زاوية - بيانات صحفية: بنك نزوى يؤكد التزامه بالتميّز في مجال التمويل الإسلامي خلال القمة العالمية للتمويل الإسلامي 2026
مسقط، أكد بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، مكانته في قطاع التمويل الإسلامي من خلال مشاركته راعياً برونزياً في القمة العالمية للتمويل الإسلامي 2026، التي أُقيمت في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو. وقد جمعت القمة نخبة من قادة القطاع والجهات التنظيمية وممثلي الحكومات والمستثمرين وخبراء التمويل الإسلامي من مختلف الأسواق العالمية، لتشكل منصة رئيسية لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي وتعزيز أوجه التعاون ضمن المنظومة المالية العالمية.
وفي تعليقه على مشاركة البنك، قال الفاضل طارق عتيق، الرئيس التنفيذي لبنك نزوى: "مع استمرار تطور الأطر التنظيمية لقطاع التمويل الإسلامي، وتزايد الطلب على الحلول التمويلية المبتكرة، وتعاظم الحاجة إلى تعزيز التواصل بين الأسواق، أصبح التعاون بين مختلف الأطراف المعنية أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتوفر القمة العالمية للتمويل الإسلامي منصة قيّمة لهذه الحوارات، إذ تجمع الخبرات والرؤى اللازمة لدفع مسيرة القطاع نحو مزيد من النمو والتطور. ويشرفنا في بنك نزوى أن نكون جزءاً من هذا الحوار، مجددين التزامنا بالابتكار وتطوير حلول مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، ومؤكدين في الوقت ذاته على الحضور المتنامي لسلطنة عُمان في المشهد العالمي للتمويل الإسلامي" .
وكجزء من برنامج القمة، شارك الفاضل محمد أحسن، رئيس قسم الخزينة والأسواق العالمية والخدمات المصرفية الاستثمارية والأعمال الدولية في بنك نزوى، في حلقتين نقاشيتين بعنوان "الصكوك أم التمويلات الإسلامية: اختيار الأداة المناسبة" وإقبال المستثمرين وتخصيص الأصول: هل لا تزال الصكوك أداة للتنويع أم أصبحت ضرورة في المحافظ الاستثمارية. وخلال هذه الجلسات، استعرض الفاضل أحسن وجهات النظر حول المشهد المتطور للتمويل الإسلامي، مسلطًا الضوء على المزايا الاستراتيجية التي توفرها الصكوك مقارنةً بأدوات التمويل الإسلامي التقليدية للشركات. وأوضح أن اختيار الهيكل التمويلي الأنسب يعتمد على عوامل عدة، من بينها هيكل رأس المال ومتطلبات الميزانية العمومية، إلى جانب الحاجة المتنامية إلى تعزيز التوافق العالمي بشأن الهياكل والمعايير المعتمدة في أسواق التمويل الإسلامي.
كما تطرق الفاضل أحسن الى التحولات المتسارعة في توجهات المستثمرين العالميين، مشيرًا إلى أن الصكوك لم تعد تُستخدم فقط كأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية، بل أصبحت فئة أصول رئيسية تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين حول العالم. ويعود ذلك إلى ما تتمتع به من مرونة، وانخفاض معدلات التعثر، وقدرتها على تحقيق عوائد تنافسية معدلة حسب المخاطر، بما ينسجم مع المتغيرات المتواصلة في الأسواق المالية العالمية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
