زاوية - بيانات صحفية: تراخيص وبلدية دبي تعززان سلامة المستهلك بحملة رقابية على متاجر السجائر الإلكترونية في سوق التنين
- عبدالله بالهول: ضبط 4,872 منتجاً مخالفاً موزعة على 54 علامة تجارية
- عبدالله بالهول: حماية المستهلك تمثل محوراً أساسياً في استراتيجية «تراخيص»
نفذت دائرة التخطيط والتطوير «تراخيص» التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة والاستدامة، حملة تفتيشية مشتركة مع بلدية دبي استهدفت متاجر السجائر الإلكترونية وملحقاتها في سوق التنين، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز سلامة المنتجات الاستهلاكية وضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية والتشريعات المعتمدة.
وأكد المهندس عبدالله محمد بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير «تراخيص»، بأن الحملة التفتيشية شملت 40 منشأة تجارية متخصصة في بيع السجائر الإلكترونية والمنتجات المرتبطة بها، حيث تم تنفيذ 40 زيارة تفتيشية خلال فترة الحملة في شهر مايو الماضي، وأسفرت نتائج عن تحرير مخالفات بحق 23 منشأة بعد ضبط 4,872 منتجاً مخالفاً موزعة على 54 علامة تجارية، وذلك بسبب احتوائها على نسب نيكوتين تتجاوز الحد المسموح به والبالغ 3.%
وهدفت الحملة إلى توفير بيئة آمنة للمستهلكين عند شراء المنتجات، وضمان حصولهم على المعلومات الصحيحة المتعلقة بالسلع المعروضة، والتأكد من تداول وبيع المنتجات المسجلة والمعتمدة فقط، إلى جانب رفع مستوى وعي أصحاب المنشآت بالتزاماتهم تجاه حقوق المستهلك ومتطلبات الامتثال التنظيمي.
وأوضح بالهول إلى أن الحملة ركزت على التحقق من التزام المنشآت بالاشتراطات التنظيمية المعتمدة، بما في ذلك ممارسة النشاط وفق رخصة تجارية سارية، وتوفير المساحات التشغيلية المناسبة، والالتزام بمتطلبات بطاقات التعريف على المنتجات، والحصول على التصاريح اللازمة لبيع منتجات التبغ، إضافة إلى التحقق من تسجيل المنتجات لدى وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومنع تداول المنتجات التي تتجاوز نسبة النيكوتين المسموح بها، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات المتعلقة بمنع التدخين ومنع البيع للأشخاص دون سن الثامنة عشرة.
وأفاد الرئيس التنفيذي لدائرة "تراخيص"، بأن الحملات التفتيشية تجسد التزام الدائرة الراسخ بتعزيز منظومة الرقابة على المنتجات الاستهلاكية، وضمان التزامها بأعلى معايير السلامة والجودة المعتمدة، بما يعزز حماية المستهلك ويرسخ الثقة في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن حماية المستهلك تمثل محوراً أساسياً في استراتيجية «تراخيص»، مؤكداً أن الحملات التفتيشية الاستباقية تسهم في رصد المخالفات والحد من الممارسات غير المطابقة، وترفع مستويات امتثال المنشآت التجارية للتشريعات واللوائح المنظمة، بما يدعم استدامة بيئة تجارية آمنة وعادلة ومتوافقة مع أفضل الممارسات.
وصرح بالهول بأن الحملة أسفرت عن رصد عدد من المخالفات المتعلقة بعرض وتداول منتجات تحتوي على نسب نيكوتين تتجاوز الحدود المسموح بها، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المنشآت المخالفة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع.
وتواصل «تراخيص» تنفيذ حملاتها الرقابية والتوعوية بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في تعزيز سلامة المنتجات المتداولة في الأسواق، وترسيخ ثقافة الامتثال، وحماية صحة وسلامة أفراد المجتمع.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
