زاوية - بيانات صحفية: بنك نزوى يواصل تقديم باقة التمويل السكني المتوافق مع الشريعة الإسلامية ضمن برنامج إسكان

مسقط: تأكيدًا على التزامه بتقديم حلول تمويلية مبتكرة تلبي تطلعات عملائه، يواصل بنك نزوى – البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في سلطنة عُمان – تقديم حلول تمويل سكني متوافق مع الشريعة الإسلامية للمواطنين المستحقين ضمن برنامج إسكان، المبادرة الوطنية التي يقودها بنك الإسكان العُماني. ويعمل بنك نزوى بدوره في تسريع إجراءات معالجة طلبات التمويل السكني المدعوم للمواطنين المدرجين على قوائم انتظار بنك الإسكان العُماني، بما يعزز سهولة الوصول إلى حلول التمويل السكني ويحسّن تجربة العملاء المؤهلين.

وفي تعليقه على توجهات البنك في مجال التمويل السكني. قال الفاضل محمد الغساني، نائب المدير العام - رئيس الخدمات المصرفية للأفراد ببنك نزوى: "يشهد التمويل السكني الإسلامي زخماً متناميًا مع توجه العملاء بشكل متزايد نحو الحلول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي توفر الوضوح والاستقرار والقيمة المستدامة. ويعكس هذا النمو تحولًا أوسع نحو نماذج تمويل توازن بين سهولة الوصول والانضباط المالي. وتسهم شراكة بنك نزوى مع بنك الإسكان العُماني في تعزيز المبادرات الاستراتيجية الرامية إلى مساعدة الأفراد على تحقيق تطلعاتهم في تملّك المنازل. ويؤدي برنامج إسكان دورًا محوريًا في توسيع نطاق الاستفادة من التمويل السكني، ودعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وسيواصل بنك نزوى العمل على تسريع حصول المواطنين المستحقين على التمويل السكني المتوافق مع الشريعة الإسلامية، بما يمكّنهم من تحقيق حلم تملّك منازلهم".

وفي إطار برنامج إسكان، يقدّم بنك نزوى باقة متكاملة من حلول التمويل المصممة لدعم العملاء في مختلف مراحل تطوير وامتلاك العقارات السكنية، بما يشمل تمويل العقارات الجاهزة، والوحدات قيد الإنشاء، وبناء المنازل على الأراضي المملوكة للعملاء. وتمنح هذه الباقة التمويلية المتنوعة العملاء مرونة أكبر للمضي قدماً في خطط تملك المنازل عبر حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة الإسلامية ومصممة لتلبية تطلعات العملاء.

كما يعزز بنك نزوى سهولة الحصول على التمويل من خلال إتاحة باقة من المزايا التي تشمل حسم بنسبة 50% على رسوم المعاملة، ورسوم تقييم مخفضة وإعفاء من رسوم الاشتراك للسنة الأولى للبطاقة الائتمانية ومعدل ربح مخفض للتمويل في حالة الاستفادة من التمويل الشخصي ولتعزيز الخدمة تم تخصيص مدراء علاقات متخصصين لخدمة عملاء برنامج إسكان.  حيث يسهم هذا النهج في توسيع شريحة المستفيدين وتسهيل فرص الأهلية للتمويل، مع الحفاظ على معايير تقييم ائتمانية مسؤولة ومنضبطة.

ومن خلال مشاركته الفاعلة في برنامج إسكان، يساهم بنك نزوى في جهود مؤسسية متكاملة تهدف إلى تمكين شريحة أوسع من المجتمع من تملّك منازلهم ودعم قطاع الإسكان في السلطنة، مواصلاً بذلك ترسيخ دور الصيرفة الإسلامية كمحرك رئيسي للنمو المستدام والمرونة الاقتصادية وازدهار المجتمع في مختلف أنحاء السلطنة.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.