلول تمويلية إسلامية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تسهم في دعم نموها وتعزيز قدرتها على التوسع. ومن خلال تعاوننا مع بنك التنمية، نعمل على توسيع نطاق الوصول إلى التمويل للمشاريع الواعدة، بما يعزز الاستثمار، ويوفر فرص عمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠. كما تعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بدعم ريادة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية المستدامة."

من جانبه، قال الفاضل/ حسين اللواتي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية: "يمثل برنامج ضمان التمويلات خطوة استراتيجية نحو تعزيز وصول الشركات العُمانية إلى التمويل، لا سيما في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية التي تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني. ويأتي تعاوننا مع بنك العز الإسلامي في إطار جهودنا لبناء منظومة تمويل أكثر تكاملاً، تسهم في الحد من المخاطر التمويلية، وتشجع المؤسسات المالية على تمويل المشاريع الواعدة، بما يدعم نمو القطاع الخاص ويعزز التنمية الاقتصادية المستدامة."

ومن المتوقع أن يسهم برنامج ضمان التمويلات في تعزيز ثقة المؤسسات المالية بتمويل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي ويعزز مساهمة القطاع الخاص في التنمية. وتؤكد هذه الاتفاقية الدور المحوري الذي يضطلع به بنك العز الإسلامي في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم حلول تمويلية إسلامية مبتكرة، وتعزيز الشمول المالي، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر استدامة ومرونة، كما تجسد الدور التنموي لبنك التنمية في تحفيز الاستثمار وتمكين الشركات العُمانية من النمو والتوسع.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.